أقوال الصحف الروسية ليوم 15 مايو/آيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29295/

في معرض تغطيتها لمسابقة "يوروفيجن - 2009 " في موسكو تقول صحيفة "نوفيه إزفستيا" إن هذه المسابقة ليست الأكثرَ كلفةً في تاريخ مسابقات الأغنية الأوروبية فحسب، بل والأكثرَ نجوميةً أيضاً. وتضيف الصحيفة أن العديد من النجومِ العالميين توافدوا إلى العاصمة الروسية لحضور المسابقة. ومن بين هؤلاء المطربة الفرنسية باتريسيا كاس والمغني اليوناني ساكيس روفاس، إضافةً إلى الملحن البريطانيِ الشهير إندريو لويد ويبر وآخرين. وجاء في المقال أن "يوروفيجن" تحولت من مسابقةٍ غنائيةٍ شبابية إلى منافسةٍ حامية بين مطربين محترفين من الدرجة الأولى. ويلاحظ الكاتب أن أجور المشاركين تصل إلى مئاتِ الآلافِ من الدولارات، وأن مكافآت بعضهم تقدر بالملايين. كما أن المسابقة باتت مجال بزنيس ناجح لاستثمارات رجال الأعمال. ويوضح الكاتب أن جهةً ما تعمل على صقل مواهبِ المغني. وبعد ظهوره في المسابقة تبدأ بتنظيم حفلاتٍ له وجني الأرباح منها.وفيما يتعلق بمسابقة هذا العام تشير الصحيفة إلى أن روسيا أنفقت بسخاءٍ على تنظيمها رغم ظروف الأزمة المالية. وتعيد إلى الأذهان أن اليونان أنفقت اثني عشر مليونَ يورو لتنظيم يوروفيجن 2006. في حين اكتفت صربيا بإنفاق أقلَ من عشرةِ ملايينِ يورو في العام الماضي. أما روسيا فقد خصصت نحو ثلاثين مليونَ يورو لتنظيم مسابقة 2009. ويرى الكاتب أن وراء ذلك غايةً سياسية، فموسكو لا تبخل على مشاريعِ تحسين صورتها في الخارج. ومسابقة يوروفيجن تندرج في إطار هذه المشاريع.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تولى اهتمامها بتطورات الأزمة المالية وآفاق الخروج منها. وتشير الصحيفة إلى تزايد عدد الخبراءِ الاقتصاديينَ في العالم الذين يعتقدون أن الأزمة ستستمر عدة سنوات. وتنقل عن مدير البنك الدوليِ السابق جيمس وولفِنسون أنه لا يثق بإمكانية تعافي الاقتصادِ العالمي في المستقبل المنظور.وتضيف الصحيفة أن هذا الرأي يتطابق ورأيَ العديد من كبار الاقتصاديينَ الأمريكيين، ومنهم بول كروغمان الحائز على جائزة نوبل للاقتصاد. وجاء في المقال أن سيناريو الأزمة طويلُ المدى ْ يتوقع بقاء الأسعار المنخفضة للصادرات الروسية. وهذا بدوره سيؤدي إلى تقلص الاستثمارات ْ ومواردِ الميزانيةِ الروسية إجمالاً.
ولا يستبعد الكاتب أن يؤدي استمرار الأزمة إلى انهيار قطاعاتٍ كاملة ضمن صناعة المكائن الروسية. وكذلك أن يصل عدد العاطلين عن العمل إلى ما لا يقل عن اثني عشر مليونَ شخص. ويرى الكاتب أن من السذاجة التعويلَ على ارتفاع أسعار النفط لحل مشكلة عدم المردودية في بعض قطاعات الاقتصاد الروسي. ومن ناحيةٍ أخرى لا يستبعد الكاتب أن تنتعش سوق الخامات، الأمر الذي قد يزيد من نمو الناتج الوطني الإجمالي. بيد أن معدلات البطالة ستواصل ارتفاعها، وذلك لأن المنشآتِ غيرَ الفعالة لن تتمكن من الانتقال إلى قطاعاتٍ جديدة. ويعزو الكاتب ذلك إلى نقص الموارد المالية. ويخلص إلى أن هذه المنشآت ستضطر لتقليص إنتاجها وعدد العاملين فيها ْ وإلا سيكون الاندثار مصيرَها.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" ترصد تداعيات الأزمة المالية على نمط المعيشة لدى المواطنين الروس. ولهذا الغرض تستعرض نتائج دراسةٍ أجرتها شركة "رومير" الروسية بالتعاون مع أحد مراكز البحوث الدولية. وتقول الدراسة إن الروس قللوا من استهلاك بعض المواد الغذائية كالحلوى والقهوة والألبانِ الغالية. وتضيف أن ما يزيد عن 40% منهم يتبعون سياسة التقشف، إلا أنهم لم يتخلوا عن تناول الفواكه والخضار واللحوم والمشروبات الروحية. كما أبرزت الدراسة أن توفير الروس في نفقات غذائهم لا يشذ عن القاعدةِ العامة. حيث أن 42% من سكان العالم قلصوا ميزانية الأسرة المخصصة للغذاء. وتدل استطلاعات الرأي أن روسيا لم تكن السباقة في هذا المجال. إذ أن سكان كلٍ من الأرجنتين والولايات المتحدة وإيطاليا وأستراليا مستعدون للاقتصاد إلى أقصى حد. ويؤكد الباحثون الإجتماعيون أن الأزمة أجبرت العديد من الأسر على التخلي عن تناول أطايب الطعام والعودة إلى الأغذية التقليدية.
ففي روسيا مثلاً عادت للظهورِ على المائدة أغذية كاد أن يطويَها النسيان، ومنها الأنواع الرخيصة من المعكرونة ومشتقاتِ الحليب. وفي الختام تلاحظ الصحيفة أن التوفير لم يقتصر على الغذاء. فقد عبر ثلثا الذين شملهم الاستطلاع عن استعدادهم للتخلي عن شراء الألبسة الجديدة.

 صحيفة "برلامنتسكايا غازيتا" تنشر مقالا عن مشكلة نقص المياه العذبة في العالم. وتتوقف عند الجلسة التي عقدتها اللجنة البرلمانية الخاصة بالتحضير للمنتدى الدولي للمياه العذبة. وتقول الصحيفة إن نحو مليارِ إنسان يفتقدون لمصدرٍ دائمٍ لمياه الشرب. وتنقل عن رئيس مجلس الدوما بوريس غريزلوف قوله إن 250 مليونَ شخص يعانون سنوياً من أمراضٍ ناتجة عن تلوث المياه. وفي هذا السياق يضيف السيد غريزلوف أن اختيار روسيا مكاناً لانعقاد المنتدى لم يكن محض صدفة. ويوضح أن مشكلة مياه الشرب لا تقتصرعلى أفريقيا، بل أن مناطقَ عديدةً في روسيا تعاني من شح المياه العذبة. وعلى سبيل المثال تعاني جمهورية إنغوشيا نقصاً حاداً في المياه، الأمر الذي أرغم السلطات على تقنين ضخها إلى المنازل. وثمة مناطقُ أخرى تتفشى فيها الأمراض بسبب استهلاك المياه الملوثة. ويرى السيد غريزلوف أن تفاقم المشكلة يجعل من المياه ثروةً طبيعية ذاتَ أهميةٍ استراتيجية. وفي هذا السياق يلفت إلى أن روسيا تتمتع باحتياطيٍ هائلٍ من المياه العذبة ْ يصل إلى 20% من مجمل الاحتياطي العالمي. ومع ذلك يشدد رئيس البرلمانِ الروسي على ضرورة الاستفادة من هذا المورد بما يخدم مصالح البلاد. ويعبر السيد غريزلوف عن تأييده لفكرة تزويد المبانيِ قيد الإنشاء بمصافٍ خاصة لتنقية الماء. ويرى أن إنشاء معاملَ لتصنيع هذه المصافي في روسيا سيمنح البزنيس الروسي فرصةً للاستثمار في هذا القطاع.

صحيفة "إزفستيا" تنشر توقعاتِ الخبير الروسيِ بالدراسات المستقبلية ألكسندر آغييف حول حياة البشر في العقدين المقبلين. وجاء في المقال أن الحصول على الخريطةِ الوراثيةِ للمرء سيكون في غاية السهولة بعد خمس سنوات. ولن يكلف الأمر سوى ألفِ دولار للحصول على بياناتِ خلايا الجسم البالغ عددها ستةَ ملياراتِ خلية. وبعد انقضاء عشرِ سنوات سيكون الحصول على الخريطةِ الوراثية مجانياً مثل معرفة زمرة الدم في أيامنا هذه. ويرى السيد آغييف أن هذا التطور سيفتح آفاقاً جديدةً أمام الطب وإمكانيةَ تحكم الإنسان بوضعه الصحي. ومن جهةٍ أخرى يحذر من إمكانية تسرب تفاصيلِ موَّرثات الشخص. ما قد يجعله عرضةً للتمييز في حال اكتشاف عيبٍ وراثي. ويبرز المستقرئ الروسي أهميةَ إيجادِ معاييرَ أخلاقية تحكم هذا المجال، وذلك حتى لا يتسببَ تطور علم الأحياء بتعقيد حياة الانسان. كما يلفت إلى إمكانية ظهور نوعٍ جديدٍ من الجرائم. ويوضح أن نهب المصارف سيصبح أمراً نافلاً. إذ سيلجأ المجرمون إلى التلاعب بوعي ضحاياهم عن بعد، وذلك لإجبارهم على تحويل أموالهم إلى حساب المنظمات الإجرامية. وتتابع الصحيفة سرد تفاصيلِ عالَم المستقبل كما يراه آغييف، حيث  ستختفي العملات الورقية وسيكون الماء العذب أغلى من النفط. هذا بالإضافة إلى حبوب السعادة التي ستظهر في الصيدليات. ويخلص آغييف إلى أن المستقبل قد يبدو كئيباً للوهلة الأولى، ولكنه سيكون اسوأ من ذلكَ بكثير إذا لم نهتم بمشاكله منذ الآن.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا"  تنشر مقالا عن برنامجٍ تعده مصلحة السجون الروسية للتنبؤ بمصير السجناء. وتقول الصحيفة إن السلطات لن تستعين بالمنجمينَ والعرافات لتحقيق ذلك، بل ستلجأ إلى علماءِ نفسْ مسلحين بأحدث ما توصل إليه العلم. وتنقل الصحيفة عن رئيس إدارة مصلحة السجون فيودر روتشكين أن الجهات المختصة تعكف على إعداد برنامجٍ حاسوبي للتكهن بتصرفات المحكومين. ويقضي البرنامج بإعداد مِلفٍ خاصٍ عن كل معتقل بحيث يتضمن تحليلاً نفسياً لشخصيته. وهذا المِلف سيُمَكن المعنيين من التنبؤ بتصرفات السجين المحتملة. ويوضح السيد روتشكين أن التعامل مع كل واحدٍ من السجناء سيكون بناءً على المعلوماتِ الواردة في ملفه الشخصي. ويضيف أن تطبيق البرنامج لن يقتصر على المحكومين قيد الإعتقال، بل سيشمل أيضاً المحكومين الذين يقضون مدة عقوبتهم خارج السجن. وجاء في المقال أن كافة المعلومات المتعلقة بحياة هؤلاء ستُدرج ضمن برنامجٍ إلكتروني. وتشمل هذه المعلومات تفاصيلَ عن الأوساط التي يتردد عليها المحكوم وفيما إذا كان مدمناً على الكحول أو المخدرات ْ و غير ذلك. وبناءً على هذه المعلومات سيُجري الحاسوب تصنيفاً له ليدرجه ضمن واحدةٍ من ثلاث فئات، وذلك حسب درجة خطورته على المجتمع.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت مقالا بعنوان "قروض عقارية بنسبة 15%" تناولت فيه وعود وكالة اعادة هيكلة القروض العقارية الروسية بخفض اسعار الفائدة على القروض العقارية الى 15% سنويا، ومع الاخذ بالاعتبار معدل التضخم فان هذه النسبة تعد مناسبة وتقول الصحيفة ان خفض سعر الفائدة هو امر جيد لكن ذلك لن يدعم سوق الرهن العقاري فالمصارف بحاجة الى المزيد من الاليات الفعالة لاعادة تمويل القروض وتحسين احوال المقترضين.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت مقالا بعنوان "نابوكو ينتقل الى التفاصيل" ذكرت فيه ان اوروبا تزيد من نشاطها في تنفيذ مشروعها "نابوكو" لنقل الغاز فبينما يمر المشروع الروسي "السيل الجنوبي" حاليا بمرحلة توقيع الاتفاقيات الحكومية شرع "نابوكو" باعداد الوثائق الهندسية المتعلقة بالتنفيذ وبدأ بتشكيل فريق لادارة المشروع واختار مقرا في فيينا، وترى الصحيفة ان مشروع "نابوكو" يتقدم على مشروع "السيل الجنوبي".

صحيفة "فيدومستي" نشرت مقالا تحت عنوان "لا ثقة بالاقتصاد" ذكرت بان وكالة الطاقة الدولية توقعت انخفاضا كبيرا للطلب على النفط في هذا العام حيث سيتراجع الاستهلاك العالمي للنفط بنسبة  3% الى 83 مليون و 200 الف برميل يوميا، واضافت الصحيفة ان انخفاض الطلب على النفط في الولايات المتحدة والصين وروسيا دفع باسعار النفط الى التراجع في الاونة الاخيرة.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)