الجولة الخامسة من الحوار الفلسطيني لم تسفر عن نتائج

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29420/

اختتمت في القاهرة يوم الإثنين 18 مايو/أيار الجولة الخامسة من جلسات الحوار الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس دون التوصل الى اتفاق بشأن ملفات الأمن والانتخابات واللجنة الفصائلية التي اقترحتها مصر.

اختتمت في القاهرة يوم الإثنين 18 مايو/أيار الجولة الخامسة من جلسات الحوار الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس دون التوصل الى اتفاق بشأن ملفات الأمن والانتخابات واللجنة الفصائلية التي اقترحتها مصر.
وقال مصدر مصري إنه تم الاتفاق على عقد اجتماعات فى القاهرة للجان الخمس التي تم تشكيلها منذ بدء الحوار خلال الأيام المقبلة، من أجل بحث القضايا الخلافية. وأشار المصدر إلى أن هذه اللجان ستقدم تقريرها الى اجتماع يتم دعوة الفصائل اليه، بعد عدة أسابيع لاقراره واعلان الاتفاق النهائي قبل السابع من تموز/يوليو، وهو الموعد الذي حددته مصر لتوقيع اتفاق المصالحة.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح  نبيل شعث قد اعلن أنه تم الاتفاق مبدئياً على تشكيل قوة أمنية مشتركة من فتح وحماس في قطاع غزة.
وقال شعث إن قوة من ضباط مصريين وعرب جاهزة للذهاب إلى غزة للاشراف على تنفيذ ما تم الإتفاق عليه، من دون تحديد عدد عناصر القوة المشتركة. يأتي هذا في وقت أعلن فيه رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي عزام الأحمد أن القاهرة حددت السابع من تموز/ يوليو المقبل موعدا لانتهاء الحوار الوطني الفلسطيني.

ولكن الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم قد نفى أن تكون حركة حماس توصلت إلى اتفاق بشأن تشكيل قوة أمنية مشتركة مع حركة فتح في قطاع غزة في أثناء الجولة الخامسة من الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة.
وقال الناطق باسم حركة حماس في حديث ادلى به لقناة "روسيا اليوم" عبر الهاتف من غزة إنه :" لم يتم التوافق المطلق على تشكيل قوة أمنية مشتركة في قطاع غزة. وإنما هذا طرح من قبل حركة فتح منذ الجولة الأولى من الوارات. ونحن في حماس رفضناه في الجولات الأربع وحتى في الجولة الخامسة، وبالتالي نستغرب من أن يعلن من قبل حركة فتح بأنه تم التوافق على تشكيل قوة مشتركة، مع العلم أنه تم مع حركة فتح في 29 فبراير الماضي وفي 10 مارس/ آذار احترام اتفاق مبادئ أمام باقي الفصائل القلسطينية بضرورة اعادة واصلاح الاجهزة الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالتوازي وعلى حد سواء. أما تشكيل قوة أمنية فقط في قطاع غزة هذا يعني اعطاء وسام شرف الى الأجهزة الأمنية هناك في الضفة الغربية، التي مازال لديها تطبيع  و تنسيق مع المحتل الصهيوني لإستئصال حركة حماس واستئصال المقاومة، وهذا يتنافى مع جزئيات الحوار الوطني الفلسطيني الناجح الذي توافقنا عليه في القاهرة بضرورة أن ينجح الحوار. ولكن الاتفاق النهائي يكون في اطار الرزمة وتطبيقها يتم بالتوازي في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأن اعتقد تشكيل قوة مشتركة كما تطرح حركة فتح والتصويت لها يعني اجتزاء الحوار المتعلق بالملف الأمني في هذه القضية فقط وهو يطبق شعار حركة فتح " ما عندكم لنا ولكم وما عندنا لنا وحدنا" وهذا مبدأ مرفوض من قبل حركة حماس. ولكن الحوار مازال مستمراً في القاهرة حول الملف الأمني بشكل كامل، وليس حول قضية القوى المشتركة بشكل خاص".

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية