مقتل 60 مسلحا وإتلاف 90 طنا من المخدرات في أفغانستان

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29666/

أعلن الجيش الأمريكي في أفغانستان أنه أنهى عملية كبيرة في إقليم هلمند اسفرت عن مقتل 60 مسلحا وإتلاف أكثر من 90 طنا من المخدرات.

أعلن الجيش الأمريكي في أفغانستان أنه أنهى عملية كبيرة في إقليم هلمند اسفرت عن مقتل 60 مسلحا وإتلاف أكثر من 90 طنا من المخدرات.
انتهت العملية الضخمة كما وصفها الجيش الامريكي والتي بدأها قبل 4 أيام ضد أحد معاقل طالبان في في منطقة مارجا في إقليم هلمند جنوب أفغانستان بمقتل 60 مسلحا وتدمير أكثر من 90 طنا من المخدرات ومواد كيميائية تستخدم في تصنيع الهيرويين والقنابل. ويعتبر إقليم هلمند، أكبر منتج للافيون، وتتمركز فيه القوات البريطانية التي فقدت يوم 22 مايو/ايار أحد جنودها في تبادل لإطلاق النار عندما كان في دورية في الإقليم حسب ما أعلنته وزارة الدفاع البريطانية في بيان لها لترتفع بذلك خسائر القوات البريطانية في أفغانستان إلى 160 منذ بداية العمليات العسكرية عام 2001.
وأقر مجلس الشيوخ الأمريكي يوم 22 مايو/ايار، في دعم صريح للاستراتيجية الأمريكية الجديدة تجاه أفغانستان، قانونا لتمويل القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان بمبلغ 91 مليار دولار.  
بهذا يبدو أن الكونغرس سيمنح إدارة البيت الأبيض كافة الموارد التي تحتاجها لإنهاء حروب واشنطن في العراق وأفغانستان، إضافة إلى ذلك ووفق الإستراتيجة الأمريكية الجديدة التي أعلن عنها الرئيس أوباما في فبراير/ شباط الماضي سيتم نشر 21 ألف جندي أمريكي إضافي في المناطق الساخنة في افغانستان ليرتفع بذلك تعداد القوات الأمريكية في هذا البلد إلى 68 ألف جندي.
الزيادة في تعداد القوات وإن كانت أمرا ضروريا وملحا لتحقيق النجاح في أفغانستان فإن هذا قد يكون على حساب الإستقرار في باكستان. وعبر عن هذه المخاوف رئيس هيئة الاركان المشتركة الامريكية الأدميرال مايك مولين، إذ أشار إلى أن هذه الزيادة قد تدفع مقاتلي طالبان إلى عبور الحدود إلى باكستان ما يزيد من زعزعة الاستقرار في ذلك البلد. و بدأ هذا الأمر جليا من بعض التحركات التي بدت غريبة إلى حد ما في المنطقة الحدودية مع باكستان.
 من جهته قال جيفري شلوسر قائد القوات الأمريكية في شرق أفغانستان "لقد شهدنا بعض التحركات المثيرة للانتباه.. ففي فترة الربيع الحالي  بدت  التحركات عكسية فهي تتم إلى الوراء من الغرب إلى الشرق. أنا افترض ولكن ليس لدي أي تحليل لذلك أن بعض مقاتلي طالبان يعودون إلى الوراء لمساعدة الجماعات المتمردة في القتال في باجور على سبيل المثال، أو في المعارك التي وقعت في بونير أو في منطقة دير السفلى وربما أيضا في سوات".
في الوقت الذي تنوي فيه الولايات المتحدة زج المزيد من قواتها للقتال جنوب وشرق أفغانستان وفي ظل تصعيد الجيش الباكستاني لعملياته ضد طالبان على الجهة المقابلة من الحدود يبقى السؤال هل سيضع ذلك حدا لما يسمونه الإرهاب. أم أن هذا الإرهاب مخطط له أن ينتقل إلى مناطق أخرى وربما إلى داخل العمق الباكستاني.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك