غزة تكتب الشعر.. بأقلام شاعراتها

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29712/

كل شيء في غزة يصلح لأن يصاغ شعرا ، وجوه الناس وأحلامهم ... قصائد الواقع الذي يحلم بالتحرر من أسر البؤس قليلا... وليسوا الرجال وحيدين في المشهد الشعري الغزي اذ تكتب عشرات الفتيات الشعر العمودي والتفعيلة وقصيدة الحداثة ونهلة مهنا إحداهن.

غزة تشهد الموت كل يوم، فيما يتنفس سكانها الثقافة. وتولد قصيدة مقابل كل موت. ويُكتب الشعر في غزة على إيقاع الدم.. يُكتب حزينا وقويا، عميقا وشفافا وإنسانيا.

كل شيء في غزة يصلح لأن يصاغ شعرا ، وجوه الناس وأحلامهم ... قصائد الواقع الذي يحلم بالتحرر  من أسر البؤس قليلا... والرجال ليسوا وحيدين في المشهد الشعري الغزي اذ تنظم عشرات الفتيات الشعر العمودي والتفعيلة وقصيدة الحداثة... ونهلة مهنا إحداهن.
صنعت غزة بالذات منها شاعرة ومنحتها الموهبة واللغةَ والقصيدةَ ، وكأنما قدرها أن تقف أمام الوجه الغزي لتقدم تفاصيله المحترقة من الحصار والحرب ، رحلة بدأتها مع الشعر مذ كانت صغيرة تنقلت فيها بين الأجناس الأدبية لتحسم وجودها أخيرا كشاعرة حداثية.
ربما ان خصوصيةُ الجغرافيا التي تتمتع بها غزة وخصوصية العلاقات الاجتماعية والصراع الدائر على هذه الأرض ،يجعل من إمكانية قراءة الشعراء سواء كانوا شبانا أم فتيات أمرا مهما بالنسبة للعالم ، لأنهم يحملون تفاصيل كثيرة عما يدور على هذه الأرض.
المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية