مصير طالبان باكستان بعد سقوط وادي سوات

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29495/

أعربت الحكومة الباكستانية عن خشيتها من مواجهة كارثة إنسانية في المناطق التي تدور فيها المعارك بين الجيش وطالبان، بعد أن بلغ عدد النازحين هناك ما يقارب المليونين. هذا ويقترب الجيش الباكستاني من السيطرة على مدينة مينغورا في إقليم سوات أهم معاقل مقاتلي طالبان.

أعربت الحكومة الباكستانية عن خشيتها من مواجهة كارثة إنسانية في المناطق التي تدور فيها المعارك بين الجيش وطالبان، بعد أن بلغ عدد النازحين هناك ما يقارب المليونين. هذا ويقترب الجيش الباكستاني من السيطرة على مدينة مينغورا في إقليم سوات أهم معاقل مقاتلي طالبان.
وفي الوقت الذي تتصدر نجاحات الحكومة في السيطرة على معاقل المتشددين، عناوين الصحف اليومية واهتمام الغرب بالقضاء على الملاذات الآمنة لطالبان قرب الحدود مع أفغانستان، يرى بعض المراقبين أن مقاتلي طالبان بدأوا يبحثون عن الراحة بعيدا عن هجمات الجيش الباكستاني والضربات الصاروخية التي تشنها الطائرات الامريكيية بدون طيار على معاقلهم قرب الحدود مع افغانستان.
ويقول مسؤولون في الإستخبارات الباكستانية إن كراتشي، كبرى مدن باكستان ومركزها الإقتصادي، تشهد تدفقا متزايدا لعناصر من طالبان. ولقد تم القاء القبض في كراتشي على عدد من مقاتلي طالبان وبعض المتواطئين مع بيت الله محسود.
ومن الجدير بالذكر أن لكراتشي أهمية خاصة بحكم موقعها على البحر.. فهي المدخل الرئيس للإمدادات المتجة إلى القوات الأمريكية وقوات الناتو في أفغانستان. وبالعكس طريق لمرور الصادرات الضخمة من الهيرويين الافغاني إلى العالم.
قليل من يعتقد أن بإمكان طالبان السيطرة على المدينة ذات الـ 18 مليون نسمة بأكملها. لكن الخشية تبقى من أعمال العنف التي تزعزع الإستقرار في بلد لا يزال اقتصاده هشا.
الولايات المتحدة تخصص 100 مليون دولار إضافية لمساعدة باكستان
أعلنت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون يوم الثلاثاء 19 مايو/أيار عن تخصيص 100 مليون دولار كمساعدات إضافية لإسلام آباد التي "تواجه تداعيات جديدة".
وذكرت كلينتون أن الجزء الأكبر من هذا المبلغ سيوجه لمساعدة النازحين من وادي سوات الذي تجري فيه المعارك بين القوات الحكومية ومقاتلي طالبان.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك