رفع حظر التجول في وادي سوات لتمكين السكان من مغادرته

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29083/

أعلن الجيش الباكستاني مقتل ما يقارب الخمسمئة مسلح منذ بداية المعارك مع طالبان باكستان. يأتي هذا في وقت رفعت فيه السلطات الباكستانية حظر التجوال موقتا عن بعضِ بلدات منطقةِ وادي سوات لتمكين آلاف المدنيين من الفرارِ من ساحة المعارك، وذلك في خطوة قد تنذر بتصعيد العملية العسكرية شمال غربي البلاد .

أعلن الجيش الباكستاني مقتل ما يقارب الخمسمئة مسلح منذ بداية المعارك مع طالبان باكستان. يأتي هذا في وقت رفعت فيه السلطات الباكستانية حظر التجوال موقتا عن بعضِ بلدات منطقةِ وادي سوات لتمكين آلاف المدنيين من الفرارِ من ساحة المعارك، وذلك في خطوة قد تنذر بتصعيد العملية العسكرية شمال غربي البلاد .
وقام الجيش الباكستاني وتنفيذا لقرار الحكومة المركزية بالقضاء على المسلحين بتصعيد هجماته باستخدام الأسلحة الثقيلة والمروحيات والمقاتلات التي لجأت إلى قصف مواقع المتشددين في منطقة وادي سوات والبلدات المجاورة لها على امتداد نحو 1000 كيلو متر مربع.  
فيما  بدأ مئات الآلاف من السكان بالفرار من مناطق بونير ودير السفلى ومينغورا حيث اشتدت المعارك لتبدأ بذلك أزمة إنسانية قالت الأمم المتحدة إنها تتفاقم مع وصول عدد النازحين إلى الف شخص.
وقال اطهر عباس الناطق باسم الجيش الباكستاني  إن المسلحين يحاولون منع المدنيين من الفرار مؤكدا مصرع أكثر من 200 مسلحا في الساعات الأخيرة.
واضاف الناطق " انهم يحاولون عرقلة الهاربين من المنطقة، وقد تم القضاء على أكثر من  200 متشددا في مناطق مختلفة في الساعات الـ24 الاخيرة"  
وحمل الهاربون من أرض المعركة مع همومهم بعضا من متاعهم على ظهورهم هروبا من ويلات الحرب ، تاركين  وراءهم عشرات القتلى والجرحى من المدنيين وهلع يدب في نفوس السكان الذين وجدوا أنفسهم وسط المعركة..
وبدأت هذه المعارك لتنهي اتفاق السلام الذي ابرمته إسلام اباد في شباط/ فبراير الماضي مع طالبان الذي أثار حفيظة الدول الغربية، وعلى رأسها واشنطن مما زاد من الضغوط على القيادة الباكستانية لتبدأ الأخيرة محاولة للسيطرة على منطقة وادي سوات الذي بات جنة طالبان والقاعدة على الأرض كما تصفه واشنطن.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك