أقوال الصحف الروسية ليوم 14 مايو/آيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29254/

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" نشرت مقالا عن استراتيجية الأمن القومي الروسي التي صادق عليها الرئيس دميتري مدفيديف يوم أمس. ويرى الكاتب أن خبراء الكرملين شخصوا الأخطار المحْدقة بالبلاد بشكلٍ دقيق. ويوضح أن تداعيات الأزمات المالية تشكل بنظر محللي مجلس الأمن تهديداً لا يقل خطراً عن العدوان العسكري المباشر. وجاء في المقال أن العقد المقبل سيشهد احتدام الصراع على الموارد الطبيعية، وأن روسيا لن تكون بمنأى عن ذلك. ولا يستبعد الخبراء أن تشمل النزاعات حوض قزوين وبلدانَ آسيا الوسطى والجُرف القاري لبحر بارنتس . وتلفت الصحيفة إلى خطر وقوع أسلحة الدمار الشامل بأيدي الإرهابيين. هذا بالإضافة إلى مشكلة شُح المياهِ العذبة والكوارث الطبيعية وغيرها. من جانبٍ آخر ينتقد الكاتب افتقار استراتيجيةِ الأمنِ القوميِ الجديدة للخطط المستقبلية الكفيلة بتحصين البلاد من الوقوع في أخطاءٍ جيوسياسية. ويرى أن معدي هذه الاستراتيجية لم يضعوا آليةً محددة لضمان ذلك، بل استعاضوا عنها بمصطلحاتٍ عامة لا تفي بالغرض المنشود.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن خطط  وزارة الداخلية الروسية الرامية إلى إصلاح نظام انتقاء كوادر الأمن الداخلي. وتقول الصحيفة إن الوزارة عازمة على تغيير هذا النظام بصورةٍ جذرية، بحيث يتضمن مفهوم الاحتراف قدرة الشرطي على التعاملِ الإنساني مع المواطنين. وجاء في الصحيفة أن النائب الأول لوزير الداخلية الجنرال ميخائيل سوخودولسكي اعترف بعدالة الانتقاداتِ الصارمة التي تُوَجه لجهاز الشرطة. ويضيف نائب الوزير في مقابلةٍ مع الصحيفة أن إعداد كوادرِ الشرطة ليس بالمستوى المطلوب. فغالباً ما تنقصهم الجاهزيةُ الحرفيةُ والنفسية. وانطلاقاً من هذا الواقع قررت الوزارة إجراء تعديلٍ جذري على نظام إعداد عناصرِ الشرطة. وسوف تلجأ إلى تدريبهم وفق نمطٍ  يعتمد نمذجةَ كافةِ الحوادث والحالات الجُرميةِ المحتملة. كما ينبغي أن يؤخذ بالاعتبار عدد هذه الحالات ومستوى خطورتها. وجاء في المقابلة أيضاً أن الطريقة الجديدة تتضمن التدريب على مئات الحالاتِ المفترضة، بحيث يحسن الشرطي التصرف بسرعةٍ ودقة في كل الظروف. وفي ختام حديثه للجريدة ينوه الجنرال سوخودولسكي باستخدام التقنيات الحديثة. ومنها المراقبة الثابتة بكاميرات الفيديو ورصد الأهداف المتحركة، هذا بالإضافة إلى خطوط الاتصال بالشرطة في الحالات الطارئة.

صحيفة "نوفيي إزفستيا" ترصد تداعيات الأزمة المالية على نظام التعليم في المدارس والجامعات. وتقول الصحيفة إن العديد من المدارس في مختلف أصقاع العالم اضطرت لإغلاق أبوابها. كما تم تقليص الكادر التدريسيِ في الجامعات  وخفض مرتبات المدرسين. ففي ولاية ديترويت الأمريكية تم إغلاق نحوِ عشرين مدرسةً انتقل تلاميذها إلى مدارسَ أخرى صمدت في وجه الأزمة. أما في بريطانيا فقد اضطرت السلطات لإغلاق ثلاثين مدرسةً تقريباً. وبهذا الصدد تشير الصحيفة إلى أن روسيا لم تتعرض حتى الآن لظاهرةٍ شاملةٍ من هذا النوع. لكن بعض الأقاليمِ والجمهورياتِ الروسية تدرس إمكانية ما تسميه ترشيدَ شبكة المؤسسات التعليمية. وفي موسكو انعكست الأزمة على قطاع التعليم كنقصٍ حاد في تمويل صيانة المدارس وبناء مدارسَ جديدة. ويلفت المقال إلى انتشار مصطلح الجدوى الاقتصادية في أوساط المسؤولين الروس، خاصةً في ما يتعلق بمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي. من جانبٍ آخر يتحدث هؤلاءِ المسؤولون عن اعتزام الدولة تخفيفَ عبء الأزمة عن الطلاب، وذلك باتخاذ مجموعةٍ من الإجراءات. ومن هذه الإجراءات زيادة حصص التعليم المجاني في الجامعات وتجميد رسوم التعليم.

وتتناول صحيفة "غازيتا" التعاون الروسي الأفغاني في مكافحة المخدرات، فتبرز أن السلطات الأفغانية طلبت المساعدة من الحكومة الروسية. وتضيف الصحيفة أن نائب الرئيس الأفغاني كريم خليلي تقدم بهذا الطلب يوم أمس، وذلك أثناء مشاركته في جلسة اللجنة الروسية لمكافحة المخدرات المنعقدة في موسكو. وجاء في المقال أن رئيس الهيئة الفيدرالية لمكافحة الإتجار بالمخدرات فيكتور إيفانوف أعلن أن روسيا تشكل الهدف الرئيسي لما وصفه بعدوان المخدرات الأفغانية. وينقل الكاتب عن الجهات الروسيةِ المختصة أنها صادرت منذ مطلع العام الحالي كميةً من المخدرات الأفغانية تفوق ضعف ما صادرته في نفس الفترة من العام الماضي. هذا وأطلع السيد إيفانوف زملاءه الأفغان على قاعدة بياناتٍ تضم 180 تكتلاً إجرامياً لتجارة المخدرات في فغانستان.ومن جانبه أعلن السيد خليلي أن مشكلة تهريب المخدرات في أفغانستان ظهرت مع ظهور الإرهاب الدولي في هذا البلد. وأضاف أن مافيا المخدرات تستغل فقر السكان وترغمهم على زراعة الخشخاش لتأمين قوتهم اليومي. ويؤكد المسؤول الأفغاني أن إنتاج المخدرات في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة المركزية انخفض بمقدار الثلث. وفي الختام تشير الصحيفة إلى أن الجانبين الروسي والأفغاني اتفقا على إجراء مشاوراتٍ في القريب العاجل لتنسيق الجهود في مكافحة المخدرات.

صحيفة "إزفستيا" نشرت مقالا يستعرض نتائج دراسةٍ مثيرةٍ للجدل أجراها العالم الروسي يفغيني فينوغرادوف. وتقول الصحيفة إن فينوغرادوف يحاول أن يبرهن على وجود علاقةٍ بين العبقرية ومكان الولادة وتاريخها. وتنقل عنه أنه استخدم في دراسته مبادئ التحليلِ الرياضي ومعادلاتٍ معقدة مكنته من إثبات ذلك. وجاء في المقال أن العالم الروسي درس سير حياةِ أكثرَ من عشرين ألفَ شخصٍ موهوب. وتبين له أن العباقرة يولدون في فصل الشتاء وفي مناطقَ معينة من الكرة الأرضية. ويستنتج فينوغرادوف أن مسقط رأسِ غالبيةِ الموهوبين يقع بين خطي العرض خمسين وستين درجة شمال خط الاستواء. ويضيف أن معظم العواصمِ والمدنِ الأوروبية تقع في هذا النطاق، ومنها موسكو وسان بطرسبورغ. ويشير إلى عواملَ أخرى تحدد ذكاء المولود. من بينها نسبة الأكسجين في الهواء وارتفاع المستوى الاشعاعي أثناء التأجج الشمسي على سطح الأرض. وهذا ما يلعب دوراً هاماً في بقية مناطقِ العالم حيث ولد العديد من العباقرة. وتنقل الصحيفة عن العالم الروسي قوله إن التخطيط لإنجاب عبقري أمر شبه مستحيل. بيد أن بالإمكان التأثيرَ على القدرات الذهنية للمولود . ويضيف أن ذلك يتطلب أن تكون الولادة في فصل الشتاء. كما يتوجب على المرأةِ الحامل أن تكثر من التنزه في الهواء الطلق، وكذلك من تناول المشروبات الغنية بالأوكسجين.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تتحدث عن معرض ٍفريد يقام في مَحمية "كولومينسكويه" بموسكو، حيث افتُتحت مؤخراً بطولة العالم لصنع التماثيل الرملية. ويوضح المقال أن كل تمثال يجب أن يجسِد أحد منجزاتِ البشريةِ العظيمة. ولهذا الغرض وضع منظمو البطولة تحت تصرف المبدعين ثماني مئةِ طنٍ من الرمل عالي الجودة. وتقول الصحيفة إن الفنانين باشروا عملهم نهاية الشهر الماضي. وتنقل عن أحد المشرفين على البطولة النحات الشهير بافل زادانيوك أن من بين المشاركين في الدورةِ الحالية اثني عشر نحاتا من أبرز النحاتينَ العالميين. ويضيف السيد زادانيوك أن هؤلاء المهرة مُنحوا أسبوعاً واحداً لإنجاز أعمالهم. ويلاحظ الكاتب أن زوار المَحمية يستمتعون بالأعمال المنجزة ويراقبون بكل سرور الفنانين المستغرِقين في عملهم. ومن ناحيةٍ أخرى يعبر النحاتون ومنظمو البطولة عن ثقتهم بأن التماثيل الرملية ستحتفظ بأشكالها ورونقها حتى شهر أكتوبر/ تشرين الأول. وتعود هذه الثقة إلى أن جميع المنحوتات ستعالج بطلاٍء خاص. ما سيجعلها قادرةً على الصمود في وجه تقلبات الطقس. وفي الختام يلفت الكاتب إلى التقاليد العريقة لمعارض التماثيل الرملية، وكذلك إلى اهتمام العديد من البلدان بتنظيمها من حينٍ إلى آخر.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "ار بي كا ديلي" نشرت مقالا بعنوان "طموحات روس نفط الغازية" ذكرت ان الشركة النفطية وضعت خطةً تعتزم من خلالها زيادةَ انتاجها من الغاز اربع مرات حتى عام  2020 ليبلغ 55 مليار متر مكعب في حين تجاوز انتاج روس نفط في العام الماضي اثني عشر مليار متر مكعب لتحتل المركزَ الثاني بين الشركات النفطية الروسية المنتجة للغاز وترى الصحيفة ان اكبر مسألةٍ تعيق رفع انتاج الشركة من الغاز هي ربط حقولها الغازية بمنظومة شركة غازبروم لنقل الغاز.

صحيفة "كوميرسانت" نشرت مقالا بعنوان "ايطاليا تتطلع الى ايرادات غازبروم" قالت فيه ان الخطط المالية ل "غازبروم" في مشروع السيل الجنوبي لنقل الغاز قد تتعرض للتغيير في ظل الازمة العالمية حيث طلبت روما التي تشارك في المشروع المذكور من "غازبروم" زيادةَ حجم الضمانات المالية من مليار يورو الى مليارين ومئةٍ واربعين مليون يورو لكن الشركةَ الروسية تخلت منذ فترة طويلة عن فكرة تقديم الضمانات ولا تريد العودة لهذه الممارسة.

صحيفة "فيدومستي" نشرت مقالا بعنوان "التأجيل لشركة غاز" اوضحت فيه ان مجموعة دائِني شركة غاز لتصنيع السيارات الروسية ابدت استعدادها لاعادة جدولة ديون الشركة بمقدار ثلاثمئة مليون دولار لكن بشرط الحصول على ضمانات حكومية ومعرفةِِ تفاصيل صفقة شراء شركة اوبل واضافت الصحيفة ان شركة غاز للسيارات وافقت على شروط اعادة الجدولة مع مجموعة المصارف المقرضة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)