أقوال الصحف الروسية ليوم 8 مايو/آيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29019/

صحيفة "كراسنايا زفيزدا"  نشرت مقالة تتحدث عن العرض العسكري، الذي سيقام في العاصمة الروسية يوم السبت القادم، بمناسبة عيد النصر على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية. وجاء في المقالة أن روسيا كانت قد أوقفت إشراكَ الأسلحةِ والمعدات العسكريةِ الثقيلة، في العروض العسكرية التي تقام تقليديا في الساحة الحمراء، في التاسع من أيار/مايو من كل سنة. لكنها عادت منذ السنة الماضية، لتستأنف التقليدَ الذي كان متبعا في العهد السوفياتي، بإشراكِ أحدث أنواع الأسلحة. وتبرز الصحيفة أن الساحة الحمراء شهدت يوم أمس البروفا النهائية، بمشاركة وزير الدفاع أناتولي سيرديوكوف، وكذلك بمشاركة الطائرات الاستراتيجية والمقاتلات والمروحيات والدبابات والمدرعات، والصواريخِ الاستراتيجية، والمنظومات الصاروخيةِ المضادة للأهداف الجوية. ويشير كاتب المقالة إلى أن هذه البروفة كشفت أن العرض المرتقب سوف يفوق من حيث ضخامته كلَّ العروض العسكرية السابقة، حيث يشارك فيه تسعةُ آلاف فرد، وأكثرُ من مئة آلية عسكرية، بالاضافة الى تسعٍ وستين طائرة ومروحية، سوف تنفذ طلعات استعراضيةً مثيرة فوق الساحة الحمراء. ويضيف الكاتب أن البروفة النهائية تشير بوضوح إلى أن روسيا عازمةٌ على المضي قدما في تعزيز ترسانتها العسكرية، وتعكس في الوقت نفسه نتائج عمليةِ الإصلاح والتحديث التي تشهدها القوات المسلحة الروسية.

صحيفة "كوميرسانت" تبرز أن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف، وتزامنا مع الذكرى السنوية الأولى لتسلمه مهام منصبِ الرئاسة في البلاد، أصدر يوم أمس مرسوما، اعتمد بموجبه الشكلَ النهائي لشعار القائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية. وتعقيبا على هذا الحدث قالت مديرة المكتب الإعلامي للرئيس ناتاليا تيماكوفا إن الرئيس في روسيا، يُـعتبر من وجهة نظر الدستور القائد الاعلى للقوات المسلحة. ولقد كان لمنصب الرئيس بيرقا خاصا وشعارا خاصا، أما منصبُ القائدِ الأعلى للقوات المسلحة، فلم يكن له شعارا خاصا به. وتورد الصحيفة عن مصدر في مراسم وبروتوكول الكرملين أن استحداث الشعار المذكور،   يمثل حلقة في سلسلة إنشاء رموزٍ للسلطات الرسمية العسكرية منها والمدنية. وعندما يزور الرئيس القطعات العسكرية، فإنه يرتدي بزة عسكرية، تُعلَّـقُ على قبعتها وصدرها وأكمامها، الرموزُ التي تميزه كقائد أعلى. وبالإضافة إلى ذلك سوف يُطبع الشعار الجديد على الأوراق والظروف الخاصة بمنصب القائد الأعلى.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تسلط الضوء على القمة الأولى للدول المشاركة في برنامج "الشراكة الشرقية"، المنعقدة حاليا في العاصمة التشيكية براغ، ويَحضرُها قادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وقادةُ أذربيجان وأرمينيا وبيلاروسيا وجورجيا ومالدوفا وأوكرانيا. وتشير الصحيفة إلى أن قادة الاتحاد الأوربي أكدوا في أكثر من مناسبة أن برنامج "الشراكة الشرقية" ليس موجَّها ضد روسيا. لكن محللينَ كثُرا يعتقدون أن هذه الشراكة، إذا لم تكن تهدف فعلا إلى إخراج دول الاتحاد السوفييتي السابق من مجال النفوذ الروسي، فإنها على الأقل أُقيمت لتشكل منطقةً عازلة بين الاتحاد الأوربي وروسيا. وتبرز الصحيفة أن ثمة بينَ المحللين من يرى أن ظهورَ برنامجِ الشراكة، جاء نتيجةً لدسائس ومناكفاتٍ بين أعضاء الاتحاد الأوربي. ويوضح هؤلاء أن بولندا والسويد روَّجتا لإنشاء الشراكة الشرقية، كخطوة جوابية على إنشاء "الإتحاد المتوسطي" الذي روجت له فرنسا. ويرى هؤلاء أنه ليس من قبيل الصدفة أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيسَ الوزراء البريطاني غوردون براون، ورئيسَ الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو، قرروا عدم المشاركة شخصيا في قمة براغ. أما في ما يتعلق بالدول الشرقيةِ المشاركةِ في البرنامج، فيرى كاتب المقالة أنها سوف تجد نفسها مضطرة أن تختار بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. ويَـذكُـرُ الكاتب في هذا السياق أن بيلورسيا تلقت تلميحاتٍ واضحةً بأن موقفها من مسألة الاعتراف باستقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، هو الذي يحدد مستقبلَ مشاركتِها في برنامج "الشراكة الشرقية".

صحيفة "أرغومنتي نيديلي" تسلط الضوء على المباحثات التي يُجريها في واشنطن وفدٌ اقتصادي روسي، برئاسة وزير المالية "ألكسيه كودرين". وتبرز الصحيفة أن السيد كودرين يشعر بالامتعاض من المماطلة المستمرة، في قضية انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية. ولهذا السبب هدد بالامس، بإقامة اتحاد جمركي مع كازاخستان وبيلورسيا. وتعقيبا على ذلك، تورد الصحيفة ما قاله المحلل السياسي "ميخائيل ديلياغين" من أن العضويةَ في منظمة التجارة العالمية، لم تَـعُـد ميزةً تستحق الركض وراءها. ذلك أن المنظمة المذكورة تُـركِّـز كلَّ اهتمامها على فتح أبواب الاقتصادات الوطنية، أمام المنافسة العالمية. وبالإضافة إلى ذلك أدت الأزمةُ المالية العالمية إلى تأجيج الخلافات بين الدول الأعضاء. وأضاف "ديلياغين" أن من يسعى حاليا للحصول على بطاقة العضوية في المنظمة، كمن يشتري تذكرةً للسفر على متن سفينة "تايتانيك". ويرى المحلل السياسي أن إقامة اتحاد جمركي مع كازاخستان وبيلورسيا، أفضلُ بكثير بالنسبة لروسيا من الإنضمام إلى منظمة التجارة العالمية. ويوضح ديلياغين أن كودرين،، إذْ يهدد بإقامة اتحاد جمركي مع كازاخستان وبيلورسيا، فإنه ينطلق من إدراك أن هذه الخطوةَ تثير قلق الأمريكيين. ذلك أن الولاياتِ المتحدةَ تخشى من أنَّ اتحادا كهذا، يمكن أن يفتح الأبواب أمام تقاربٍ واسع بين جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق. ويدرك الأمريكيون جيدا أن توحيد القدرات الاقتصادية لروسيا وأوكرانيا وبيلاروسيا وكازاخستان يُنتِج اقتصادا قادرا على المنافسة في الأسواق العالمية.

صحيفة "إيزفيستيا" تلفت إلى أن مجلس الشيوخ الامريكي، أعطى الضوء الاخضر لتشكيل لجنةٍ خاصة، للتحقيق في أسباب اندلاع الازمة الاقتصادية العالمية، علما بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي، كان قد بدأ في سبتمبر/ايلول الماضي، بدأ بالتحقيق مع كبار المسؤولين في بنكِ ليمان براذرز، وشركتي فاني ماي، وفريدي ماك للرهن العقاري، وشركةِ أميريكان إنترناشونال غروب للتأمين، للاشتباه بتورطِ هؤلاء في ممارسةِ الغش والتلاعب. وبالإضافة إلى ذلك، قامت وزارة العدل الامريكية في شباط/ فبراير الماضي، بفتح تحقيقٍ لتحديد الشخصيات، التي ساهمت في إيصال الاقتصاد العالمي إلى ما هو عليه الآن. ويلفت كاتب المقالة إلى أن الصحفيين البريطانيين أجروا كذلك تحقيقاتٍ خاصةً بهم في هذه القضية، ولقد قادتهم تحقيقاتُـهم إلى أن الأزمة الاقتصادية العالمية، جاءت نتيجةً لممارساتِ خمسةٍ وعشرين شخصاً، معظمهم أمريكيوا الجنسية. واعتبر الصحفيون البريطانيون أن رئيسَ مجلسِ الاحتياطيِّ الفيدراي السابق آلان غرينسبان هو المتسببُ الأول في نشوب الأزمة. يليه في لائحة الاتهام جورج سورس، ثم واورين بافت، ثم جورج بوش، ثم نورييل روبيني. وجاء بيل كلينتون في المرتبة السابعة. ومن الملاحظ أن شبهات الصحفيين تدور حول الشخصيات التي ساهمت في انتشار الرهونات العقارية.

صحيفة "فريميا نوفوستيي" تسلط الضوء على الجهود التي يبذلها العلماء الروس، استعدادا للتصدي لإنفلوينزا الخنازير في حال تسربها إلى البلاد. تبرز الصحيفة أن علماءَ المعهد المركزي لأبحاث الأوبئة، صَـنَّـعوا أول جهاز تجريبي يستطيع كشف فايروس إنفلونزا الخنازير. فإذا ما ظهرت حالة من هذا المرض في روسيا فإن الأطباء سوف يتمكنون من تحديد وجوده بسرعة، وبدقة تصل إلى 100%،  هذا فإن المسافرَ الوافد من الولايات المتحدة أو المكسيك أو كندا، الذي تظهر عليه أعراضُ الانفلونزا، سوف يخضع لفحوص محلية بسيطة، يتم بنتيجتها تحديد ما إذا كان حاملا لفايروس إنفلونزا الخنازير، أم فايروسٍ آخر، هذا دون الحاجة إلى إرساله
إلى مستشفى الأمراض المعدية. وتشير الصحيفة إلى أن العلماءَ الروس لم يحصلوا على عينات من الفايروس "إيه  إن ون إتش ون" من الأطباء الذين يتعاملون مع المرضى مباشرة، ولا من منظمة الصحة العالمية. بل ستخلصوه من عينة محفوظة المجموعة الوطنية للكائنات الدقيقة في موسكو. على صعيد موازٍ، تبرز الصحيفة أن العلماء الأمريكيين والكنديين الذين يتعاملون مع عينات مأخوذة بشكل مباشر من المرضى، حققوا تقدما ملحوظا في التعامل مع هذا الفايروس الخطير.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

تناولت صحيفة "كوميرسانت" قرار شركة النفط الروسية "روس نِفط" وعلى غرار شركات النفط الروسية الخاصة دفعَ المكافآت للموظفين عن العام الماضي، لكنها قد تقلصها للمديرين المستقلين إلى النصف من  ألف دولار، كانت دفعتها لكل واحدٍ منهم عن عام 2007. كما أنها بذلك ستُظهر ولاءها لصغار المساهمين الذين انتقدوا دائما دفع المكافآت للمديرين المستقلين. من ناحية أخرى، قالت الصحيفة إن ارباح "روس نِفط" العامَ الماضيَ بلغت احدَ عشرَ مليارا و 120 مليونَ دولار وأن هذه التقليصات لا مغزى لها.
صحيفة "فيدومستي" تناولت تصريحات وزير الخِزانة الأمريكي تيموثي غايتنر حول نتائج اختبارات الإجهاد، التي أشار فيها إلى أن المؤسساتِ الماليةَ الأمريكية تتمتع باحتياطيات كبيرة وانها قادرة على مواصلة عملها. وقالت الصحيفة إن مصرف "بنك أوف أميركا" بحاجة إلى 34 مليار دولار، ومصرف "ويلس فارغو" بحاجة إلى 15 مليار دولار، بينما يحتاج "سيتي غروب" إلى خمسة مليارات دولار. كما أشارت الصحيفة إلى أن المصارف المحتاجةَ إلى زيادة رأس المال ستعرُضُ حتى الثامن من الشهر المقبل خُطةَ عمل وأنها ستكون حتى التاسع من نوفمبر/تَشرين الثاني قد أنهت عملية الرسملة. من ناحية أخرى، سيشهد القطاعُ عمليات اندماج واسعة عند انتهاء المصارف القوية من سَداد الديون المترتبة عليها للحكومة .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)