متظاهرو حماس يتهمون عباس وفياض بالخيانة بعد إشتباكات مع فتح

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29981/

نظمت حركة حماس تظاهرة في غزة احتجاجا على سياسة السلطة ضد نشطائها في الضفة الغربية، وذلك في سياق التوتر الجديد بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية. وذلك بعد مقتل 6 أشخاص بينهم 3 أفراد من الاجهزة الامنية الفلسطينية و 2 من مسلحي حماس جراء اشتباكات اندلعت بين الجانبين في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية.

نظمت حركة حماس تظاهرة في غزة احتجاجا على سياسة السلطة ضد نشطائها في الضفة الغربية، وذلك في سياق التوتر الجديد بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية.
 وقد اتهم المتظاهرون وفي سابقة على الساحة الفلسطينية، الرئيس محمود عباس ورئيس حكومة تصريف الأعمال سلام فياض بالخيانة وقاموا بإحراق صورهما وهددوا بالانتقام لمقتل الناشطين من حركة حماس في قلقيلية.

وأكدت حماس على دراسة تعليق مشاركتها في الحوار الوطني في القاهرة، مطالبة مصر بالزام عباس بوقف الإعتقالات بحق عناصرها.
من جهة أخرى تبادلت السلطة الفلسطينية وحركة حماس الإتهامات على خلفية الإشتباك الذي جرى في مدينة قلقيلية وأدى الى مقتل 6 أشخاص بينهم 3 من عناصر الأجهزة الامنية و2 من مقاتلي الحركة وأحد المواطنين.
وقال شهود عيان إن الاشتباكات وقعت لدى محاصرة قوة أمنية فلسطينية مبنى تحصن فيه نشطاء من كتائب القسام رفضوا تسليم أنفسهم. من جانبه قال الناطق باسم الشرطة الفلسطينية عدنان الضميري إن احداث قلقيقية جرت على خلفية أوامر صدرت من قطاع غزة، حيث قال :" حاولت قوى الأمن خلال طوال الليل أن تمنع وقوع ضحايا من خلال التفاوض والحديث معهم، إلا أنهم رفضوا ذلك. ويبدو أنهم رفضوا بتعليمات من قيادتهم في غزة، على اعتبار أن فضائية الأقصى كانت في نفس اللحظة تقوم بعمليات تحريض ودعوة الناس للخروج الى الشوارع ومواجهة قوى الأمن الفلسطينية...".

من جانبها حملت حركة حماس السلطة الفلسطينية مسؤولية ما جرى في قلقيلية مؤكدة أنه لا معنى للحديث عن حوار مع حركة فتح في ظل ما حدث ويحدث يوميا من استهداف لكوادر حماس في الضفة.

وقال فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس ": نحن نحمل أبو مازن شخصياً وحركة فتح عن المسؤولية الكاملة عن كل ما جرى ويجري من استئصال واستهداف لأبنائنا وقياداتنا هناك في الضفة الغربية، ونؤكد أنه لا معنى للحوار مع أبو مازن ومع حركة فتح في ظل ما يقومون به من تدمير للشعب الفلسطيني".

وافادت مراسلة قناة "روسيا اليوم" من رام الله بأن المواطن عبد الناصر الباشا قتل هو الآخر في أثناء الاشتباكات التي حدثت، حسب شهود عيان، بعد أن لاحظت قوات الأمن الفلسطيني مسلحين إثنين رفضا التعريف بنفسهما وأطلقا النار، مما دفع برجال الأمن الى محاصرتهما في منزل المواطن المذكور.

وأشارت المراسلة الى أنه من جهة أخرى اتهمت كتائب القسام الأجهزة الأمنية بملاحقة مجموعاتها منذ أسبوع، وذلك عبر بيان جاء فيه بأن الأجهزة الأمنية الفلسطينية حاصرت عناصر الحركة في قلقيلية، وتحمل السلطة الفلسطينية المسؤولية عن حياتهم. وقد حذرت كتائب القسام ما أسمته المساس بالمطاردين من كتائبها، قائلة ان ما حدث سيشكل مرحلة جديدة عنوانها مقاومة المطاردين لمحاولة اعتقالهم، مما سيشعل فتيل الانفجار في المنطقة.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصر.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية