مدفيديف: بعثة السفراء تبدأ في وقت صعب جدا للعلاقات الدولية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29926/

أصبحت الازمة الاقتصادية وأمن الطاقة موضوعين رئيسين أثناء مراسم تسلم الرئيس مدفيديف أوراق اعتماد السفراء الجدد لعدد من الدول، من بينها المملكة المغربية وجمهورية جيبوتي، والتي جرت يوم 29 مايو/آيار في الكرملين.

أصبحت الازمة الاقتصادية وأمن الطاقة موضوعين رئيسين أثناء مراسم تسلم الرئيس مدفيديف أوراق اعتماد السفراء الجدد لعدد من الدول، من بينها المملكة المغربية وجمهورية جيبوتي، والتي جرت يوم 29 مايو/آيار في الكرملين.
وأبرز دميتري مدفيديف في كلمة القاها اثناء المراسم  ان بعثة السفراء تبدأ في وقت صعب جدا للعلاقات الدولية كلها. وقال الرئيس الروسى ان الازمة المالية والاقتصادية جاءت تجربةً جدية لكافة الدول. وأضاف قائلا: " اننا نفهم انه لم يتم لحد الآن إيجاد إجابة على كل هذه المسائل  . لكن الاستنتاج الرئيسي يبدو واضحا الآن، وهو يكمن  في انه لا يمكن الوصول الى حل الا عن طريق بذل جهود مشتركة والتخلي عن الانانية القومية باستخدام شتى الوسائل المتفق عليها".
وأشار مدفيديف الى ان التعاون وتضافر الجهود لا بديل لهما في العالم المعاصر. وفي هذا السياق أعاد مدفيديف الى الاذهان المبادرات الروسية الجديدة  حول إنشاء قاعدة قانونية حديثة للتعاون الدولي في مجال الطاقة وعقد معاهدة الامن الاوروبي الجديدة. واستطرد الرئيس الروسي قائلا: " ان بلادنا تعول على اعداد الاجندة الايجابية الموحدة في الشؤون الدولية. ونحن جاهزون لاقامة تعاون اوسع مع شركائنا الدوليين".

حول العلاقات مع المغرب

رحب رئيس روسيا بتوطيد علاقات الصداقة التقليدية مع المملكة المغربية. وقال : " سنعمل على توسيع العلاقات السياسية واتصالات العمل مع بلدكم وبالدرجة الاولى في مجال الطاقة وصيد الاسماك.  كما يهمنا تطوير السياحة والعلاقات الانسانية".

العلاقات مع جيبوتي

بحسب قول الرئيس الروسي فان روسيا معنية بتعزيز العلاقات مع جمهورية جيبوتي. وأعرب مدفيديف عن قناعته بان تساعد هذه العلاقات في توطيد السلام والأمن في منطقة القرن الافريقي.

العلاقات مع فرنسا

أعرب الرئيس الروسي عن ارتياحه بلقاءاته المنتظمة مع الرئيس نبقولا ساركوزي، وقال ان الجانبين ينويان توسيع الاستثمارات المتبادلة. وأبرز الرئيس الروسي، موجها الحديث الى السفير الفرنسي الجديد، ابرز التطور الديناميكي للعلاقات الصديقة والوثيقة تاريخيا مع فرنسا بصفتها أحدى زعيمات الاتحاد الاوربي. وقال مدفيديف: " ان هذه العلاقات تحمل  طابع الشراكة الاستراتيجية. وانني أقدر تقديرا عاليا حوار الثقة ولقاءات العمل المنتظمة التي تعقد بيني وبين رئيس فرنسا والتي تسمح لنا بالتعاون الفعال في مجال السياسة العالمية والاوروبية سواء كان في مسائل الأمن او تسوية النزاعات".
وأعان الرئيس الروسي قائلا: اننا نعتزم تقوية الاستثمارات المتبادلة على مستوى  اعلى نوعيا وتطوير التعاون التجاري والاقتصادي بين بلدينا، وقبل كل شيء في مجال التقنيات العالية".
وبحسب رأي الرئيس الروسي فان إقامة المهرجانين "سنة روسيا في فرنسا " و"سنة فرنسا في روسيا" ستساعد في إغناء طيف العلاقات الروسية الفرنسية في مجال الثقافة.

العلاقات مع صربيا

أشاد رئيس روسيا بمستوى التعاون مع صربيا كونها أحد الشركاء المحوريين لروسيا في جنوب شرق أوروبا. وقال الرئيس ان الحوار السياسي يدعم بانجاز المشاريع المشتركة الضخمة في مجال النفط والغاز التي من شأنها ان تزيد من أمن الطاقة في البلقان وأوروبا باسرها. وأضاف مدفيديف قائلا: " اننا ننوي في المستقبل التنسيق في مواقفنا على الصعيد الدولي، بما فيها الحل العادل والقائم على القانون الدولي لقضية كوسوفو.

العلاقات مع مولدافيا

أبرز الرئيس مدفيديف، متوجها اثناء حديثه عن العلاقات مع مولدافيا ان البلدين تربطهما صداقة لقرون عديدة بالاضافة الى التاريخ المشترك والثقافة. وفي هذا السياق أشار الرئيس الروسي الى عدم إمكان قبول محاولات الاخلال بسيادة مولدافيا واستعداد روسيا للمساهمة النشيطة في وضع اتفاقيات عادلة  في مسألة التسوية بمنطقة ترانسنيستريا ( المزيد من التفاصيل في موقعنا).
الجدير بالذكر ان برلمان مولدافيا صوت يوم 27 مايو/آيار لصالح تأجيل موعد انتخاب رئيس الجمهورية الى 3 يونيو/حزيران، حيث ستحاول مولدافيا انتخاب رئيس لها مرة اخرى.

العلاقات مع لاتفيا

بحسب قول الرئيس الروسي فان الحرص على رعاية مواطنيها خارج روسيا هو احدى الاولويات بالنسبة لسياسة لموسكو. وقال مدفيديف : اننا نعتقد ان هؤلاء المواطنين تنطبق عليهم كافة المقاييس الاوروبية في مجال حقوق الانسان، بما في ذلك الحق بالمشاركة المتكافئة في حياة البلاد السياسية والاجتماعية.

العلاقات مع اليابان

أكد الرئيس الروسي ان روسيا تسعى الى نوعية جديدة للشراكة ذات المنفعة المتبادلة مع اليابان. من جهة اخرى اعلن مدفيديف انه لا يمكن الا ان يلفت الى بعض الخطوات التي اتخذت مؤخرا لوضع سيادة روسيا على جزر كوريل موضع الشك، وذلك استعانة بتقييمات ما غير مقبولة واحادية الجانب تخرج عن اطر الحقل القانوني.
وبحسب قول الرئيس الروسي فان أعمال كهذه لا تسهم في مواصلة المباحثات الخاصة بعقد معاهدة السلام.
وأشار الرئس مدفيديف الى ان التعاون البناء  بين روسيا واليابان هو عامل هام لضمان الامن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
الجدير بالذكر ان اليابان تراهن على أستعادة أربع جزر من ارخبيل كوريل الجنوبية (المزيد من التفاصيل في موقعنا).

العلاقات مع بروناي

قال الرئيس الروسي ان "روسيا تولي اهمية كبيرة  لتعميق التعاون مع دولة بروناي دار السلام. وبهذا الصدد تعول على ان الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها الى روسيا سلطان بروناي في أكتوبر/تشرين الاول القادم ستعطي دفعة جديدة لعملنا المشترك".

العلاقات مع كوستاريكا

رحب الرئيس الروسي بتطوير التعاون مع جمهورية كوستاريكا باعتبارها احدى الشركاء الواعدين لروسيا في وسط أمريكا.

 العلاقات مع لاوس وسيراليون

دعا مدفيديف الى التطوير اللاحق لعلاقات الصداقة تقليديا مع لاوس والعلاقات ذات المنفعة المتبادلة مع جمهورية سيراليون. وقال الرئيس: " اننا نرحب باختتام مرحلة عدم الاستقرار والاستعداد للتركيز على استعادة المؤسسات الديمقراطية وانعاش اقتصاد البلاد".
وتجدر الاشارة الى انه قد وجهت دعوات لحضور مراسم تسليم أوراق الاعتماد في الكرملين الى سفراء كل من المملكة المغربية، وجمهورية صربيا، والاتحاد السويسري، وجمهورية لاتفيا، والجمهورية الفرنسية، ودولة بروناي دار السلام، وجمهورية كوستاريكا، وجمهورية لاوس الديموقراطية الشعبية، واليابان، وجمهورية سيراليون، وجمهورية جيبوتي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)