تحالف روسي كندي لانقاذ "اوبل" من الافلاس

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29978/

وافقت الحكومة الألمانية على صفقة تتيح للإئتلاف الذي يضم "ماغنا" الكندية ومجموعة "غاز" ومصرف "سبيربنك" الروسيين الاستحواذ على "أوبل" وتمويل الخطة، وذلك في سياق جهود حكومية لإنقاذ فرع "جنرال موتورز" الأوروبي من الإفلاس.

وافقت الحكومة الألمانية على صفقة تتيح للإئتلاف الذي يضم "ماغنا" الكندية ومجموعة "غاز" ومصرف "سبيربنك" الروسيين الاستحواذ على "أوبل" وتمويل الخطة، وذلك في سياق جهود حكومية لإنقاذ فرع "جنرال موتورز" الأوروبي من الإفلاس

فجر جديد استقبلته "أوبل" للسيارات وزال  كابوس الإفلاس عنها، لينعم 20 ألفا من موظفيها في ألمانيا بنوم هادئ. فبعد مباحثات مضنية حول تقرير مصير أوبل بين الحكومة الألمانية ومالكتها "جنرال موتورز" والمتنافسين على شرائها، وافقت الحكومة الألمانية على إعطاء الضوء الأخضر لصفقة تستحوذ من خلالها "ماغنا" الكندية النمساوية لصناعة السيارات متحالفة مع مصرف "سبير بنك" ومجموعة "غاز" الروسيين على "أوبل".
ستقدم ألمانيا من جانبها تمويلا مرحليا بمليارين ومئة مليون دولار لاستمرار "أوبل" بالعمل  والتحالف الكندي الروسي مستعد لاستثمار 700 مليون دولار

حصة الأسد في هذه الصفقة من نصيب مصرف "سبيربنك" الروسي الذي سيمتلك 35% من "أوبل" ومثل هذه الحصة تبقى لـ"جنرال موتورز" و20% لـ "ماغنا" الكندية ،والجزء المتبقى لعمالها.
 التحالف الروسي الكندي هنا أمر طبيعي فـ"ماغنا" و"غاز" تربطهما شراكة قديمة ولاعجب هنا أن يدخل "سبيربنك" الصفقة فهو الممول الأكبر لمجموعة "غاز" الروسية.
ويؤكد الخبراء أن المستفيد الأكبر من هذه الصفقة هو قطاع السيارات الروسي الذي طالما تشارك مع الشركات الغربية مثل "رينو" و "فيات" للنهوض بهذا القطاع،
 
 فـ"أوبل" تمتلك خبرة كبيرة عمرها 100 عام ستحصل عليها مجموعة غاز الروسية وذلك عبر تقديمها لخطوط انتاجها لصناعة سيارات "أوبل".

مازالت هناك تفاصيل بحاجة إلى التسوية لاتمام الصفقة ولكن في حال انجازها ستكون تجسيدا لعلاقات الثقة التي تربط روسيا والمانيا على مدى عقود طويلة ، فمن جهة سيحافظ 20 الف ألماني على لقمة عيشهم وستفتح لـ "أوبل" سوق روسية واسعة ومن جهة أخرى ستعزز هذه الصفقة قطاع السيارات الروسي بالاستفادة من خبرات "أوبل"  التي قد ترفع انتاجها بخطوط مجموعة "غاز" إلى 180 ألف سيارة سنويا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم