أقوال الصحف الروسية ليوم 21 مايو/آيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29550/

صحيفة "فريميا نوفوستيي" تتحدث عن الزيارةِ التي يقومُ بها وزيرُ الخارجيةِ المصري أحمد أبو الغيط إلى موسكو، وتقول إنه حملَ دعوةً من الرئيسِ المصري حسني مبارك، إلى نظيرهِ الروسي دمتري مدفيديف، لقضاءِ فترةِ استراحةِ على ضفافِ البحر الأحمر. وأكد الرئيسُ مدفيديف بدورهِ على أنه سيلبي هذه الدعوة عـاجلا أم آجلا، لكنه أشار إلى ان الحديثَ مع الوزيرِ المصري سيدور حولَ التحضيرِ للقاءهِ مع الرئيس مبارك الشهر المقبل. جاء ذلك أثناءَ لقائهِ بوزيرِ الخارجيةِ المصري أحمد أبو الغيط أمس الاربعاء. وأوضح  أبو الغيط أن الجانبينَ يعكفان على تحضيرِ اتفاقٍ روسيٍ مصريٍ جديد، سيحدد المستوى الاستراتيجي الجديد للعَلاقاتِ بين البلدين. كما أكد الرئيسُ مدفيديف أن الحوارَ مع القاهرة ارتفع إلى مستوى استراتيجي. وهو ما سيتم التباحثُ فيه أثناء زيارةِ الرئيس الروسي إلى القاهرة الشهر المقبل. ومن المتوقع ان يزورَ الرئيسُ الروسي دمتري مدفيديف بالإضافةِ إلى مصرَ عدداً من الدولِ الإفريقية.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تلقي الضوءَ على قضيةِ جزيرة غرينـلاند، التي كانت في الماضي أحد أقاليم الدنمارك، ومن ثَّم حصلت على حكمٍ ذاتي. وجاء في المقالة أن الجزيرة، التي يبلغ عددُ سكانِها نحوَ تسعةٍ وثلاثين ألفا، شهِدت العام المنصرم استفتاءً عاما، صوت فيه نحوُ 80% من السكان، لصالح حصولِ جزيرتهم على حقوقٍ إضافية، ستؤدي بمجملِها إلى الانفصالِ التام عن الدنمارك. وفي النتيجة، فقد وافق البرلمانُ الدنماركي أمس إعطاءَ جزيرةِ غرينـلاند حكما ذاتيا موسعا، بحيث أصبحت قادرةً على ان تتحكمَ، بمفردِها، في مواردِها الطبيعية من النفط والزنك واليورانيوم والذهب والألماز. وينوه الكاتب إلى أن هذه القضية هي فقط جزءٌ من المشكلة، التي تواجهُها السلطاتُ الدنماركية، ذلك أن غرينـلاند جزيرة ٌ كبيرة ٌ ومتراميةُ الاطراف، تفوق مِساحتُها مِساحةَ الدنمارك نفسها بعدةِ مرات. وإذا انفصلت هذه الجزيرة، فإنها ستضع حدا لمطالباتِ كوبنهاغن في قسمٍ كبيرٍ لا يستهان به، من القطب الشمالي ومن المناطق المحيطة به. ويبرز الكاتبُ أنه، بحسبِ توقعاتٍ جيولوجية، فإن احتياطي النفط في الجزء الشمالي الشرقي من غرينـلاند، يقدر بواحدٍ وثلاثين مليار برميل. وحتى في حال، ثبت أن هذه الأرقام مبالغٌ فيها، فإن احتياطي غرينـلاند من النفط، على كل الأحوال، يمكن مقارنتُه باحتياطي النفط في مِنَطقةِ الخليج العربي كاملة.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تسلط الضوءَ على بدءِ أولِ محاكمةٍ في اوروبا لخمسةِ قراصنة صوماليين، القي القبضُ عليهم في يناير/كانون ثاني المنصرم من قِبل بحارةٍ دنماركيين. وتجري هذه المحاكمة في مدينة روتـير دام الهولندية.. وجاء في المقالة أن الهولنديين قرروا ملاحقةَ القراصنة، بحسب قوانينِ القرصنةِ البحرية،التي تعود للقرن السابعَ عشر، ذلك أن السفينةَ، التي حاول هؤلاء القراصنة اختطَافَها، كانت ترفعُ علمَ جزرِ الأنتيل الهولندية. هذا في هـولندا، أما في روسـيا، فمصيرُ القراصنةِ، الذين قَبِض عليهم البحارةُ الروس، غيرِ معروف. ولم يتحدد بعد هل ستتم محاكمتُهم في روسيا أم في دولةٍ اخرى. فموسكو غيرُ ملزمةٍ بتسليم القراصنةِ لأي طرف، ذلك ما اعلن عنه، رئيسُ مؤسسةِ القانون الدولي البحري والقاضي في المحكمةِ الجنائية الدولية "أناتولي كالـودين"، الذي أضاف أن المعاهدةَ البحرية تعطي الدولَ، التي تقبض على قراصنةٍ، حقَ محاكمتِهم بغض النظر عن مكان القبض عليهم وجنسياتِهم. ويرى كالـودين أن روسيا لن تستخدمَ هذا الحق نظرا لارتفاعِ تكاليفِ محاكمةِ الأجانب. وتبرز الصحيفةُ أن الرئيسَ دميتري مدفيديف، اقترح تشكيلَ هيئةٍ دوليةٍ جديدة، تقوم بمحاكمةِ القراصنةِ وحبسهم في سجونٍ خاصة في احدى المناطق الكينية. وقد حظي هذا الاقتراحُ بدعمِ معظم ِالدول الأعضاء في الأممِ المتحدة. ولكن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، رفضت هذا الاقتراح مفضلةً محاكمةَ القراصنةِ ومعاقبَتُهم بمفردِها.
                 
 صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" استلمت امس رسالةً من الطيار الأمريكي "أنطوني كيـيتر"، يطلب فيها من ممثلِ روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة "فيتالي تشـوركين"، بصفته الرئيس الحالي لمجلس الأمن، القيامَ بإجراءاتٍ تُسهل تقديمَ الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش وعددٍ من المسؤولين الأمريكيين السابقين، إلى المحاكمةِ بتهمةِ ارتكابِ جرائمَ ضد الإنسانية. وكان كيـيتر رفع دعوىَ إلى المحكمةِ الجنائية الدولية، لكنَّ الاخيرة رفضت النظرَ فيها، بدعوى أن الولايات المتحدة لا تعترف بقانونيةِ المحكمة المذكورة. ولذلك فإن كييـتر يطلب من مجلس الأمن، إرسال شكواه مرة أخرى، بعد تنقيحِها، إلى المحكمة الجنائية الدولية. وجاء في المقالة، أن الولاياتِ المتحدة تشهد تحركاتٍ وحملاتٍ مماثلةً، تهدف إلى الحصول على تقييمٍ قانونيٍ لتصرفات الإدارةِ الأمريكية السابقة. وتطالب هذه الحملات، بالتحقيقِ في استخدامِ تلك الإدارة لوسائلَ غيرِ قانونية، بما فيها استخدامُ التعذيبِ ضد المشتبه في تورطهِم في اعمالٍ إرهابية. ويشير الكاتب إلى أن المحكمةَ العليا في الولايات المتحدة أقرت، بدايةَ هذا الأسبوع وبفارقِ صوتٍ واحد، بعدم إمكانيةِ تقديمِ النائبِ العام السابق "جون أشكـروفت"، وعددٍ من مسؤولي الإدارة السابقة، للمحاكمة بتهمة انتهاكِ حقوقِ المشتبه في تورطِهم في أعمال إرهابية. وبحسبِ البنتاغون، فإن 400 شخصٍ يواجهون محاكماتٍ أو تمت إدانتُهم بتهمٍ تتعلق بانتهاكاتِ لحقوق السجناء. أما تقديمُ مسؤولين في الإدارة الأمريكية السابقة فيبقى مسألةً سياسيةً، وقد أعلن الرئيسُ الأمريكي باراك أوباما أن النائبَ العام "إيريـك هولـدر" سينظر في الأمر. وقد صرح الأخير أنه سينظر في الإثباتاتِ المقدمة وسيتصرف بحسبِ القانون، مهما كانت النتائج.

 صحيفة "غازيتا" تقول إن سعيَ شركةِ النفط الروسية "لوك أويل" للحصول على حقِ المشاركة في العمل في مشروع "القُرنة الغربية - 2" في العراق توج بالنجاح. يُذكر أن الشركةَ الروسية خاضت هذا الصراع على مدى سبعِ سنوات. وقد أعلن بالأمس رئيسُ لجنةِ النفط والغاز في البرلمان العراقي "علي حسين بلو"، أن السلطاتِ معنية ٌ بالتعاون مع شركةِ "لوك أويل"، ولم يستبعدْ إمكانيةَ استئنافِ العمل بالعقد، الذي تم فسخهُ عامَ 2002 . وقد وقعت الشركةُ تلك الاتفاقية مع وزيرِ النفط والغاز العراقي قبل اثني عشر عاما، ونصت على استغلالِ حقل نفط "الُقرنة الغربية - 2" على أساسِ تقاسم الإنتاج  لكنَّ بغدادَ ألغت العقدَ بعد خمسِ سنوات من توقيعهِ، بذريعةِ أن شركةَ "لوك أويل" لم تنفذ التزاماتِها المنصوص عليها في الاتفاقية. وكانت الشركةُ الروسية قد جمدت، بالفعل، نشاطاتَها في العراق، بسبب العقوباتِ الدولية، التي فُرضت عليه في تلك الفترة. وبعد تغييرِ النظام في العراق واصلت القيادةُ الجديدة، دون كللٍ، الإعلانَ عن بطلانِ العقد. ولم يحاول المسؤولون العراقيون إخفاءَ حقيقةِ، أن فسخَ العقد لم يكن نتيجةً لإملاءاتٍ اقتصاديةٍ فحسب بل كانت هناك حساباتٌ سياسيةٌ أيضا. وتشير الصحيفةُ إلى أن تقدما ملحوظا في العَلاقات بين الجانبين بدأ في الظهور قبل نحوِ عام، عندما اعلنت الحكومةُ العراقية، في أغسطس/آب الماضي، إمكانيةَ استئنافِ التعاون مع شركات النفطِ والطاقة الروسية.
صحيفة "فريميا نوفوستيي" تنشر نتائجَ استطلاعٍ للرأي أجراه مركز "ليفادا"، حول نوايا وطموحِ المواطنين الروس إلى تغييرِ أماكن سُكناهم.وردا على سؤال الباحثين الميدانيين، حول رغبةِ المواطنين في مغادرةِ البلاد والعيش بشكل دائم في الخارج، أجاب 13% فقط بـــ"نعم". والمثير في الأمر أن الإحصائيات تبين أن نسبةَ هؤلاء لم تتغير على مدى السبعة عشر عاما الماضية. ففي عام 1992 أبدى 13% أيضا، من المستجوبين، رغبتهم في مغادرة البلاد. وتشير النتائجُ إلى أن هناك ارتفاعا طفيفا في نسبةِ المواطنين الذين لا ينوون مغادرةَ البلاد، إذ ارتفعت نسبتهُم من 77% إلى 80%. وجاء في المقالة أن فكرةَ مغادرةِ البلاد تراود الشبابَ أكثر من سواهُم، ومع التقدم في السن فإنهم يتخلون عن تلك الفكرة، ذلك أن 5% فقط من المستَطلِعين، الذين تزيدُ اعمارهُم عن 55 عاما، عبروا عن رغبتِهم في المغادرة. ويشير معدو الاستطلاع، إلى أن المواطنين ذوي التعليم العالي، والمواطنين ذوي الدخل المتوسط، يتوقون أكثرَ من غيرهِم إلى مغادرة البلاد والعيشِ في الخارج بشكلٍ دائم. في الوقت نفسه، فإن 100% من الروس من ذوي الدخل المرتفع، لا يريدون مغادرةَ البلاد بالمرة. ويوضحُ كاتبُ المقالة في الختام أن الأغنياءَ الروس ونجومَ الفنِ يمضون، في الواقع، معظمَ أوقاتِهم خارجَ البلاد.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان "أوروبا ستشاهد شتاء روسيا" عن افتتاح قمة روسيا- الاتحاد الاوروبي في مقاطعة خاباروفسك الروسية اليوم بحضور الرئيس دميتري مدفيديف ورئيس الاتحاد الاوروبي جوزيه مانويل باروزو. واشارت الصحيفة إلى أنه من المتوقع أن تبحث اوروبا في  القمة إمكانَ إنشاء "آلية الانذار المبكر" التي ستضمن أمن الطاقة للاوروبيين في حال نشوء اي خلاف بين الدول المصدرة للغاز ودول الترانزيت.

صحيفة "فيدوموستي"  كشفت تحت عنوان "عشرون مليارا خلال عامين" أن حجم عقود شركة "روس اوبورون اكسبورت" الروسية لتصديرالاسلحة بلغت 9 مليارات و400 مليون دولار في العام  2008 مقابل  11 مليارا في العام 2007. ولفتت "فيدوموستي" إلى أن الشركةَ لم تكشف عن حجم صفقاتها منذ عام  2006، عندما بلغت  14 مليارَ دولار وهو أعلى مستوىً لها منذ عهد الاتحاد السوفيتي.

 صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت بعنوان "اليوان بدلا من الدولار"   أن توسعَ الاقتصاد الصيني في أمريكا اللاتينية دفع شركاءَ بكين إلى دراسة إمكانِ اعتمادِ اليوان بدلا من الدولار في العمليات التجارية. واشارت "ار بي كا" إلى أن الارجنتين قد وقعت اتفاقا مع الصين لاعتماد اليوان بينهما وستحذو حذوَها البرازيلُ التي تنوي ابرام اتفاقٍ مماثلٍ في الوقت القريب.

                              

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)