عباس والاسد يبحثان الجهود لانهاء حالة الانقسام الفلسطيني

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29264/

بحث الرئيس السوري بشار الاسد مع نظيره الفلسطيني محمود عباس في دمشق يوم الخميس 14 مايو/أيار التطورات الأخيرة في المنطقة، وجهود إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني، من جانب آخر أصدرت الفصائل المنضوية تحت تحالف القوى الفلسطينية الثمانية في دمشق، بيانا رفضت فيه اجراء لقاءات مع الرئيس عباس.

بحث الرئيس السوري بشار الاسد مع نظيره الفلسطيني محمود عباس في دمشق يوم الخميس 14 مايو/أيار التطورات الأخيرة في المنطقة، وجهود إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني.
وتأتي زيارة عباس الى العاصمة السورية في اطار جولته العربية الجديدة، وعشية استئناف الحوار الفلسطيني في القاهرة.

وقد حضر الاجتماع عن الجانب السوري نائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم  ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد. وعن الجانب الفلسطيني رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات ونبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة ومحمود الخالدي ممثل منظمة التحرير لدى دمشق.

من جانب آخر أصدرت الفصائل المنضوية تحت تحالف القوى الفلسطينية الثمانية في دمشق، بيانا رفضت فيه اجراء لقاءات مع الرئيس عباس، ووصفت  قراراته التنظيمية بشأن الحكومة وصفتها بغير الشرعية وغير القانونية.

مستشار في مركز الدراسات الاستراتيجة بدمشق: الرئيس عباس يسعى الى صيغ التفاهم

 ادلى فايز عز الدين المستشار في مركز الدراسات الاستراتيجة  في دمشق بحديث عبر الهاتف لقناة "روسيا اليوم"  من دمشق قال فيه إن :" الرئيس عباس يسعى الى ايجاد صيغ التفاهم، ودمشق الآن تمثل ملتقى الحوار العربي وهي مركز إشعاع سياسي هام جداً في المنطقة...وستسعى دمشق  بكل طاقاتها السياسية والدبلوماسية لكي يكون هناك جو مصالحة فلسطينية يؤدي الى  تشكيل حكومة وحدة وطنية وينجم عنه ايضاً موقف مشترك إزاء ما يحدث في المنطقة وخاصة ما يسمى بخطة أوباما للسلام في الشرق الأوسط، إذاً فالزيارة بمعاييرها السياسية تعتبر هامة جداً...".

مستشار الرئيس الفلسطيني: الدول لعربية تسعى الى صياغة موقف عربي موحد قبيل مؤتمر موسكو

كما ادلى  مستشار الرئيس الفلسطيني مروان عبد الحميد بحديث خاص لقناة "روسيا اليوم"  من رام الله قال فيه إن :" سوريا بلد عربي مهم ويحتضن أكثر من نصف مليون لاجيء فلسطيني، وسوريا بلد له أراض محتلة. وفي إطار الحراك السياسي الذي يدور حالياً لا بد من زيارة دمشق والتشاور مع الرئيس الأسد حول القضايا العربية المشتركة. والدول العربية تسعى الى صياغة موقف عربي موحد ينقله الرؤساء العرب الذين سيزورون موسكو بدءاً من الملك الأردني والرئيس السوري والرئيس المصري إضافة الى الرئيس الفلسطيني أبو مازن في نهاية الشهر الجاري".

وأضاف  مستشار الرئيس الفلسطيني قائلا :" نحن نتطلع الى أن تقوم الشقيقة سوريا بدور في حلحلة المواضيع المتعلقة بالحوار الوطني الفلسطيني الذي سيجري بعد يومين في القاهرة وهذا شيء مهم لعودة الوحدة الوطنية الفلسطينية ليس فقط من أجل مواجهة التحديات السياسية ولكن ايضاً من أجل رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم والتدمير الهائل الذي لحق به".

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية