المجلس الدولي لحقوق الإنسان يحث على مشاركة التاميل والمسلمين في الحياة السياسية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29896/

عارضت 27 دولة في المجلس الدولي لحقوق الانسان اقتراحا حول اجراء تحقيق في الانتهاكات التي ربما ارتكبت اثناء الحرب الأهلية في سريلانكا، معتبرة ان هذه الحرب شأن داخلي لا يستحق التدخل الأجنبي. وفي الوقت ذاته حث المجلس هذا البلد على ضرورة ان يكفل لأقليتي التاميل والمسلمين مشاركة كاملة في الحياة السياسية.

عارضت 27 دولة في المجلس الدولي لحقوق الانسان اقتراحا حول اجراء تحقيق في الانتهاكات التي ربما ارتكبت اثناء الحرب الأهلية في سريلانكا، معتبرة ان هذه الحرب شأن داخلي لا يستحق التدخل الأجنبي. وفي الوقت ذاته حث المجلس هذا البلد على ضرورة ان يكفل لأقليتي التاميل والمسلمين مشاركة كاملة في الحياة السياسية.
وما زال الاحتفال مستمرا بانتصار اسود سريلانكا منذ اسبوع على نمور التاميل بعد حرب مزقت البلاد طوال  3 عقود من السنين، لكن النار وإن خمدت تظل لها رائحة ودخان.

وحول  هذا الموضوع قال فاديفيلو سانثاكمار ممثل  أقلية التاميل: " استمر القتال حوالي الستين عاما، ومن السذاجة ان نظن انه انتهى بين ليلة وضحاها. والوضع الانساني مازال في حالة تدهور. ولابد من اتخاذ حلول نهائية فيما يخص حق التفويض أو تقرير المصير بالنسبة للأقليات".

وما زال 3 ملايين من التاميل مشردين في  الشتات الذي خلفته الحرب. ويحتجز 300 الف منهم في مزرعة مانيكا، التي لا تزيد مساحتها عن الف و400 فدان.

وقد قتل 70 الفا من أقلية التاميل اثناء الحرب، بينما تعيش اغلبيتهم في 24 مخيما للمهجرين، ومازال هناك من هو هائم على وجهه يبحث عن مأوى.

أما في المهجر فعدد التاميل يصل إلى مليون و200 الف شخص يشكلون قوى ضغط تطالب بتشكيل هيئة دولية لمراقبة وحماية حقوق التاميل وتكفل لهم حق تقرير المصير وتجري تحقيقا في الجرائم التي ربما  ارتكبت في اثناء الحرب.

ويجدر بالذكر أن الحرب ربما انتهت وفقدت الجبهة التاميلية قوتها العسكرية بمقتل قائدها واستسلام غالبية مقاتليها.ولكن هذا لن يمنع انصارها من لم شتاتهم خارج سريلانكا او حتى جر البلاد إلى حرب عصابات يغدو فيها البشر وقودا لها .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك