صابري تعود إلى واشنطن.. طي صفحة في خلاف مفتوح

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29670/

وصلت روكسانا صابري الصحفية الأمريكية من أصل إيراني إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك عقب مرور 11 يوماً على إطلاق سراحها من أحد السجون الإيرانية. وقد قضت صابري قرابة 4 أشهر في السجن من حكم سابق لاتهامها بالتجسس لصالح واشنطن.

وصلت روكسانا صابري الصحفية الأمريكية من أصل إيراني إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك عقب مرور 11 يوماً على إطلاق سراحها من أحد السجون الإيرانية. وقد قضت صابري قرابة 4  أشهر في السجن من حكم سابق لاتهامها بالتجسس لصالح واشنطن.
 أسدل الستار عن قضية الصحفية الأمريكية من أصول إيرانية روكسانا صابري. فقد وصلت  روكسانا الى مطار دالاس الدولي في واشنطن قادمة من العاصمة النمساوية فيينا بعد أن قضت هناك أسبوعا عقب الإفراج عنها  في 11 مايو/ايار. 
استقبلت صابري البالغة من العمر 32 عاما  بالورود داخل المطار لكنها لم تخف فور وصولها سعادتها وشكرها العميق لكل من ساعدها خلال فترة سجنها .  
وقالت "أنا مسرورة جدا بعودتي إلى الولايات المتحدة .. وأود أن أشكر شخصيا جميع هؤلاء الذين وقفوا بجانبي خلال المائة يوم التي أمضيتها في السجن ... والشعب الأمريكي والرئيس أوباما ... ووزيرة الخارجية كلينتون ".
عملت صابري في طهران منذ عام 2003 حتى عام 2006 كصحافية لوسائل إعلام أجنبية قبل أن تسحب السلطات الإيرانية بطاقتها الصحفية.
والقي القبض عليها اواخر كانون الثاني/يناير الماضي بعدما وجهت إليها محكمة إيرانية في شهر أبريل الماضي  تهمة التجسس لحساب الولايات المتحدة وتسريب معلومات ساعدت الولايات المتحدة  في حرب العراق .
وقضت المحكمة على صابري بالسجن لمدة ثمانية أعوام لكن بعد الإستئناف خفضت عقوبتها الى عامين مع وقف التنفيذ .
انتهزت صابري، التي وجهت شكرها أيضا إلى كثير من الإيرانيين الذين تقول إنهم ساعدوا عائلتها خلال المحنة، المناسبة للتأكيد على انتمائها الأمريكي..واعتزازها به.
وقالت "الشيء الوحيد الذي ساعدني على الصمود خلال فترة السجن هو غنائي للنشيد الوطني.. أنا فعلا في غاية السعادة بعودتي إلى وطني ..أرض الأحرار".
وطويت ايران  بالإفراج عن روكسانا والسماح لها بالمغادرة  صفحة من الصفحات العالقة بين واشنطن وطهران...ليس بقرار سياسي هذه المرة بل بقرار قضائي.
قرار يوحي بأن سياسة أوباما الجديدة المنفتحة على طهران قد بدأت ربما تأتي أكلها..في انتظار ان يتأكد ذلك في ملفات أكثر حساسية من قضية روكسانا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك