لافروف يدعو مجلس الأمن الى تجنب فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية من أجل مجرد عقابها

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29797/

جددت كوريا الشمالية تهديدها بالقيام بخطوات عسكرية ضد جارتها الجنوبية، بعد إعلان سيئول عن الانضمام الى مبادرة الولايات المتحدة لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل في المنطقة. كما حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مجلس الأمن الدولي من فرض مزيد من العقوبات على كوريا الشمالية من أجل عقابها فقط..

حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مجلس الأمن الدولي من فرض مزيد من العقوبات على كوريا الشمالية من أجل عقابها فقط.
ودعا لافروف الى عدم تحميل بيونغ يانغ وحدها المسؤولية الكاملة على للأزمة الحالية، مشيرا الى أن المفاوضات السداسية قد شهدت تجميدا منذ عدة أشهر. وقال إن من الواجب أن تبذل جميع أطراف المفاوضات جهودا من أجل استئنافها.
ويرى وزير الخارجية الروسي أن قرار مجلس الأمن الجديد بشأن كوريا الشمالية يجب ان يستند الى مبدأين. وقال: "أولا، يجب أن يكون القرار صارما وفي الوقت نفسه أن يحدد الإجراءات لتي تسهم في الحيلولة دون مواصلة انهيار نظام عدم الانتشار. أما المبدأ الثاني، فعلينا أن نجد في قرارنا السبل لخلق ظروف استئناف المفاوضات السداسية".
هذا وأفادت وزارة الخارجية الروسية أن وزير الخارجية الروسي ونظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون بحثا خلال اتصال هاتفي يوم 26 مايو/ايار، مستجدات الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية، وأدانا إجراء كوريا الشمالية التجربة النووية تحت الأرض يوم الاثنين 25 مايو/أيار.

كوريا الشمالية تجدد تهديداتها العسكرية لجارتها الجنوبية وتطلق صاروخا ثالثا
جددت كوريا الشمالية تهديدها بالقيام بخطوات عسكرية ضد جارتها الجنوبية، بعد إعلان سيئول عن الانضمام الى مبادرة الولايات المتحدة لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل في المنطقة. كما أعلنت بيونغ يانغ أنها غير ملزمة باتفاقية الهدنة الموقعة بين الطرفين في نهاية الحرب بينهما في أعوام 1950-1953.

هذا وأطلقت كوريا الشمالية يوم الثلاثاء 26 مايو/ايار  3 صواريخ قصيرة المدى على خلفية ردود الأفعال الغاضبة في العالم بسبب إجراء بيونغ يانغ التجربة النووية تحت الأرض. 
كما قالت مصادر كورية جنوبية إن كوريا الشمالية أعادت تشغيل منشآت استخراج البلوتونيوم المستخدم في صناعة القنابل منفذة تهديدا أطلقته منذ أشهر.

خبير روسي: كوريا الشمالية تسعى لاعتراف المجتمع الدولي بها كدولة نووية
يرى بافل ليشاكوف مدير مركز الدراسات الكورية في جامعة موسكو أن بيونغ يانغ تريد أن يعترف المجتمع الدولي بها كدولة نووية مثل الهند، وتعتبر موقف مجلس الأمن الدولي من تجاربها النووية، تمييزا عنصريا.
وقال الخبير في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" انه لا يتوقع ان تؤدي الأزمة الحالية الى اندلاع نزاع مسلح جديد في شبه الجزيرة الكورية. وأعاد ليشاكوف الى الأذهان أن أزمة مماثلة قد نشأت في العلاقات الكورية الأمريكية في عام 1994 بعد أن منعت بيونغ يانغ دخول المراقبين الدوليين الى منشآتها النووية وأعلنت عن استئناف برنامجها النووي. لكن تمت معالجة الموضوع بعد زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر الى كوريا، حيث وافقت القيادة الكورية على تجميد النشاط النووي مقابل الحصول على مساعدات انسانية دولية. وأشار الخبير الى أن بيونغ يانغ تأمل في أن تسير الأمور بهذه الطريقة مرة أخرى.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك