أقوال الصحف الروسية ليوم 26 مايو/آيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29757/

علقت صحيفة "فريميا نوفوستيه" على التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية يوم 25 مايو/أيار. وتلاحظ  الصحيفة أن المحللين السياسيين أجمعوا على أن هذه التجربة ألحقت ضرراً بالغاً بمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية. ومن جانب آخر يلفت هؤلاء الخبراء إلى أن بيونغ يانغ لا تزال بعيدة عن امتلاك قنبلة ذرية فعالة. ويشير اللواء فلاديمير بيلوؤس إلى أن الكوريين الشماليين فجروا على الأغلب جهازي بلوتونيوم غير قابلين للنقل. ويضيف أن الأمريكيين ارتكبوا خطأً فادحاً أثناء المحادثات السداسية حول الملف النووي لكوريا الشمالية. ويوضح الخبير الروسي أن واشنطن وعدت بيونغ يانغ ببناء مفاعلين نوويين، إضافة إلى تزويدها بـ500 ألف طن من الوقود الثقيل. ولكن الولايات المتحدة أخلت بوعودها هذه. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما وعد بمد يد العون إلى كوريا الشمالية وإيران إذا تخلت هاتان الدولتان عن برامجهما الذرية العسكرية. لكن التجربةَ الكوريةَ الأخيرة وضعت على المحك التوجه السلمي لسيد البيت الأبيض، ورجحت كفة الميزان باتجاه صقور الإدارة الأمريكية. من جانبه يبرز المحلل السياسي ألكسندر بيكاييف أن العديد من الدول تراقب باهتمام تطورات القضية الكورية الشمالية. ويؤكد بيكاييف على ضرورة التصدي لما سماه بتصرفات بيونغ يانغ الخطيرة، وذلك حفاظاً على الأمن العالمي.
وتطرقت صحيفة "إزفستيا" الى الرسالة التي توجه بها الرئيس الروسي إلى الحكومة يوم 25 مايو/أيار حول ميزانية الدولة للسنوات الثلاث المقبلة. وتقول الصحيفة إن دميتري مدفيديف اقترح تغييرات جذرية على طريقة صوغ الوثيقة المالية الرئيسية للبلاد. ويرى الكاتب أن احتمال الهبوط الحاد للاقتصاد الروسي بنهاية هذا العام كان الدافع الرئيسي وراء التغييرات المقترحة. وهذا الاحتمال يتطلب الاستعداد للتأقلم مع الواقع الجديد المخالف لتوقعات خبراء الحكومة. وتقضي مقترحات الرئيس بتقليص النفقات في الميزانية الجديدة وتشديد الرقابة المالية على الإنفاق بشكل عام. وتعتزم الدولة أيضاً تحديد دائرة المؤسسات المدعومة من قبلها، بحيث يقتصر الدعم على من يستثمر في تطوير وسائل الانتاج وترشيد استهلاك الطاقة. ويلفت المحللون الاقتصاديون إلى أن الرئيس الروسي لم يحدد بنود الميزانية المرشحة للتقليص، بل إن الحكومة هي التي ستقوم بذلك في القريب العاجل. ويلفت الكاتب إلى أن التزامات الدولة في المجال الاجتماعي عامة، وفيما يتعلق بالمعاشات التقاعدية خاصة لن تتعرض لأي تقليص. كما أن الحكومة ستواصل دعمها لقطاع الاقتصاد الحقيقي. ويضيف الكاتب أن عجز الميزانية المتوقع سيغطى من موارد صندوق الاحتياط . وبعد نفاذها ستلجأ موسكو إلى الاستدانة الخارجية. ومن المتوقع أن تستدين روسيا 7 مليارات دولار العام المقبل و10 مليارات في العالم الذي يليه.
أما صحيفة "نوفيي إزفستيا" فقد علقت على المنتدى الذي افتتح في موسكو تحت شعار ""صحتك أم التبغ؟". وتقول الصحيفة إن عدداً من النواب أعلنوا على هامش المنتدى عن مشروع قانون لتشديد إجراءات مكافحة التدخين. وتضيف أن النائب الأول لرئيس البرلمان الروسي أوليغ موروزوف أشار في كلمته الافتتاحية إلى أن روسيا تحتل مرتبة متقدمة في العالم من حيث نسبة المدخنين إلى إجمالي عدد السكان. ولفت النائب إلى أن عدد الوفيات الناجمة عن مضاعفات التدخين بلغ 500 ألف، واصفاً الأمر بأنه كارثة قومية. من جانبه أعلن النائب نيقولاي غيراسيمينكو عن نية مجلس الدوما مناقشةَ مشروع قانون جديد للحد من استهلاك التبغ، موضحاً أنه سيتضمن جملة من القيود على المدخنين والبائعين في الوقت نفسه. ومن ضمن هذه القيود منع شراء المنتجات التبغية عن طريق الانترنت. كما ينوي المشرعون إلزام التجار برفع أسعار السجائر، لكي لا تكون أرخص من المثلجات بحسب تعبيرهم. ووعد غيراسيمينكو بمنع الإعلان عن المنتجات التبغية في محطات مترو الأنفاق والمحال التجارية والمطبوعات. كما عبر عن أسفه لما تقوم به السينما والتلفزيون من ترويج غير مباشر للتدخين.
ونشرت صحيفة "غازيتا" مقالاً عن احتجاج المواطنين الروس على القنوات التلفزيونية بسبب مستوى الصوت العالي في الدعايات التي تبثها. وتقول الصحيفة إن اتحاد المستهلكين في روسيا وجه رسالة بهذا الشأن إلى وزير الاتصالات إيغور شيغوليف. ويطالب الاتحاد في هذه الرسالة بقياس مستوى الضجيج الذي تسببه الإعلانات. وجاء في المقال أن غرامات كبيرة ستفرض بحق الشركات التلفزيونية التي تخرق قانون الإعلانات الروسي. وتنقل الصحيفة عن رئيس اتحاد المستهلكين يفغيني مياسين أنه يتلقى العديد من رسائل الاحتجاج في هذا الشأن. ويضيف أن الاتحاد ينتظر رد وزارة الاتصالات. وإذا ما تأكدت مخالفة القنوات التلفزيونية لقوانين الإعلان، فإن الاتحاد سيطلب من هيئة مكافحة الاحتكار الفدرالية وضع حد لهذه المخالفات.
وتناولت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" بالتحليل نتائج لقاء طهران الذي جمع رؤساء إيران وباكستان وأفغانستان. وتقول الصحيفة إن الرؤساء الثلاثة ناقشوا في اجتماعهم يوم الأحد الماضي مشكلتين رئيسيتين. وجاء في المقال أن المشكلة الأولى هي تهريب المخدرات من أفغانستان التي تنتج الآن حوالي 90 % من الأفيون والهيروين في العالم. أما المشكلة الثانية فهي نشاطات القوى المتطرفة المتمثلة بحركة طالبان وتنظيم القاعدة. وتلاحظ الصحيفة أن أحمدي نجاد دعا إلى تعزيز التعاون الإقليمي لمكافحة هذه الأخطار مندداً في الوقت نفسه بالتواجد العسكريِ الأمريكي في المنطقة. ومن ناحية أخرى يشير الكاتب إلى أن مرشد الثورة الإيرانية أيةَ الله خامنئي استقبل الضيفين الباكستاني والأفغاني. وفي كلمة له أثناء اللقاء اتهم الولايات المتحدة بالتورط في تشكيل حركة طالبان وتنظيم القاعدة. ويلفت الكاتب إلى أن الضيفين فضلا عدم الدخول في جدل حول هذا الموضوع  واكتفيا بالتأكيد على ضرورة التعاون الثلاثي. وتنقل الصحيفة عن الخبير في شؤون الشرقين الأدنى والأوسط فياتشسلاف بيلوكرينيتسكي أن العامل الشيعي قد يلعب دوراً هاما في ضمان استقرار المنطقة. ويرى الخبير أن التعاون المتنامي بين إيران والحكومة العراقية الحالية خير دليل على ذلك، سيما وأن أغلبية الوزراء في حكومة المالكي ينتمون إلى أحزاب شيعية. وفي ختام حديثه يلاحظ بيلوكرينيتسكي أن طهران، وليس الرياض السنية، هي التي تبادر إلى إقامة التعاون بين دول المنطقة.
وتحدثت صحيفة "إزفيستيا"  عن الثري تيلمان إسماعيلوف صاحب أحد أكبر الأسواق التجارية في موسكو. وجاء في الصحيفة أن إسماعيلوف شيد فندقاً ضخماً في أنطاليا التركية، وأن هذا الفندق، الذي أطلق عليه اسم "ماردان بالاس"، يضاهي قصور أمراء الخليج. وتقول مراسلة الصحيفة إن موعد افتتاح الفندق وافق الذكرى المئوية لميلاد والد الثري إسماعيلوف. وتشير إلى أن حفل الافتتاح الأضخم من نوعه خلال السنوات الخمس الماضية جمع العديد من المشاهير. ومن بينهم المطربة مرايا كيري والممثل ريتشارد غير والمغني توم جونس والممثلة مونيكا بيلوتشي. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن مجلة فوربس صنفت تيلمان إسماعيلوف كأكثر أثرياء العالم رجولة. وأن العديد من الأساطير تحاك حول شخصية هذا الثري. ويوضح المقال أن أولاد إسماعيلوف يركبون سيارات "رولز رويس". كما أنه يهدي زوجته كل صباح مجموعة من المجوهرات الثمينة. وتعود الصحيفة إلى وصف الفندق الفاخر على ضفاف البحر المتوسط، فتلفت إلى أن كل درابزين غلف بصفائح ذهبية استخدمت الشاحنات لنقلها. ورداً على استفسار مراسلة الصحيفة حول الفترة اللازمة لاسترداد الرأسمال المنفق، أشار إسماعيلوف إلى الحضور الكثيف في حفل الافتتاح، قائلاً إن الرأسمال قد تم استرداده منذ اليوم الأول.
وتطرقت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" الى مسابقة طريفة جرت في مدينة بيتروزافودسك عاصمة جمهورية كاريليا في شمال روسيا. وتقول الصحيفة إن المتبارين استعرضوا مهاراتهم في رمي الأحذية المطاطية. وتضيف أن هذه المسابقة اكتسبت طابعاً دولياً نتيجة مشاركة متبارين من فنلندا، وذلك في إطار تصفيات كأس العالم لما يسمى بالرمي غير التقليدي. وجاء في المقال أنها المرة الثالثة التي تستضيف فيها مدينة بيتروزافودسك مسابقة من هذا النوع. وتنقل الصحيفة عن المتباري ألكسندر تشيكونوف أن المنتخب الروسي بدأ بالمشاركة منذ فترة ليست بالبعيدة. كما أنه أدهش الفنلنديين الذين دأبوا على ممارسة هذه الرياضة منذ سنين عديدة. وازدادت دهشة الفنلديين عندما تمكن الفريق الروسي من التغلب عليهم أثناء المباراة الماضية في فنلندا. ويبرز الكاتب أن ابن الستين عاماً ألكسندر تشيكونوف استطاع حينئذ رمي حذائه لمسافة 30 متراً. وفي الختام يذكر الكاتب أن رياضة رميِ الأحذية المطاطية لا تقتصر على الرجال، بل تتعداهم إلى النساء وإن اختلفت مقاسات الأحذية.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية
ذكرت صحيفة "فيدوموستي"  أن دميتري مدفيديف دعا يوم الاثنين إلى تضييق الخناق على مخططات التهرب الضريبي. ويرى الرئيس الروسي ضرورة وضع آليات قانونية لمنع استخدام اتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي بهدف التقليل من حجم الضرائب عند إبرام صفقات تجارية مع شركات أجنبية، عندما لا يكون مواطنو الدولة التي تم توقيع مثل هذه الاتفاقيات معها هم المستفيدون النهائيون منها.
وقالت صحيفة "آر بي كا ديلي" إن الكرملين يعتبر أن وضع البلاد الاقتصادي والنظام المصرفي معقد  للغاية. وينذر المسؤولون بأن الخروج من الأزمة يحتاج إلى 3 سنوات، وفي الوقت نفسه تصر الحكومة على عدم السماح بحدوث موجة ثانية من الأزمة، لكن الخبراء يرون أن الموجة الثانية قادمة لا محالة حسب الصحيفة، إذ أن معدلات البِطالة وعدد الشركات المتعثرة في ازدياد. إلى ذلك ترتفع نسبة المتأخرين عن تسديد القروض، إضافة إلى  تراجع  تدفق رأس المال الأجنبي.
وذكرت صحيفة "كوميرسانت" أن المباحثات بشأن انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية بدأت يوم 25 مايو/أيار في جنيف في مقر المنظمة. ولفتت الصحيفة إلى أن الإجراءات التي اتخذتها روسيا لمنع استيراد لحم الخنزير من 7 ولايات أمريكية كانت سببا في بطء المباحثات بشأن انضمام روسيا الى المنظمة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)