العاهل الأردني يدعو الى وضع حد للصراعات للوصول إلى سلام شامل وعالم آمن ومزدهر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29314/

أكد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في الكلمة التي ألقاها بمناسبة افتتاح أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي الخامس في منطقة البحر الميت يوم الجمعة 15 مايو/أيار، أكد أهمية مبادرة السلام العربية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة على أساس حل الدولتين ،ودعا إلى التعامل بجدية وفاعلية لوضع حد للصراعات في المنطقة للوصول إلى سلام شامل وعالم آمن ومزدهر.

أكد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في الكلمة التي ألقاها بمناسبة افتتاح أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي الخامس في منطقة البحر الميت يوم الجمعة 15 مايو/أيار، أكد أهمية مبادرة السلام العربية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة على أساس حل الدولتين. ودعا إلى التعامل بجدية وفاعلية لوضع حد للصراعات للوصول إلى سلام شامل وعالم آمن ومزدهر، بحيث تغدو  منطقة الشرق الأوسط مركزا لإنتاج الطاقات والكفاءات، وقوة حاسمة في إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي.

المواضيع السياسية

وتطرق الملك عبد الله الثاني في كلمته الى المواضيع السياسية وموضوع الأمن والسلام، حيث قال :" ما يزال الاحتلال وانتهاك الحقوق الأساسية في الحرية والكرامة وإمتلاك الفرص يحرم منطقتنا من السلام الذي تحتاجه ويحد من قدرتها على تحقيق ما تستطيع من تطور وإنجاز. هذه التحديات جسيمة لكنها لن تكون قادرة على هزيمة منطقتنا وتحديد مستقبلها، فقرار الإنهزام أو النهوض بأيدينا نحن ، ويمكننا، بل يجب علينا، إذا إتخذنا الاختيارات الصحيحة، وإمتلكنا الشجاعة والإرادة، أن نصنع المستقبل الذي تستحقه شعوبنا، ويبدأ ذلك بالإجماع على العمل وفي إطار منهج نصوغه نحن لتحقيق الوحدة في الموقف والتقدم والسلام. وليس هناك مكان تظهر فيه هذه الوحدة في الموقف أكثر من مبادرة السلام العربية، التي توفر فرصة تاريخية لإيجاد مستقبل أفضل لكل مواطن في هذه المنطقة، يقوم على أساس إتفاق لإنهاء الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وفق حل الدولتين، الذي يلبي الحقوق المشروعة للفلسطينيين في الحرية والدولة، ويقدم للإسرائيليين الضمانات الأمنية والعلاقات الطبيعية التي يحتاجونها. لقد التزمنا نحن بالسلام ويجب على إسرائيل أن تلتزم بالسلام أيضا،  فقد قدمت مبادرة السلام العربية لإسرائيل مكاناً في الجوار، وأكثر من ذلك، القبول من 57 دولة، هي ثلث أعضاء الأمم المتحدة، لا تعترف بإسرائيل حتى الآن ، وهذا ما يوفر الأمن الحقيقي، الأمن الذي لا تستطيع أن تحققه لا الحواجز ولا الجيوش المسلحة".

المواضيع الإقتصادية

وقال العاهل الأردني في كلمته التي نشرتها وكالة الأنباء الأردنية "بترا"  :" إن الحلول الناجعة هي تلك المتأتية من الأهداف القوية ،وأنا هنا اليوم لأحثكم على عدم قبول أي قيد على أهدافكم، ففي منتدى هذا العام، سوف تتعاملون مع أكثر القضايا أهمية في زماننا، وليكن تعاملكم معها بالمستوى الذي تتطلبه من الجدية والفاعلية.ليكن تعاملا لا يساعد بلداننا على تجاوز مرحلة الانكماش الاقتصادي العالمي فحسب، وإنما يضمن ايضاً  أن تشكل منطقتنا مركزا لإنتاج الطاقات والكفاءات، وأن تكون جهة للفرص والنجاح، وقوة حاسمة في إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي. وليكن تعاملا لا يعمل على رفع مستوى التعليم والقدرات البحثية فحسب، وإنما يجعل من منطقتنا موطنا مميزاً في القرن الحادي والعشرين، وموئلا للإبداع والإنجاز...هناك ركود عالمي بدأ في بلدان بعيدة عن حدودنا، لكنه هز الثقة وأثر على التنمية في جميع أنحاء العالم".

رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري يدعو الى تغييرات في هياكل المؤسسات المالية الدولية

وافاد موفد قناة "روسيا اليوم" الى المنتدى أن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني قال في كلمته التي القاها في المنتدى بشأن الأزمة المالية العالمية وانعكاساتها إن الجميع الآن أمام مفترق طرق وان الدول النامية كانت الاكثر تأثراً بتداعيات الأزمة المالية العالمية، ودعا لغييرات في هياكل المؤسسات المالية الدولية كصندق النقد الدولي والبنك الدولي لكي لا تكون هناك سطوة أكثر لبعض الجهات على جهات أخرى ودعا ايضاً  لحل مسألة العملة الاحتياطية الدولية.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية