احتجاجات على سياسات أوباما في ولاية إنديانا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29406/

واجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما احتجاجات في مدينة ساوث بند بولاية إنديانا، وذلك رفضا لسياساته الخاصة بالإجهاض وبأبحاث الخلايا الجذعية.

واجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما احتجاجات في مدينة ساوث بند بولاية إنديانا، وذلك رفضا لسياساته الخاصة بالإجهاض وبأبحاث الخلايا الجذعية.
يبدو أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ليس محظوظاً عندما تتعلق الأمور بالجامعات الأمريكية والحركات الطلابية في بعض الولايات. فبعد أن كانت جامعة أريزونا الحكومية التي شارك أوباما فيها بحفل تخريج دفعة عام 2009، قد حرمته من درجة فخرية كما تجري العادة في مثل هذه المناسبات بذريعة عدم تحقيقه إنجازات واضحة منذ تسلمه مهام منصبه، ها هو يحضر مراسم تخريج طلبة جامعة نوتردام ذات التوجهات الدينية الكاثوليكية القوية ليواجه باحتجاجات داخل مبنى الجامعة وخارجه.
هذه المرة، لم يكن الخلاف حول التوجهات السياسية، ديمقراطية كانت أم جمهورية، بل حول مسائل مرتبطة بالتوجهات التي تمس المعتقدات الدينية والأخلاقية لجزء كبير من المجتمع الأمريكين، كالإجهاض وأبحاث الخلايا الجذعية.
من جهته قال الرئيس الامريكي مدافعا عن قراراته المتعلقة بهاتين القضيتين " ان أولئك الذين يرفضون أبحاث الخلايا الجذعية قد تكون اعتقاداتهم متجذرة بقدسية الحياة، لكن كذلك هو الحال أيضاً مع والدي طفل مصاب بالسكري يعتقدان أن معاناة ابنهم أو ابنتهم من الممكن أن تزول... وقد لا نتفق حول الإجهاض، إلا أنه يمكننا الاتفاق على أن قراراً كهذا تتخذه امرأة لن يكون مصادفة... لهذا الأمر أبعاد أخلاقية وروحية... لذلك فلنعمل معاً لخفض عدد النساء اللاتي يقمن بالإجهاض، فلنعمل على خفض حالات الحمل غير المرغوب فيها".
مع الشعبية الدولية الكبيرة التي رافقت أوباما إلى البيت الأبيض، يبدو أن معارضيه في الولايات المتحدة نفسها لا يرغبون في اتخاذ خطوات نحو التقارب الداخلي.  فالجمهوريون لن يسلموا أبداً بالخسارة الكبيرة في الانتخابات الأخيرة، وهم لن يعترفوا أبداً أن سياساتهم وقرارات الرئيس السابق جورج بوش هي التي أوصلت حزبهم إلى ما هو عليه الآن.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك