المتحدث باسم البابا يرفض الإنتقادات التي وجهت له في إسرائيل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29178/

رفض المتحدث باسم البابا بنديكت السادس عشر الإنتقادات التي وجهت للبابا في إسرائيل على خلفية الماضي النازي لرئيس الكنيسة الكاثوليكية، قائلا إن البابا لم يفعل شيئا في ماضيه ليعتذر عنه. ويأتي هذا النفي فيما يستمر بابا الفاتيكان بزيارة الأراضي المقدسة.

رفض المتحدث باسم البابا بنديكت السادس عشر الإنتقادات التي وجهت للبابا في إسرائيل على خلفية الماضي النازي لرئيس الكنيسة الكاثوليكية، قائلا إن البابا لم يفعل شيئا في ماضيه ليعتذر عنه. ويأتي هذا النفي فيما يستمر بابا الفاتيكان بزيارة الأراضي المقدسة.
ويواصل بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر لليوم الثاني زيارته الى إسرائيل والأراضي الفلسطينية...زيارة هي الأولى من نوعها قام خلالها رئيس الكنيسة الكاثوليكية بالمجئ الى مسجد قبة الصخرة في القدس. وكان في استقبال البابا المفتي العام للقدس والديار المقدسة الشيخ محمد حسين وكبار رجال الدين الفلسطينيين. والمكان الثاني الذي قصده البابا كان حائط البراق أو ما يعرف بحائط المبكى لدى اتباع الديانة اليهودية، ووضع البابا ورقة في أحد شقوق الحائط عليها دعاء خاص يطلب فيها من الرب  احلال السلام في الارض المقدسة وفي الشرق الاوسط والعالم. وبعد ذلك زار البابا مقر الحاخامية الكبرى واجتمع بالحاخامين الأكبرين لإسرائيل.
وقد لاقت زيارته الكثير من ردود الفعل السلبية من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي فاعتبر قاضي قضاة فلسطين الشيخ تيسير التميمي إن جدول أعمال البابا لم يكن موفقاً وخاصة زيارته لحائط البراق .
وعن الجانب الاسرائيلي انتقد رئيس الكنيست ريوفن ريفلين زيارة البابا وكلمته في النصب التذكاري لضحايا المحرقة، كما وعبر كبير حاخامات إسرائيل عن خيبة أمله لعدم تضمن كلمة البابا أي توبة أو ذكر أن المحرقة نفذت على أيدي النازيين حسب قوله.
يبدو ان الزيارة التي ستستمر حتى يوم الجمعة المقبل  ستثير بحسب المراقبين المزيد من ردود الفعل الانتقادية وذلك بسبب توقيت الزيارة التي تأتي والمنطقة فوق صفيح ساخن والعلاقات بين الدول العربية والحكومة الإسرائيلية الجديدة في قمة توترها.. لقد تحولت  زيارة الحج الباباوبة الى زيارة سياسية بامتياز وأصبحت كل كلمة ينطق بها البابا تحسب له أو عليه.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية