تواصل جلسات محاكمة زعيمة المعارضة في ميانمار

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29493/

تتواصل في ميانمار جلسات محاكمة زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي بعد توجيه سلطات النظام العسكري الحاكم تهمة انتهاك شروط الإقامة الجبرية المفروضة عليها منذ 6 سنوات.

تتواصل في ميانمار جلسات محاكمة زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي بعد توجيه سلطات النظام العسكري الحاكم تهمة انتهاك شروط الإقامة الجبرية المفروضة عليها منذ 6 سنوات.
وقد يحكم على زعيمة المعارضة البورمية أونغ سان سو تشي التي قضت خلال العقدين الماضيين أكثر من 13 سنة في الإقامة الجبرية، والتي حقق الحزب الذي تتزعمه فوزا ساحقا في انتخابات عام 1990 قبل أن يمنعها الجيش من تولي السلطة، قد يحكم عليها بالسجن 3 سنوات إلى 5.
فقد وجه اليها النظام الحاكم تهمة جديدة، يشير المراقبون إلى أنها تهدف إلى حرمانها بشكل كامل من حقها في الترشح في الانتخابات العام القادم. ليس هذا فحسب، فقد تؤدي إدانتها بتهمة استضافتها مواطناً أمريكياً مؤيداً لها قام بالسباحة عبر بحيرة تطل عليها حديقة بيتها الخلفية في وقت سابق من الشهر الجاري، قد تؤدي إلى الزج بها خلف القضبان بدلاً من الإقامة الجبرية.
وقد اثارت خطوة النظام العسكري الحاكم في بورما، الذي حول اسم الدولة إلى ميانمار منذ عام 1998،  موجة من الانتقادات الدولية، إذ يؤكد منتقدو النظام البورمي أن هذه التهم مجرد وسيلة ترمي إلى إسكات صوت المعارضة.
 من جهته قال جاريد غنسر محامي أونغ سان سو تشي" كان من المقرر ان تنتهي إقامتها الجبرية في 27 مايو/ايار، إلا أنهم أرادوا إبقاءها محتجزة وكانوا يبحثون عن ذريعة تمكنهم من ذلك... التهمة، بوضوح، سخيفة... في واقع الأمر يتم إلقاء اللوم عليها لأن النظام العسكري لم يوفر الحماية اللازمة حول منزلها... أدعو الأمين العام للأمم المتحدة إلى التوجه إلى بورما والمطالبة بإطلاق سراحها".
كذلك فقد تظاهر الكثيرون في عدد من عواصم دول العالم للمطالبة بالعمل بكافة السبل لإنهاء معاناة الزعيمة المحتجزة.
 ومن جهة اخرى قال دومينيك بوزيه عضو في منظمة العفو الدولية "نريد أن يتم إطلاق سراح سو تشي، لأنها أيقونة رمز في ميانمار، والوحيدة القادرة على جلب الديمقراطية إلى ذلك البلد".
 وبدوره أعلن الاتحاد الأوروبي أنه يدرس إمكانية تشديد العقوبات على ميانمار في حالة عدم الإفراج عن زعيمة المعارضة التي منحت جائزة نوبل للسلام عام 1991، إلا أن البعض يرى أن العقوبات تحتاج وقتاً طويلاً قبل أن تبدأ آثارها في الظهور. وقال ألكسندر ستوب وزير الخارجية الفنلندي"ان العقوبات لم تحقق الكثير... ربما تكون قد نجحت على مدى 20 أو 30 سنة في جنوب إفريقيا، إلا أنها تستغرق وقتاً طويلاً وتتسبب بمعاناة كبيرة... سنعيد التفكير في سياسات العقوبات وسنبحث هذا الأمر".
لكن يرى الكثيرون أن التأثير الأكبر على ميانمار يمكن أن يأتي من الصين وحدها، إلا أن بكين لا تزال تلتزم الصمت حتى الآن.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك