أقوال الصحف الروسية ليوم 30 مايو/آيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29949/

صحيفة "موسكوفسكي كمسوموليتس" تتحدث في ملحقها الأسبوعي عن اعتقال السلطات المصرية أكثرَ من ثلاثين روسياً من طلاب الشريعة في جامعة الازهر في القاهرة. وتقول الصحيفة إن الأمن المصري اعتقل كذلك طلاباً من دولٍ أخرى في أوسع حملةِ اعتقالات تطال مواطنين أجانب. ويشار إلى أن القواتِ الخاصةَ المصرية اقتحمت عدداً من المنازل في محيط جامعة الأزهر، واعتقلت أيضاً عددا من زوجات الطلاب وأطفالِهم. من جانبه صرح الناطق باسم الخارجية الروسية إيغور لياكينفرولوف أن السلطات المحلية بررت هذه العملية بضرورةِ التأكد من شرعية تواجد الأجانب في البلاد. كما وجهت السفارة الروسية في القاهرة مذكرةً إلى الخارجية المصرية تطالب فيها بتوضيح دواعي الاعتقال. ويرى الكاتب أن الطلاب الروس وعائلاتهم كانوا ضحيةَ تحضيراتِ العاصمةِ المصرية لزيارة الرئيس الأمريكي. ويوضح أن أوباما سيتوجه يوم الرابع من الشهر المقبل بخطابٍ إلى العالم الإسلامي من جامعة القاهرة. وتعليقاً على الحادث دعت الإدارةُ الدينيةُ  لمسلمي القسم الاوروبي من روسيا السلطاتِ المصرية إلى الحكمةِ وضبط النفس. وجاء على لسان نائب رئيس الإدارة الشيخ ضمير عزة الله أن إدارته دعت مراراً إلى تعليمِ المسلمين الروس في معاهد بلدهم، وذلك لتجنيبهم مشاكلَ من هذا القبيل.

مجلة "إيتوغي"  نشرت مقالا تحلل فيه علاقة الرئيس الروسي بالأحزاب الليبرالية في البلاد. وتقول الصحيفة إن دميتري مدفيديف يُبدي العديد من بوادرِ حسنِ النية تجاه هذه القوى. وتنقل عن بعض المحللينَ السياسيين أن ميل الكرملين نحو الليبراليين جاء نتيجةً للأزمة الاقتصادية. ويشير هؤلاء إلى أن القضايا الحادة التي يطرحها المجتمع جعل السلطة في موقفٍ صعب. كما أن تحميل المعارضة مسؤوليةَ ما تعانيه البلاد من مشاكل لم يعد يُجدي نفعاً. ومن جانبٍ آخر يؤكد الخبراءُ السياسيون الذين التقتهم الصحيفة أن الرئيس صادق في توجهه لتدعيم الديمقراطية. ويقول المحلل السياسي إيغور مينتوسوف إن دميتري مدفيديف شخص ليبرالي من حيث المبدأ. ويلفت المحلل إلى ضرورة عدم الخلط بين الليبرالية والليونة عند الحديث عن براغماتيةِ رئيسِ الدولة. ويوضح أن البراغماتية في ظروف الأزمةِ الاقتصادية تقتضي أن تأخذ السلطة بعين الاعتبار رأي أوسعِ شرائحِ الطيف السياسي. ويلاحظ المحللون أن الكرملين تمكن أثناء رئاسة فلاديمير بوتين من ترتيب أوضاعِ أحزابِ الوسط ويسارِ الوسط. ويبدو أن الوقت قد حان لكي يَشْرَع مدفيديف بترتيب أوضاع اليمين وفقاً لقناعته الشخصية وضرورات المرحلة السياسية. ويتوقع الكاتب أن يبادر الرئيس إلى تشكيل قاعدةٍ حزبيةٍ خاصةٍ به استعداداً لخوض الانتخابات الرئاسية عام 2012. ويخلص الكاتب إلى أن ترشيح مدفيديف لولايةٍ رئاسيةٍ ثانية يجب أن يأتي بمبادرةِ حزبٍ ليبرالي يؤمن بمبادئ سيد الكرملين.

مجلة "فلاست" نشرت مقالاً يلقي الضوء على قرار الرئيس الروسي تشكيلَ لجنةٍ خاصة لمكافحة من يحاول تزوير التاريخ. ويعيد المقال إلى الأذهان خطاب دميتري مدفيديف عشية عيد النصر، حيث قال إن الدفاع عن الحقائقِ التاريخية أمر صعب لكنه واجب. أما اللجنة المشَّكلة حديثاً فستتمتع بالحقوق نفسها التي تتمتع بها اللجان البرلمانية لتقصي الحقائق. وسيكون بمقدور المدافعين عن الحقائقِ التاريخية الحصول على الوثائق اللازمة من المؤسسات الحكومية والمنظمات الأهلية على حدٍ سواء. كما يمكن للجنة أن تدعو لحضور جلساتها ممثلي مختلف هيئات السلطة. وحدد القرار الرئاسي المهام الأساسيةَ للجنة بدراسة حالات تزوير التاريخ الرامية للإنتقاص من هيبة الدولة وسمعتها على الصعيد الدولي. كما سيكون على أعضاء اللجنة وضعُ استراتيجيةٍ خاصة لمواجهة محاولات التزوير التي تلحق الأذى بروسيا. ومن مهام اللجنةِ أيضاً  تقديم مقترحاتٍ محددة إلى رئيس الدولة حول سبل مكافحة المحاولات الرامية إلى تزوير التاريخ.

صحيفة "تريبونا" الأسبوعية تعلق على الافتتاح الرسمي لمكتبةٍ جديدة في بطرسبورغ تحمل اسم بوريس يلتسين. وتشير الصحيفة إلى أن المكتبة ستكون تحت رعايةِ الرئاسةِ الروسية، وسوف تُفتح أبوابها أواسط حزيران / يونيو المقبل. وجاء في المقال أن التحضيرات جارية على قدمٍ وساق لتزويد المكتبة بأحدث المعدات والأجهزة التقنية، وخاصةً ما يتعلق بقاعة المطالعة الإلكترونية. وفي هذه القاعة سيكون بوسع القراء الإطلاع على وثائقِ أرشيفِ تاريخِ الدولةِ الروسية. وتنقل الصحيفة عن مؤسسي المكتبة أن بطاقة الاشتراكِ الأولى مُنحت للرئيس دميتري مدفيديف. ويضيف هؤلاء أن المكتبة ستكون بمثابة القلبْ لشبكة المكتباتِ الرقميةِ في روسيا. ويعبر مؤسسو المكتبة عن ثقتهم بأن هذه الشبكة ستشمل عما قريب كافة أنحاء روسيا، كما أنها ستقدم للمواطنين فرصةً فريدة للإطلاع على كل ما يتعلق بتاريخ وطنهم.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تنشر في ملحقها الأسبوعي المخصص للشؤون العسكرية مقالاً عن تجارة السلاح في العالم. وتبرز الصحيفة على وجه الخصوص تزايد وارداتِ الأسلحة إلى الشرق الأوسط. وتنقل عن دراسةٍ أعدها معهد استكهولم الدولي لأبحاث السلام أن تنامي هذه التجارة فاق نسبة 20% ما بين عامي 2004 و 2008 ، وذلك مقارنةً بالأعوام الخمسة السابقة. ويتضح من الدراسة أن الولايات المتحدة لا تزال المصدِّر الأكبر للسلاح والعَتاد الحربي. كما أن الشرق الأوسط يستورد  37% من صادرات الأسلحة الأمريكية. وورد في الوثيقة أن روسيا زادت حجم صادراتها من السلاح والآليات العسكرية بنسبةِ 14%َ. وهذا ما سمح لها بالمحافظة على حصتها من السوق العالمية. ويلفت الخبير في معهد استكهولم بيتر فيزيمان إلى أن الشرق الأوسط استرجع لقب أكبرِ مستوردٍ للأسلحة التقليدية. من جانبه يرى الخبير في الشؤون العسكرية بول هولتوم أن تنامي استيرادِ دولِ المنطقة من الأسلحة يرتبط بعواملَ سياسيةٍ ومالية. ويوضح أن واشنطن استغلت التوتر في الشرق الأوسطِ عموماً والجدلَ حول سياسات إيران خصوصاً لتزيد من صادراتها إلى حلفائها في المنطقة. كما أن الأموال التي كدستها الدول المصدرة للنفط جراء ارتفاع أسعاره سمحت لها بزيادة إنفاقها العسكري، وخاصة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. فعلى سبيل المثال وقعت الرياض مع لندن عقوداً ضخمةً لاستيراد الأسلحة والآليات الحربية، وسيتم تنفيذها خلال السنوات المقبلة. أما العراق فيعود بخطىً ثابتة ليشغل مركزه السابق ضمن قائمةِ أكبرِ مستوردي الأسلحة في الشرق الأوسط.

صحيفة "زافترا" الأسبوعية  تنشر مقالاٍ عن المسلمين في روسيا. تشير الصحيفة إلى أن عدد المواطنينَ الروس الذين يعتنقون الإسلام لا يقل عن عشرين مليوناً، أي ما يعادل 15% من مجموع سكان البلاد. وتضيف الصحيفة أن المعنيين بالشؤون الإسلامية من علماءَ وشخصياتٍ رسميةٍ ودينية يُجمعون على الرقم المذكور. وبالعودة إلى تاريخ الإسلام في روسيا يلفت الكاتب إلى أن الدينَ الحنيف دخل الديار الروسية قبل المسيحية ب 200 عام. كما أن الأغلبيةَ الساحقة من مسلمي روسيا ليسوا مهاجرين بل من شعوب البلاد الأصلية، وذلك خلافاً لغالبية مسلمي أوروبا الغربية. وفي أيامنا هذه يشكل المسلمون مكوِّناً أساسياً كاملَ الحقوق من مكونات المجتمع الروسي. ومن جانبها أخذت السلطات الرسمية الروسية تولي اهتماماً كبيراً بقضايا مواطنيها المسلمين، وخاصةً لجهة التعليم الديني. وقد أثمرت الجهود في هذا المجال عن تأسيس صندوقِ دعمِ الثقافةِ والعلومِ الإسلامية، الأمر الذي حظي بعالي التقدير من قبل رئيس الحكومة. ولقد أعرب فلاديمير بوتين مؤخراً في لقاءٍ مع رجال الدين المسلمين عن أمله الكبير بأن تُؤتيَ الجهود المشتركة ثمارها في أقرب الآجال.

مجلة "دينغي" نشرت مقالا تنوه فيه بالجهود التي يبذلها المسؤولون الروس لتشجيع الرياضة والرياضيين. وتقول الصحيفة إن اللجنةَ الأولمبيةَ الروسية وعدت بتقديم حوافزَ ماديةٍ مهمة لكل من يحقق فوزاً في أولمبياد الألعاب الشتوية 2010. وتنقل الصحيفة عن نائب وزير الرياضةِ والسياحة غينادي أليوشين أن جائزة الفائز بميداليةٍ ذهبية تبلغ 100 الف  يورو. أما الفائز بالفضية فسيكافأ ب 60 ألفَ يورو بينما تنتظر الفائز بالبرونزية 40 ألفَ يورو. وينوه نائب رئيسِ اللجنة فلاديمير فاسين بهذه الخطوة التي لا مثيل لها في أي بلدٍ حسب تعبيره. ويضيف أن الفائزين سيحصلون على هدايا قيمة من إدارات المناطق التي يقيمون فيها. وتعيد المجلة إلى الأذهان أن الألعاب الأولمبية الشتوية القادمة ستَجري في شباط / فبراير عام 2010 في فانكوفر الكندية.
ويتطلع الرياضيون الروس إلى الفوز بحوالي أربعين ميدالية من بينها ما لا يقل عن تسعِ ذهبيات. ومن المتوقع أن يفوز المنتخب الروسي بأحد المراكز الثلاثة الأولى.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)