نصر الله: المعارضة اللبنانية ستجعل من الجيش اللبناني جيشا مسلحاً وقوياً

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29945/

قال حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله إن المعارضة اللبنانية ستجعل من الجيش اللبناني جيشا مسلحاً وقوياً في حال فوزها في الإنتخابات النيابية. وأكد نصر الله الذي كان يتحدث في ذكرى التحرير والمقاومة استعداد سورية وإيران لتسليح الجيش بمعدات حديثة إذا طلب لبنان منها ذلك.

قال حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله إن المعارضة اللبنانية ستجعل من الجيش اللبناني جيشا مسلحاً وقوياً في حال فوزها في الإنتخابات النيابية. وقال حسن نصر الله في كلمته :" لا أحد ينتظر أن تأتي ايران لتسليح الجيش، ولكن أي حكومة لبنانية تذهب الى ايران وتقول للقيادة في إيران نحن بلد مستهدف من إسرائيل ونريد جيشاً قوياً... لو ذهب لبنان الى إيران وطلب ذلك حينئذٍ سنرى إيران ماذا ستفعل هل تساعد أو لا تساعد؟... ما أعرفه ان الجمهورية الاسلامية في إيران وعلى رأسها الامام علي خامنئي لن تبخل على لبنان بأي شئ يجعله بلداً قوياً قادراً عزيزاً وبلا شروط".

وأكد نصرالله أن المعارضة ستفي ببرنامجها إذا فازت بالانتخابات النيابية في لبنان، التي ستجري في السابع من الشهر القادم، وستعمل على أن يكون الجيش اللبناني جيشاً قوياً مسلحاً :" إذا نجح تحالف المعارضة في الانتخابات النيابية المقبلة وشكل حكومة وطنية كلنا في المعارضة وحزب المقاومة في المقدمة.. المتهم بأنه لا يريد جيشاً قوياً للأسف الشديد. المعارضة وفي مقدمتها حزب الله ستفي ببرنامجها وستعمل على أن يكون الجيش الوطني اللبناني جيشاً قوياً مسلحاً...".

واشار الى ان اسرائيل بعد حرب يوليو/تموز راجعت اخطاءها وهي تتسلح وتأتي بطائرات جديدة و تعمل لتستعيد قوتها، مضيفا ان المقاومة التي هزمت إسرائيل معنية بأن تدافع في كل يوم وان تجادل وان تناقش امام من يطلب منها ان تسلم سلاحها. وتساءل: «أين العدل والمنطق؟ إسرائيل تستعد ولبنان لا يفعل شيئاً لا في تقوية الجيش وتفعيله ولا في بت استراتيجية دفاعية وإسرائيل تعالج نقاط ضعفها في حرب يوليو/تموزتموز، وفي لبنان هناك من يعمل على إضعاف نقاط القوة التي ظهرت خلال حرب يوليو/تموز».

واوضح ان السلاح لدى حزب الله لا ينفع جيشاً نظامياً «فقيمة هذا السلاح أنه في يد منظومة شعبية لها تكتيكاتها وسريتها ولا يقدر جيش نظامي أن يقوم بعمل المقاومة»، وشدد على ضرورة ان تتوفر قناعة جدية لدى القوى السياسية بأننا نريد جيشاً قوياً وأن يكون البعض قد تخلى عن نظرية قوة لبنان بضعفه.
اضاف انه «بعد فشل حرب تموز فان الإسرائيليين يعرفون جيداً ان الحرب الإسرائيلية لم تستطع في الماضي ولن تستطيع في المستقبل أن تقضي على المقاومة»، وبالتالي فانهم «سيتابعون العمل على خط الاغتيالات وهذا يفسر لنا الحجم الكبير للعملاء». واوضح ان التحدي الاهم والاخطر يبقى هو ما نواجهه من استمرار استراتيجية سيلفان شالوم بعد العام 2000 بتقديم حزب الله كمنظمة إرهابية تهدد الأمن العالمي، وشدد على ان الأسوأ من ذلك كله هو محاولة اتهام حزب الله باغتيال الحريري لصنع فتنة في لبنان، مشيراً الى ان ما صدر عن «دير شبيغل» هو إسرائيلي بامتياز وقال: «لقد لاحظتم التلقف الإسرائيلي لاتهامات دير شبيغل».
اضاف انه منذ العام 2000 وبعد انتصار المقاومة هناك من يتربص بالمقاومة وسلاحها وبيئتها وحزبها، وهناك من يوجه التحقيق الدولي في اغتيال الحريري نحو حزب الله.

وقال ان الأغلبية الساحقة من دول العالم ليست مستعدة لتسليح الجيش، وان السبب وراء ذلك هو أن أميركا لا تقبل ان تعطي الجيش سلاحاً يقاتل به إسرائيل، وكذلك الدول الأخرى، واكد ان الدول المهمة في المنطقة لا تشتري طائرات إنما دفاع جوي، وقال: «ومن يرد أن يساعد لبنان يحضر له دفاعا جويا وسلاحا ضد المدرعات». 
 وأشار نصر الله الى أن إسرائيل خائفة من فوز المعارضة وذلك لأن القيادات التي ستصل الى السلطة تؤمن بأن قوة لبنان بقوته وليس بضعفه، قائلاً:" إن إسرائيل تخوض الانتخابات النيابية في لبنان بالتحذير وبالتهديد وبالتلويح وبالتحقيق الدولي وبمجلة دير شبيغل وبالمؤتمرات التي تعقد في تل أبيب لأنها خائفة. وإسرائيل خائفة لأن فوز المعارضة يعني أنه سيأتي الى السلطة قيادات تؤمن حقاً بسيادة لبنان واستقلال لبنان وقوة لبنان وكرامة لبنان وعزة لبنان".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية