نتنياهو يؤكد للاسرائيليين بان القدس ستبقى عاصمتهم ولن يسمح بتقسيمها ابدا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29588/

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ببقاء القدس عاصمة موحدة لإسرائيل مؤكدا أنه لن يسمح بتقسيم المدينة مرة أخرى.جاء ذلك في كلمة ألقاها يوم 21 مايو/ايار بمناسبة ما يسميه الاسرائيليون ذكرى توحيد وتحرير القدس عام 1967.

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  ببقاء القدس عاصمةً موحدة لإسرائيل مؤكدا أنه لن يسمح بتقسيم المدينة مرة أخرى. وقال "إن القدس الموحدة هي عاصمة اسرائيل. وان القدس كانت دائما لنا وستبقى كذلك الى الابد، لن تقسم القدس بعد اليوم ابدا".
جاء ذلك في كلمة ألقاها يوم 21 مايو/ايار بمناسبة ما يسميه الاسرائيليون ذكرى توحيد وتحرير القدس عام 1967.
تضاف هذه العقبات الجديدة إلى عملية السلام المتعثرة أصلا بين الفلسطينيين والإسرائيليين. فمنذ أن تسلمت الحكومة اليمينية في إسرائيل مقاليد الحكم، باتت قضايا الخلاف الجوهرية تتوغل في طريق مسدود.
فقد كانت إحتفالات ماتسميه إسرائيل تحرير وتوحيد القدس عام 1967حسب التقويم العبري  هذه السنة مناسبة تعهد فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه لن يسمح مجددا بتقسيم القدس .
واضاف نتنياهو "كان من المهم جدا لي أن أعود للمشاركة في هذا الموكب لأقول هنا ما كنت قد قلته في الولايات المتحدة وهو أن القدس الموحدة هي عاصمة إسرائيل. القدس كانت دوما لنا وستظل دوما لنا ..ولا عوده أبدا إلى تقسيم المدينة وتمزيقها".
وبدوره اكد الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرز ايضا على أن القدس لن تكون عاصمة لأي شعب آخر حين قال "القدس كانت ولا تزال عاصمة دولة اسرائيل ولم تكن لاسرائيل قط أي عاصمة اخرى... في حين لم تكن عاصمة لأي شعب آخر...وحول هذه المدينة دارت معارك مريرة لم تشهدها أي مدينة أخرى في العالم".
ويحيي الإسرائيليون ذكرى هذا اليوم منذ أن أحكمت إسرائيل سيطرتها على القدس الشرقية إثر  حرب عام 1967.وتجوب مسيرات احتفالية شوارع مدينة القدس.. وهو ما تكرر مجددا هذا العام، حيث نظمت جماعة تطلق على نفسها إسم أمناء جبل الهيكل مسيرات جابت شوارع القدس الشرقية والحرم القدسي في تحرك إستفزازي استهدف مشاعر السكان العرب في المدينة. وتضاربت هذه الاحتفالات والتصريحات مع روح العملية السلمية التي قال نتنياهو خلال لقائه الرئيس الأمريكي أوباما  إنه ملتزم بها.
ويسعى الفلسطينيون لانشاء دولتهم في الضفة الغربية المحتلة وفي قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس من خلال اتفاق سلام مستقبلي مع اسرائيل، على ان تكون القدس عاصمة هذه الدولة.

الامين العام للرئاسة الفلسطينية: تصريحات القادة الاسرائيليين تكشف وتفضح  نواياهم في عدم جديتهم في التوصل الى سلام

وفي اتصال هاتفي اجرته معه قناة "روسيا اليوم" قال الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم " بالتأكيد ان هذه التصريحات ستجعلنا نراجع ونقيم بشكل موضوعي النوايا الاسرائيلية تجاه عملية السلام ، حتى الان هم الغوا نقطتين من نقاط المفاوضات وهي القدس واللاجئين، بالاضافة الى الانسحاب غير الكامل من الاراضي العربية التي احتلت 1967". واضاف الطيب عبد الرحيم "نحن نصر على ان القدس هي جزء من الاراضي المحتلة وهي عاصمة للدولة الفلسطينية، اما عندما يقولون بانها موحدة وتحت السيادة الاسرائيلية فانا اعتقد انهم بذلك يضعون العقبات في طريق التوصل الى حل نهائي في عملية السلام ، وبذلك ستعود المفاوضات الى نقطة الصفر".


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية