أقوال الصحف الروسية ليوم 25 مايو/آيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29713/

صحيفة "نوفيه إزفيستيا" تنشر مقالاً تعلق فيه على نشاط الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في المجال الاجتماعي. وتقول الصحيفة إن البطريرك كيريل، بطريرك موسكو وسائر روسيا التقى يوم السبت الماضي جماهيرَ الشبيبة في مُجمع "إيزمايلفو" الرياضي. وتنقل الصحيفة عن منظمي اللقاء أنه كان مفتوحاً أمام كل من يرغب بالحضور، وأن قداسة البطريرك التقى حوالي خمسةِ آلافِ شابٍ وشابة. ويلاحظ الكاتب أن كلمته لم تأخذ طابع عِظات رجال الدين المألوفة. فقد تحدث أمام الجمهور بإسهاب ورد على أسئلة الحاضرين. ونصح قداسته الشباب بالابتعاد عن مشاهدة مسلسلات العنف والإجرام التلفزيونية والاستعاضةِ عنها  بممارسة الرياضة التي تساعد في بناء شخصية الإنسان. وتطرق البطريرك كيريل أيضاً إلى العلاقات الزوجية داعياً إلى التمسك بفضيلة الصبر والتسامح. وجاء في المقابلة أن البطريرك واصل يوم أمس لقاءاته مع الرعية، فأقام في وسط موسكو قُدّاساً بمناسبة عيد الأبجدية السلافية. ومن المنتظر أن يلتقي يوم التاسع والعشرين من الشهر الجاري بالرعية في سانكت بطرسبورغ.

صحيفة "غازيتا" تتناول قضية العاطلين عن العمل في روسيا. وتقول الصحيفة إن عدد هؤلاء وصل حسب آخرِ التقديرات إلى 7 ملايين و 700ِ ألف. وتضيف أن هذا العدد يشكل 10% من نسبة السكان القادرين على العمل. ومن جانبٍ آخر تشير الإحصائياتُ الرسمية إلى انخفاض نسبة البطالة في روسيا منذ أبريل/نيسان الماضي ليصل العدد إلى مليونين و 500 ألف. ويفسر المحللونَ الاقتصاديون هذا التناقض بتخلي العديد من المواطنين عن برامج التشغيل الحكومية، وذلك نتيجة ضآلة إعانات البطالة.
كما أن الكثيرين ممن فقدوا وظائفهم فضلوا الاستعانة بما تُدِرّه عليهم حدائق منازلهم الريفية. ويرى الخبير المعروف يفغيني غونتماخر أن سنوات الازدهارِ الاقتصادي سمحت للبعض منهم بادخار مبالغَ كافية، فيما ينصرف البعض الآخر إلى العمل الزراعي. ولكن الخبراء الاقتصاديين يؤكدون أن الانتظار حتى الخريف للبحث عن عمل أمر يخلو من الحكمة. ويستند الخبراء في ذلك إلى أن المؤشراتِ الاقتصادية تستمر بالهبوط، كما أن العديد من المؤسسات مرشحٌ للإفلاس في نهاية هذا الصيف. ويتوقع الباحث الاجتماعي بوريس كاغارليتسكي أن تُرفدَ سوق العمل حينذاك بأعدادٍ كبيرة من الاختصاصين ذوي الكفاءة العالية، الأمر الذي سيتسبب بزيادة الاحتقان الاجتماعي. من جانبه يقول يفغيني غونتماخر إن التوقعات بزيادة نسبة البطالة لم تتأكد بعد. لكن ليس هناك ما يشير إلى احتمال انخفاض عدد العاطلين عن العمل في المستقبل القريب.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن أغنى رجلٍ في روسيا. هو الملياردير ميخائيل بروخوروف. وتقول الصحيفة إن الثري الروسي نقل إقامته الدائمة إلى إحدى قرى إقليم كراسنوايارسك. وتضيف أنه أصبح المواطنَ التاسعَ والثمانين في قرية يرودا الصغيرة ْ التي تبعد عن عاصمة الإقليم مئاتِ الكيلومترات. ويوضح الكاتب أن سكان القرية الواقعة في غابات التايغا هم من العاملين في شركة استخراجِ الذهبِ والنيكل التي يترأس بروخوروف مجلس إدارتها. ومن الآن فصاعداً سيدفع الثري ضريبة الدخل إلى سلطات الإقليم، وذلك أملاً في تطويره اقتصادياً واجتماعياً. وتنقل الصحيفة عن النائب في البرلمانِ المحلي أوليغ باشينكو أن ما أقدم عليه بروخوروف أمر طبيعي، ذلك أن ثروته هي حصيلة جهود العاملين في الشركة... أما نائب رئيس برلمان الإقليم ألكسي كليشكو فيدعو جميع الأثرياءِ الروس للإقامة في المناطق التي جمعوا فيها ثرواتهم. ويعلل دعوته هذه بضرورة التخفيف من آثار الأزمة في هذه المناطق. ويشير الكاتب إلى أن الخبراءَ المحليين لا يرون في خطوة بروخوروف تصرفاً شعبوياً، إذ أنه شخصية معروفة وليس بحاجةٍ إلى دعاية من هذا النوع. ومن ناحية أخرى يرى المحلل السياسي أندريه كابيتوف أن خطوة بورخورف تتيح له أن يبدو ثرياً وطنياً في أعين البعض، خاصةً وأن الكثيرين من أثرياء روسيا يحولون أموالهم إلى الخارج.

صحيفة "إزفستيا" نشرت مقالا عن معرض "هيلي روسيا - 2009 " للحوامات ْ الذي اختَتم فعالياته في موسكو مؤخراً. وتنقل الصحيفة عن رئيس مجموعة "أبورونبروم" لصناعة الحوامات آندريه ريوس أن المؤسسة تطمح لتغطية 15% من حاجة السوق العالمية بحلول عام 2015. وأشار السيد ريوس إلى أن "أبورونبروم" بدأت بالإنتاجِ التجاري لحوامتين قتاليتين من طرازي "مي 28 إن"  و"كاموف -52  ". كما يجري العمل على تطوير حوامةِ نقلٍ جديدة من طراز "مي -38 " ْ التي ستُعرض قريباً في السوقين الداخلي والخارجي. ومما يدل على موجة التفاؤل السائدة في هذا القطاع أن الروس بدأوا بتصميم جيلٍ جديد من الحوامات عالية السرعة. وينقل الكاتب عن كبير المصممين في شركة "كاموف" لإنتاج الحوامات سيرغي ميخييف أن الهدف الرئيسيَ الآن هو زيادة سرعتها. ويشير إلى أن السرعة القصوىَ للحوامة اليوم لا تتجاوز 300 كيلومترٍ في الساعة. بينما يُفترض بحوامة المستقبل أن تطير بسرعةٍ لا تقل عن 500 كيلومترٍ في الساعة. ويبرز الكاتب أن حواماتِ المستقبل ستضمن نقل المسافرينَ والبضائع إلى جميع أنحاء البلاد. ويلفت في الختام إلى أنها تتفوق على بقية أنواع الطائرات ْ نظراً لعدم حاجتها إلى مطاراتٍ خاصة.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تلقي الضوء على فعاليات المؤتمر الوزاري لمنظمة المؤتمر الإسلامي في دمشق، وتبرز لقاء وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بنظيره العراقي هوشيار زيباري على هامش المؤتمر. تنقل الصحيفة عن الوزير العراقي قوله إنه سلم نظيره الروسي دعوةً رسميةً لزيارة بغداد. كما كشف زيباري عن زيارةٍ مرتقبة لخبراءَ عسكريينَ روس إلى العراق، موضحاً أن بلاده مهتمة بشراء أسلحةٍ وآلياتٍ عسكريةٍ روسية. وفي معرض إجابته عن سؤالٍ حول قدرة العراقيين على ضمان الاستقرار بعد انسحاب الأمريكيين، أكد وزير الخارجية العراقي أن الوضع الداخلي في تحسنٍ مستمر. كما أن الأسلحة الخفيفة والآلياتِ العسكريةَ الروسيةَ الصنع ستساعد على توطيد الأمن في البلاد. ومن جانبٍ آخر لفت السيد زيباري إلى ما أسماه محاولةَ بعضِ دولِ الجوار التدخلَ في شؤون العراق. ويوضح أن تلك الدول عبّرت عن قلقها من المشاكل الأمنية التي قد تنشأ بعد انسحاب الأمريكيين. كما أنها عرضت على بغداد مساعدتها في ملء الفراغ الأمني الذي قد ينتج عن ذلك. وإذ عبر عن ثقته بقدرة العراقيين على ضمان الأمن في البلاد، رفض السيد زيباري أي تدخلٍ خارجي أو محاولاتٍ للضغط على بغداد.

صحيفة "إزفستيا" أجرت مقابلةٍ مع الأمير الأفغاني عبد العلي سراج  الذي زار موسكو ضمن وفدٍ برئاسة نائب الرئيس الأفغاني كريم خليلي... تذكر الصحيفة أن الزيارة تندرج في إطار الاحتفال بمرور تسعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وتعيد إلى الأذهان أن الملك الأفغاني أمان الله خان وقّع سنة 19 من القرن الماضي معاهدةَ صداقةٍ مع روسيا السوفيتية. وجاء في المقابلة أن حكوماتٍ عديدة توالت على قيادة البلاد في العقود الثلاثة الماضية. لكنَّ أياً منها لم تُخَلف وراءها سوى الفقرِ والخراب. ويرى الأمير أن الوضع في السنوات السبعِ الأخيرة ازداد سوءاً، وذلك رغم إنفاق الأمريكيين ملياراتِ الدولارات على مختلف البرامج. ويوضح عبد العلي سراج أن تلك البرامج لا تفيد الشعب الأفغاني بشيء، إنما تصب في مصلحة القوات الأجنبية المتواجدة في البلاد. ويذكر على سبيل المثال إنشاء طريقٍ سريع يربط بين كابل وهرات. فيشير إلى أن هذا الطريق تستخدمه بالدرجة الأولى القوات الأمريكية لفرض سيطرتها على طالبان. ويقول الأمير إن الأمريكيين وضعوا نُصب أعينهم قتال تنظيمِ القاعدة وحركةِ طالبان، ولكنه يرى أنهم يفتقرون إلى سياسةٍ مدروسة للتعامل مع الشعب الأفغاني. ويؤكد سراج رفضه للنظام السياسي على الطريقة الغربية، مبرزاً تمسك بلاده بتاريخها العريق. وإذ يشير الأمير إلى أن الأفغانيين لا يريدون عودة طالبان، يعبر عن قناعته بأن قوات الإئتلاف خسرت ثقة الشعب. وفي الختام يخلص ضيف الصحيفة إلى أن كلَ ْ قُنبلةٍ يسقطها الأمريكيون على السكان المسالمين تعزز مشاعر العداء للقوات الأجنبية في بلاده.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدوموستي" كتبت بعنوان " الأزمة تقوِّمُ المستثمرين" أن الاستثماراتِ الأجنبيةَ بلغت في الربع الأول من العام الجاري حوالي 12 مليار دولار، أي بتراجع قدْره 30% عن الفترة ذاتها من العام الماضي، ولفتت الصحيفة إلى أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الفترة نفسِها بلغت ثلاثة مليارات و 200 مليون دولار ما يعتبر المبلغَ الأقلَ في غضون الأربع سنوات الأخيرة.

  صحيفة "كوميرسانت" قالت تحت عنوان "الموازنة تتحول إلى الظل" إن وزارة المالية الروسية ستعلن في اجتماع لهيئة رئاسة الوزراء الروسي اليوم عن وجود تنبؤات خفية لدى الحكومة تتعلق بالموازنة الروسية. ولفتت الصحيفة إلى أن الحكومة ستستمر هذا الأسبوع بصورة سرية في مناقشة الموازنة للسنوات الثلاث المقبلة، وأن النتائج ستظهر إلى العلن في وقت متأخر عن الموعد الذي ينص عليه قانون الموازنة، وأن تفاصيل نفقاتها لن تعلن، وهو ما يقلل من شفافيتيها.

صحيفة "آر بي كا- ديلي" كتبت تحت عنوان " الولايات المتحدة مهددةٌ بتدهور مكانتها" أن شركة "باسفيك إنفستمنت مانجمنت" إحدى أهم شركات إدارة الأصول أعلنت الأسبوع الماضي أن الأزمة العالمية أفقدت وول ستريت مكانتها كعاصمة مالية للعالم، وأن النظام الماليَ الأمريكي في القريب العاجل لن يكون نموذجا للاستقرار بالنسبة للمستثمرين، وأن أمريكا ستفقد في السنوات الثلاث المقبلة تصنيفها الائتمانيَ الأعلى إيه إيه إيه، الأمر الذي لم يستبعده مراقبون رغمَ تحفظهم على الفترة الزمنية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)