المعلم: نرفض أي تعديل على مبادرة السلام العربية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28999/

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيري خارجية فنلندا واستونيا الكسندر ستاب واورماس بايت عقد يوم 7 مايو/ايار رفض دمشق إدخال أي تعديل على مبادرة السلام العربية. وقال المعلم أنه لا يمكن أن يقدم العرب تنازلات عن حقوقهم كلما جاءت حكومة إسرائيلية جديدة.

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم  في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيري خارجية فنلندا واستونيا الكسندر ستاب واورماس بايت عقد يوم 7 مايو/ايار رفض دمشق إدخال أي تعديل على مبادرة السلام العربية. وقال المعلم أنه لا يمكن أن يقدم العرب تنازلات عن حقوقهم كلما جاءت حكومة إسرائيلية جديدة.  وقال "هل يعقل كلما جاءت حكومة اسرائيلية جديدة يجب على الحكومات العربية التنازل عن حقوقها". وأشار وزير الخارجية السوري إلى أن صنع السلام لا يستدعي مرجعيات جديدة.
 وقال وزير الخارجية السوري "لا يمكن تعديل المبادرة العربية التي اقرت في مؤتمر بيروت عام 2002"، مشددا على انه لايوجد اي مبرر لادخال تعديلات على المبادرة مؤكدا: " ان  المبادرة استندت الى قرارات مجلس الامن ومؤتمر مدريد، وهي الارض مقابل السلام  وعودة اللاجئين وليس هناك اي مبرر لتعديل هذه المقررات".
واضاف " ان المبادرة استندت على مرجعيات واضحة معتمدة من قبل المجتمع الدولي ووفقا لها اقيم مؤتمر السلام في مدريد عام 1991  ومشاركة اسرائيل تعني انها وافقت على هذه المرجعيات، ومن  ثم جاء مؤتمر القمة العربي في بيروت وأقر المبادرة العربية للسلام".
وتابع  قوله "ان كان هناك رغبة اسرائيلية حقيقية في السلام فالطريق مفتوح، لكن السؤال هل لدى اسرائيل الارادة والرغبة  في التوصل الى السلام في المنطقة  ام لا".

المحكمة الدولية شأن لبناني لاعلاقة لسوريا بها
وفيما يتعلق بالمحكمة الدولية الخاصة باغتيال الحريري قال المعلم: "أؤكد عدم التدخل في الشأن اللبناني، خاصة ان الرئيس الاسد استقبل السفير اللبناني اليوم، وهذه المحكمة شأن لبناني، ولا علاقة لسوريا بها، ولن نتدخل بها".
ووصف المعلم مباحثات الوزيرين مع الرئيس السوري بشار الاسد بالبناءة موضحاً أنها "تناولت الوضع في المنطقة وخاصة موضوع السلام والصراع العربي الاسرائيلي والوضع في العراق، بالاضافة الى سبل بناء علاقات ثنائية".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية