عباس يؤكد للبابا أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29192/

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أثناء مراسم استقباله لقداسة البابا بنيديكت السادس عشر في بيت لحم أن الشعب الفلسطيني لا يزال حتى يومنا هذا يطالب بتحقيق العدالة، ويسعى صادقاً لتحقيق السلام القائم على العدل والمساواة.

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أثناء مراسم استقباله لقداسة البابا بنديكت السادس عشر في بيت لحم أن الشعب الفلسطيني لا يزال حتى يومنا هذا يطالب بتحقيق العدالة، ويسعى صادقاً لتحقيق السلام القائم على العدل والمساواة.
وأشار عباس في كلمته التي بدأها بكلمات الترحيب بالحبر الأعظم، أشار الى جدار الفصل العنصري بقوله :" في هذه الأرض المقدسة هنالك من يواصل بناء الجدران الفاصلة، بدلاً من بناء الجسور الواصلة، ويسعى بقوة الاحتلال إلى إجبار مسيحيي ومسلمي هذه البلاد على الهجرة، من أجل أن تتحول أماكننا المقدسة إلى مجرد آثار للسياحة، لا أماكن للعبادة تنبض بالحركة الدؤوبة والمتواصلة للمؤمنين".
وأضاف عباس "ان قداستكم على اطلاع تام بالوضع القائم  في القدس، حيث يحيط الجدار العنصري بالمدينة، ويمنع أهلنا من أبناء الضفة الغربية من الوصول إلى كنيسة القيامة أو المسجد الأقصى للصلاة. وتمارس ضد مواطنيها العرب مسلمين ومسيحيين كل أشكال القمع والاضطهاد ومصادرة الأرض، ومنع البناء وهدم البيوت وفرض الضرائب الباهظة، في سبيل تكريس ضم إسرائيل للقدس العربية إليها، ولكن القدس العربية هي دُرة التاج وهي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين".
كما أكد عباس أن المبادرة العربية المعتمدة من قبل 57 دولة عربية واسلامية تدل على أننا دعاة سلام ، وقال "اننا دُعاة سلام، وأبناء ثقافَة : من لا يُحب أخاهُ الإنسان، فإنه لا يحب الله. والطريق إلى السلام الذي نَنشُده واضحٌ وضوحَ الشمس، ويحظى بتأييد المجتمع الدولي بأسره، وهو سلام يقوم على أساس حل الدولتين، دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل تعيشان جنباً إلى جنب بأمن واستقرار، مع حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين، بناءً على قرار الأمم المتحدة رقم 194، وذلك طبقاً لمبادرة السلام العربية المعتَمدة من قبل سبع وخمسين دولة عربية وإسلامية، وأما القدس فتكون عاصمة للدولتين".
وانهى عباس كلمته بالتأكيد على تشبث الفلسطينيين بالأرض كتشبثهم بالسلام  بقوله :" إيماننا بالسلام ثابت وقوي، وإصرارنا على الصمود في أرضنا لا يقل ثباتاً وقوة، رغم كل التضحيات وكان آخرها المأساة التي شهدها قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي."
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية