أقوال الصحف الروسية ليوم 12 مايو/آيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29151/

علقت صحيفة "كومسومولسكايا برافدا"  على فوز المنتخب الروسي ببطولة العالم في هوكي الجليد، وذلك للمرة الثانية على التوالي. وجاء في المقال أن الفريق الروسي هزم نظيره الكندي في نهائي البطولة بهدفين مقابل هدف. ويضيف كاتب المقال أن المنتخب الروسي حظي بتشجيع هائل من الحضور، حيث غصت مقاعد المتفرجين بالمواطنين الروس. ولم تثن أسعار البطاقات تلك الأعداد الهائلة من المشجعين عن الحضور، علماً بأن ثمن أرخص بطاقة بلغ ألفاً ومئةَ يورو. ويقول الكاتب إن الجمهور انفجر بالهتاف حالما أطلق الحكم صافرة النهاية. ويلاحظ من جهة أخرى أن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف لم يكن بمنأى عن سير المباراة، فاتصل بمدرب الفريق مهنئا بالفوز. وتنقل الصحيفة عن الممثل الروسي وأحد أبرز مشجعي فريق الهوكي ليونيد نيفيدومسكي، أن الفوز على الكنديين أثبت كفاءة الروس. ويرى أن هذا الانتصار دحض الادعاءات القائلة بأن التفوق على الأمريكيين في نصف النهائي كان محض صدفة. وفي معرض تغطيتها لردود الفعل على نتيجة المباراة، تورد الصحيفة بعض التصريحات الطريفة. ومنها ما جاء على لسان عالمة الاجتماع بولينا مارينكوفا، التي تعتقد أن الأزمة المالية أصابت غالبية الروس بالاكتئاب، فكانت نتيجة المباراة أفضل دواء لهذا الداء.

وتطرقت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" الى جهود مكافحة الفساد في روسيا. وتلفت الصحيفة إلى تقرير حول سيادة القانون في البلاد سيقدمه المدعي العام يوري تشايكا لمجلس الاتحاد يوم الأربعاء المقبل. وتضيف أن التقرير المذكور يتناول العديد من المشاكل القانونية، إلا أنه يركز بصورة أساسية على مشكلة الفساد. وبناءً على معلومات رشحت عن التقرير، تشير الصحيفة إلى أن أوساط موظفي الدولة لا تشكل البؤرة الرئيسية لتفشي آفة الفساد. ويبرز المدعي العام أن أفراد الشرطة والمعلمين والأطباء احتلوا المراكز الثلاثة الأولى من حيث انتشار الرشوة. وجاء في التقرير أيضاً أن مشكلة الفساد في تصاعد مستمر، وذلك رغم ما يبذل من جهود للقضاء عليها. وبحسب إحصائيات النيابة العامة، تم في العام الماضي كشف ما يزيد عن 12 ألف حالة رشوة، وهذا ما يشكل زيادة بنسبة 8% مقارنة بالعام 2007. ويقترح تشايكا إجراء تعديلات جذرية على أسس مكافحة الفساد. فيدعو للانتقال من معايير الكمية إلى معايير النوعية في تقييم عمل الجهات الأمنية. وفي هذا السياق تنقل الصحيفة عن اللجنة القومية لمكافحة الفساد أن حجم الرشى في البلاد يصل إلى حوالي 300 مليار دولار سنوياً. ويرى رئيس اللجنة كيريل كابانوف أن الأزمة الراهنة تشكل تربة خصبة للفساد، خاصةً مع تنامي حجم المعونات الحكومية وعدم وجود آلية فعالة للإشراف على إنفاقها. ويضيف كابانوف أن العديد من موظفي الدولة يستعجلون في استغلال مناصبهم قبل انجلاء الأزمة، وذلك لمضاعفة سرقاتهم من المال العام إلى أقصى حد ممكن.

وتناولت صحيفة "غازيتا" موضوع التلاعب في سوق الأوراق المالية والجهود الرامية للحد منه. وبهذا الصدد تشير إلى مصادقة مجلس الدوما الروسي بالقراءة الأولى على مشروع قانون يعاقب من يقدم على ذلك. وتقول الصحيفة إن التعديلات المزمعة على قانون الجنايات ستحدد عقوبة المضاربة غير النزيهة بالسجن لمدة تتراوح بين عامين و7 أعوام مع دفع غرامةٍ مالية. ويوضح المقال أن تلك العقوبات ستطال المتسببين بأضرار كبيرة، أي التي تفوق قيمتها مليون روبل، وكذلك المتسببين بأضرار جسيمة، أي التي تفوق قيمتها مليونين و500 ألف روبل. من جانبه يعتقد النائب في مجلس الدوما أناتولي أكساكوف أن حاجزي المليون والمليونين و500 ألف روبل تم تحديدهما لضرورات قضائية. ويوضح النائب أن كلاً من المبلغين يعتبر ضئيلاً في ظل المداخيل التي قد يحصل عليها من يفشي معلومات عن أداء شركته. وينظر أكساكوف إلى هذين المبلغين على أنهما تجريبيين، وقد تم تحديدهما بهدف دراسة رد فعل السوق. وتعتقد الصحيفة أن التعديلات المزمعة ستعطي دفعاً حكومياً جدياً للبورصات الروسية التي طالما حاولت مكافحة التلاعب ولكن دون جدوى. وإذ يرى رئيس هيئة الأسواق المالية فلاديمير ميلوفيدوف أن الإجراءات المتخذة تتصف بالصرامة، يؤكد أنها ضرورية للبورصات الروسية. ويلفت ميلوفيدوف إلى أن قوانين الدول المتقدمة تنزل أشد العقوبات بكل من تسول له نفسه التلاعب في أسواق المال.

ونشرت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" مقالة لرئيس لجنة التعاون العسكري التقني في مجلس الدوما ميخائيل نيناشيف. ويقول البرلماني الروسي إن المعدات المخصصة للاستعمال الحربي تصنف في عداد التقنيات الراقية. ويضيف أن قدرة المعدات الحربية الروسية على المنافسة في السوق العالمية دليل على الإمكانات الضخمة للصناعة في روسيا. والمثال الساطع على ذلك أن الروس صدروا إلى شركائهم الأجانب في العام الماضي معدات عسكرية تجاوزت قيمتها 80 مليارات دولار، وذلك رغم تفاقم الأزمة المالية العالمية. وتلاحظ الصحيفة أن هذه الأرقام لم تمنع بعض الخبراء والصحفيين من الحديث عما يصفونه بتدهور الصادرات الحربية الروسية. وكثيراً ما يعود هؤلاء إلى قصة حاملة الطائرات المقرر بيعها للهند، هذا بالإضافة إلى صفقة طائرات الميغ مع الجزائر والتأخر في إنتاج منظومات الدفاع الجوي من طراز "بانتسير -اس واحد". وإذ يعترف نيناشيف بوجود مشاكل ومصاعب يرى أنها لا تشكل مبرراً للانتقادات العمياء. وفي الختام يؤكد أن الأخطاء يجب أن تكون حافزاً على التحليل الموضوعي، وكذلك اتخاذ القرارات التي تضمن تطوير الصناعة.

وعلقت صحيفة "نوفيي إزفيستيا" على المعارك الضارية التي تدور لليوم الخامس على التوالي بين قوات الحكومة الباكستانية ومقاتلي "طالبان". وتقول الصحيفة إن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري وصف هذه الحرب بأنها حرب وجود بالنسبة للدولة الباكستانية. وفي حديث لإحدى القنوات التلفزيونية الأمريكية يوم الأحد الفائت يشبه الرئيس الباكستاني مقاتلي طالبان بمرض السرطان. ويعزو أسباب الحرب الأهلية إلى أن باكستان وأمريكا وجهات أخرى خلقت هذا المرض للصراع مع دولة عظمى، أي مع الاتحاد السوفيتي السابق. واضاف زرداري أن على الجميع الآن إيجاد وسيلة للتخلص من هذا المرض. وفي هذا السياق تذكر الصحيفة بمؤتمر "أصدقاء باكستان الديمقراطية" الذي عقد مؤخراً في العاصمة اليابانية طوكيو للبحث عن سبل مساعدة إسلام آباد. وتنقل الصحيفة عن الباحث في مركز شؤون الأمن الدولي فلاديمير سوتنيكوف أن ممثلي أكثرَ من 30 بلداً شاركوا في هذا المؤتمر. ومن بين هذه البلدان الولايات المتحدة وإيران وتركيا، بالإضافة إلى منظمة الأمم المتحدة والبنك الدولي. ويرى سوتنيكوف أن إسلام آباد فاجأت الجميع بالحرب التي شنتها مؤخراً على "طالبان". ويلفت الخبير إلى أن الرئيس زرداري لم يسبق له أن أصدر أوامر إلى الجيش مباشرةً. ولكن الوضع قد تغير كما جاء في المقال، فها هو رئيس مدني يقرر أن يقود شخصياً عملية فرض النظام في البلاد.

وتحدثت صحيفة "إزفيستيا" عن طفل تبعث سيرة حياته على الأسى والإعجاب في الوقت نفسه. إنه ميخائيل بنتشوكوف الذي يعيش في مدينة بيرم بمنطقة الأورال الروسية. وتقول الصحيفة إن هذا الطفل حاز على لقب أستاذ في الشطرنج وهو في العاشرة من العمر. وتضيف أن في روسيا العديد من الأطفال الموهوبين الذين يحققون نجاحات باهرة في سنٍ مبكرة. ولكن ميخائيل ليس كبقية الأطفال، فهو مصاب بالشلل وارتشاح المخ منذ الولادة. ولذلك من العسير جداً عليه أن يمسك بأحجار الشطرنج، وإذا ما أمسك بأحدها فمن المستحيل أن يتمكن من وضعه على الرقعة. كما أنه عاجز عن النطق، ولكنه يربح كل جولات الشطرنج حتى في مواجهة الكبار. وجاء في المقال أن والديه بذلا جهوداً خارقة لكي يبقى على قيد الحياة بعد ولادته العسيرة. ومع ذلك لا يزال كفاح الأسرة مستمراً حتى الآن. ويوضح مراسل الصحيفة أن ميخائيل يخضع لبرنامج حافل يتضمن التدريب على النطق وتمارين العلاج الفيزيائي والسباحة. وهناك أيضاً دروسه العادية التي يتابعها في المنزل بمساعدة معلمين مختصين. ويلفت المراسل بشكل خاص إلى أن ميخائيل يشعر بفائدة كبيرة من ركوب الخيل، هذه الرياضة التي يعتبرها العديد من أطباء العالم وسيلةً ناجحة في معالجة شلل الأطفال.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

كتبت صحيفة "ار بي كا ديلي"  أن البنك المركزي الروسي اشترى كميات قياسيةً من العملات الصعبة من المصارف في الشهر الماضي منذ بداية الازمة في شهر أغسطس/ آب العام الماضي. وتتوقع الصحيفة أن يستمر المركزي الروسي على هذا النهج في الشهر الحالي مع الحفاظ على قيمة ملائمة للروبل، خصوصا بعد الاستقرار الذي تشهده الاسواق العالمية وارتفاع اسعار النفط.

وتناولت صحيفة "كوميرسانت"  اللقاء المرتقب بين رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الايطالي سيلفيو بيرليسكوني يوم الجمعة المقبل في مدينة سوتشي الروسية لتوقيع اتفاق جديد في اطار مشروع خط انابيب "السيل الجنوبي"، لكن الصحيفة افادت أن الشركاء في المشروع "غازبروم" و"ايني" لم يتوصلا بعد الى اتفاق حول كيفية ادارة المشروع وتقاسم الارباح.

ذكرت صحيفة "فيدومستي" أن المواطنين الروس باعوا مدَّخراتهم من اليورو اكثر مما اشتروا منها في شهر مارس/ اذار الماضي، حيث أفادت بيانات رسمية أن المواطنين باعوا للمصارف مبالغ بمليار و300 مليون دولار اكثر مما اشتروا. وتابعت الصحيفة ان المصارف جذبت سيولة كبيرة في خضم الازمة وعرضتها لعملائها باسعار مربحة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)