تشيلابينسك مدينة شيدت على طريق الحرير

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29391/

مدينة تشيلابينسك التي تعد من أهم مراكز الصناعات الثقيلة في روسيا، تُعد أيضا وجهة سياحية بمعالمها التاريخية والمثيرة للاهتمام.

مدينة تشيلابينسك التي تعد من أهم مراكز الصناعات الثقيلة في روسيا، تُعد أيضا وجهة سياحية  بمعالمها التاريخية والمثيرة للاهتمام.
ومما يثير الدهشة من الوهلة الاولى ان رمز هذه المدينة الروسية هو الجمل! فهذا الحيوان الشرقي مرسوم على علم مدينة تشيلابينسك الواقعة في جنوب الاورال وشعارها مع ان سكان الاقليم لا يمارسون تربية الجمل. مع ذلك من المعروف انه في هذه المنطقة من الأورال الجنوبي، التي كان يقطنها التتر والبشكير في، امتد في حينه احد خطوط طريق الحرير. وما زالت بصمات الاسلام واضحة في المدينة.
نشأة مدينة تشيلابينسك تعود إلى تأسيس قلعة عسكرية هنا في هذا المكان.
في البداية اُستخدمت قلعة تشيلابينسك لحماية الحدود الجنوبية للإمبراطورية الروسية، لكن البلدة أصبحت تلعب دورا هاما في نهاية القرن الـ19 بعد بناء سكة الحديد في الأورال وسيبيريا والتي ربطت الجزء الأوروبي من روسيا مع الشرق الأقصى.
فقبل الثورة البلشفية كانت تشيلابينسك بلدة صغيرة غير مميزة بأي شيء. لكن في العهد السوفييتي تحولت إلى مركز هام لصناعة الصلب والحديد، حيث بني هناك في ثلاثنيات القرن الماضي مصنع للجرارات ثم مصنع لتعدين الحديد ومصنع للسبائك الحديدية، ومصانع كثيرة أخرى.
واصبحت الحرب  العالمية الثانية نقطة انعطاف في تاريخ المدينة، وقد أعطت زخما  شديدا في تطورها، حيث نقلت من موسكو ولينينغراد معظم المصانع والمؤسسات إلى مدن الأورال وضمنها مدينة تشيلابينسك. فخلال الحرب العالمية الثانية كانت  تشيلابينسك تصنع الدبابات للجبهة السوفييتية. وفي إحدى ساحات المدينة هناك تمثال للدبابة وأبطال تشيلابينسك التي كانت تُسمّى آنذاك مدينة الدبابات.
أما الآن فإن  تشيلابينسك، التي يقطنها حوالي مليوني نسمة، تعيش حياتها ذات الوتائر السريعة والنشيطة مثل أي مدينة روسية كبيرة بمراكزها التجارية الحديثة ومطاعمها الجديدة التي ترضي شتى الاذواق.
المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)