أقوال الصحف الروسية ليوم 29 مايو/آيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29909/

صحيفة "موسكوفسكي كمسوموليتس" تتناول بالتحليل العلاقة بين الرئيس الروسي ورئيس وزرائه. وتقول الصحيفة إن حقيقة العلاقة بين شخصين، أياً كان نوعها، لا تتضح إلا بعد مرور فترةٍ طويلةٍ على بدئها. وبعد عامٍ من العلاقة بين مدفيديف وبوتين يبدو أنها تمر بمرحلةٍ حرجة. ويرى المحللون أن توجهات كلٍ منهما لا بد وأن تختلف بعض الشيء، حتى لو كانا على درجةٍ كبيرة من التوافق. كما أن التناقضاتِ والخلافات سمة لا تفارق أي طاقمٍ سياسي، خاصة في ظل أزمةٍ كالتي تمر بها البلاد. ويضيف الخبراء أن الأزمة جعلت القيادةَ السياسية تعيش حالةً من التوتر، إذ أن أي قرارٍ اقتصادي تتخذه في هذه الآونة قد ينعكس سلباً على المواطنين. فيما لا تزال العلاقة بين مدفيديف وبوتين قويةً حتى الآن، نجد أن التوتر يتنامى في صفوف النخبة الحاكمة. وكذلك تتفاقم خلافاتها حول سبل الخروج من الأزمة. وتخلص الصحيفة إلى أن المستقبلَ القريب سيكشف مدى رسوخِ التوافق بين الرئيس ورئيس حكومته.

صحيفة "نوفيه إزفيستيا"  نشرت مقالا عن التدابير التي تتخذها السلطات الروسية لمكافحة البطالة. وتقول الصحيفة إن الحكومة تعول على ما تسميه التشغيلَ بالجهود الذاتية. وتتلخص الفكرة الجديدة بأن الحكومة ستقدم حوالي ألفي دولار كرأسمالٍ ابتدائي لكل من يعتزم فتح مشروعٍ خاص. يرى الخبير في شؤون البزنيس فاديم سكريابين أن المبلغ المذكور لا يكفي إلا لشراء كميةٍ متواضعةٍ من البضائع بسعر الجملة ومن ثم بيعِها بسعر التجزِئة. ويؤكد أن باعة التجزِئة في الشوارع لن يصمدوا أمام الشركات التي تمتلك شبكاتٍ كاملةً من المتاجر. ويضيف الخبير أن البلاد إذا كانت عازمةً على بناء اقتصادٍ قوي فلا بد لها من تطوير الإنتاج. وجاء في المقال أن السلطات في بعض مناطق البلاد خصصت مبلغاً أكبر كرأسمالٍ ابتدائي لمن يرغب بفتحٍ مشرع خاص. ففي كلٍ من موسكو وسان بطرسبورغ يصل هذا المبلغ إلى عشرةِ آلافِ دولار. ويُخَصص المبلغ لشراء المعدات وتسجيل الشركة، إضافةً إلى التعليمِ والتدريب على ممارسة البزنيس. ولهذا الغرض تُفتتح في العديد من مناطق البلاد مدارسُ خاصةٌ للبزنيس. وكذلك مؤسسات لتوفير المكاتبِ والأجهزة وخطوط  الانترنت بأسعارٍ تفضيلية. أما المحلل إيغور بولياكوف فيلاحظ أن الفكرة بحد ذاتها لا بأس بها. ولكنه يحذر من أن المنشآتِ الصغيرة قد تتعثر وتضطر لمغادرة السوق بعد فترةٍ قصيرة من بدء نشاطها.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تنشر مقالاً يلقي الضوء على واقعِ سوق الدواء في روسيا. وجاء في المقال أن السلطات تنوي إنشاء آليةٍ للتحكم بأسعار الأدوية والمستحضرات الطبيةِ في البلاد. وكانت وزيرة الصحة والتنمية الاجتماعية تاتيانا غوليكافا أعلنت أمس عن إعدادِ مشروع قرارٍ بهذا الخصوص ْ وإحالتِها إلى الحكومة للمصادقة عليها في القريب العاجل. ويتضمن مشروع القرار بنداً يلزم شركات الأدوية بالتصريح عن أسعار عددٍ كبير من المستحضرات التي تشمل عقاقيرَ فائقةَ الأهمية، وذلك بحسب تصنيفٍ أعدته وزارة الصحة. من جانب آخر ستباشر الهيئة الفيدرالية للرقابة الصحية الإشراف على أسعار الأدوية عموماً. وفي هذا الإطار أرسل رئيس الهيئة نيقولاي يورغيل رسالةً إلى الجمهورياتِ والأقاليمِ الروسية ْ تتضمن التعليمات الخاصة بمراقبة الأسعار.

صحيفة "غازيتا" تستعرض مضمون التقرير السنويِ الأخير لمنظمة العفو الدولية الذي قدمته الأمينة العامة أيرين خان يوم الخميس في لندن. يؤكد التقرير أن الأزمة الاقتصادية أدت إلى تصاعدِ وتائرِ العنصريةِ والقمع وعدم المساواة. ويشير خبراء المنظمة إلى أن معظم انتهاكات حقوق الإنسان ترتكب في دول مجموعة العشرين الكبار التي تضم الولايات المتحدة والهند والصين وروسيا ودولاً أخرى. وجاء في التقرير أن التعذيبَ والاعتقال دون محاكمة يمارسان على نطاقٍ واسع في هذه البلدان. وتنوه المنظمة بأن روسيا لم تشهد ارتفاعاً في عدد انتهاكات حقوق الانسان، وذلك رغم استمرار عواملِ عدم الاستقرار في جمهوريتي إنغوشيا وداغستان. ويشير التقرير إلى تحسن الوضع في الشيشان، حيث انخفض عدد حوادث الاختطاف إلى 12 حادثةً فقط. ويبرز التقرير تزايد عدد حوادث القتل على خلفيةٍ العنصرية في بعض الدول. ومنها روسيا حيث قتل 87 شخصاً في  العام الماضي. كما يلاحظ الخبراء أن الحكومة الروسية لم تطرح حتى الآن برنامجاً خاصاً لمكافحة هذه الظاهرة. ويرى معدو التقرير أن إحدى المشاكلِ الرئيسية في روسيا هي إفلات عناصرِ الهيئاتِ الأمنية من العقاب. كما أن حرية المواطنين بالتجمع تُنتهك في العديد من المناطق. حيث تمنع تظاهرات قوى المعارضة ويعتقل العديد ممن يشاركون في الفعاليات الاحتجاجية. وتخلص منظمة العفو الدولية إلى أن هذه العوامل تعرقل الجهود الرامية لبناء مجتمعٍ مدنيٍ وطيدٍ في روسيا. ولا تشمل هذه الرقابة الصيدليات وحسب، بل تتعداها إلى جميع المستشفياتِ والمستوصفات والمراكز الصحية. ويُذكر أن سوق العقاقيرِ الطبيةِ في روسيا لا يخضع حتى الآن لأي نوعٍ من الرقابة الحكومية.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تعلق على مباحثات واشنطن بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس. وتقول الصحيفة إن المواضيعَ الرئيسيةَ لهذه المباحثات تتعلق بالاستراتيجيةِ الأمريكيةِ الجديدة في الشرق الأوسط. هذا إضافةً إلى سبل استعادة الوحدة بين الفلسطينيين ومشكلة المستوطنات في الضفة الغربية. ويلفت الكاتب إلى أن السلطات الإسرائيلية لا تعتزم تجميد نشاطها الاستيطاني. وينقل عن الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريغييف أن مصير المستوطنات سيُناقش في سياق مفاوضات الوضع النهائي. أما في المرحلة الانتقالية فإن الحياة في المستوطنات يجب أن تسير بشكلٍ طبيعي. ويرى العديد من المراقبين أن ريغييف يعني بذلك بناءَ مساكنَ جديدة وفقاً لتزايد عدد سكان المستوطنات. ومن ناحيته رفض الرئيس الفلسطيني مواصلة المفاوضاتِ السلمية مع الإسرائيليين ْ ما لم يعلن نتيناهو تجميد النشاط الاستيطاني. وقد عبر عن هذا الموقف بكل وضوح أثناء مباحثاته مؤخراً مع وزيرة الخارجيةِ الأمريكية. ومن المتوقع أن يطلب السيد عباس من الرئيس أوباما ممارسة مزيدٍ من الضغط على رئيس الحكومة الإسرائيلية. وفي الختام تُذكِّر الصحيفة بأن جميع الرؤساءِ الأمريكيين بدءاً من جيمي كارتر عارضوا بناء مستوطناتٍ جديدة في الأراضي العربية المحتلة. و لكن رغم المعارضة فإن عدد المستوطنات كان يتزايد يوماً بعد آخر.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تنشر مقالاً لوزير الخارجية الروسيِ السابق إيغور إيفانوف يتناول فيه القضية الإيرانية. وجاء في المقال أن الانتخاباتِ الرئاسيةَ المقبلة في الجمهورية الإسلامية تحظى باهتمامٍ متزايد على الصعيد العالمي. وبغض النظر عن نتائج هذه الانتخابات ينبغي أن يكون المجتمع الدولي مستعداً لحوارٍ صعبٍ مع طهران. ويرى إيفانوف أن فشل سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران برهن للعالمِ أجمع خطأ التوجه الأمريكي. وعن تجربته الشخصية في التباحث مع الجانب الإيراني يقول الوزير السابق إن جلسات الحوارِ الطويلة كشفت له المحور الأساسي لسياسة طهران. ويعني بذلك أن الإيرانيين يتعاملون مع التطوراتِ الإقليميةِ والدولية من منظور طموحهم لتبوأ مكانةٍ لائقةٍ في العالم. وينوه إيفانوف بحضارة  هذه الأمة وتاريخها العريق، وكذلك باتباعها سياسةً مستقلة للحفاظ على جميع ما تحققه من مكاسبَ استراتيجية. ولذلك يرى الوزير السابق أن الحوار مع طهران يجب أن يقوم على أن برنامجها النووي بات عقيدةً قومية توحد جميع القوى السياسية والاجتماعية في البلاد. وينصح إيفانوف بأن يتركز الحوار مع الإيرانيين على إقناعهم بعدم جدوى تخصيب اليورانيوم لأغراضٍ عسكرية. كما أن من الواجب ربطَ المباحثاتِ حول ذلك بإشراك طهران في حل القضايا الإقليمية. وفي الختام يدعو وزير الخارجية السابق إلى عدم ربط هذه الخطوات بالتقدم في الملف النووي الإيراني. ويؤكد أن مشاركة طهران في حل القضايا الإقليمية سيعود بالفائدة على جميع الأطراف المعنية.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدوموستي" التي كتبت بعنوان/ إيغناتيف يحدد سعر الصرف" أن رئيس البنك المركزي الروسي أوضح بالأمس أن سعر صرف الروبل مقابل الدولار ارتفع عن أدنى مستوى سجله في فبراير/ شباط الماضي بمقدار 16%، ويرى البنك المركزي الروسي أنه في حال  ارتفع سعر صرف الروبل بمقدار روبلين آخرين فسيؤدي ذلك إلى بعض الارتباك وسيضعف القدرة التنافسية للمصنعين المحليين ما سيدفع إلى هروب الأموال من السوق اذا تراجع صرف الروبل .

صحيفة "كوميرسانت" كتبت بعنوان "خمسُئمة مليون دولار بالروبل ليست نقودا " أن النقاشات احتدمت في  اجتماع مجلس وزراء دولة الاتحاد بين روسيا وبيلوروسيا الذي انعقد في مينسك برئاسة رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين ونظيره البيلوروسي سيرغي سيدورسكي، وذلك بسبب رفض مينسك  قَبول القرض المتفق عليه والذي بلغت قيمته 500 مليون دولار، وذلك لرغبة روسيا في تحويله بالروبل فتشير الصحيفة إلى أن  روسيا ستكون  مستعدةً لاستئناف الحوار مع بيلوروسيا بشأن القرض فقط اذاما اتخذت الأخيرة موقفا سليما.

صحيفة "آر بي كا- ديلي" كتبت تحت عنوان " الحياة ستصبح أسوأ" أن الأمم المتحدة  في تقريرها أمس خفضت من توقعاتها للنمو الاقتصادي العالمي في العام الجاري من 0.5% سابقا إلى 2.6% . فالمنظمة ترى أن صورة الاقتصاد لا تزال قاتمة وأنه سيبدأ بالتعافي العام المقبل، فهي تتوقع رغم التعافي أن يزداد عدد العاطلين عن العمل بحوالي 50 مليون شخص. وتلفت الصحيفة إلى أن معظم التراجع الاقتصادي سيكون تأثيره ملحوظا في شرق وجنوب آسيا حيث سيتأثر 80 مليون شخص، نصفهم من الهند.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)