أقوال الصحف الروسية ليوم 6 أبريل/نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28932/

نشرت صحيفة "إزفيستيا"   مقالة تسلط الضوء على التطورات الأخيرة التي طرأت على العلاقات بين روسيا ومنظمة حلف شمال الأطلسي ـ ناتو. وجاء في المقالة أن هذه العلاقات، شهدت فترة قصيرة من الدفء،لكنها عادت لتنتكس من جديد. فقد أعلن وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" أنه لن يذهب إلى بروكسيل لحضور اجتماع مجلس روسيا-الناتو، الذي كان مقررا انعقادُه منتصف الشهر الحالي. ويأتي هذا القرار على خلفية قرار الناتو، طرد اثنين من الدبلوماسيين العاملين في ممثلية روسيا لديه. وفي معرض تفسيره لأسباب التوتر الجديد في العلاقات بين الجانبين، يَـذْكُـرُ كاتب المقالة، نقلا عن مصادر مطلعة، أن الحلف اتخذ قرار إعادةِ علاقاته مع روسيا، خلال اجتماع مجلس وزراء الخارجية بداية شهر آذار/مارس الماضي. وقد أبدت كل من إستونيا والتشيك معارضتهما لذلك.
لكن وزيرة الخارجية الأمريكية "هيلاري كلينتون"، تمكنت خلال مشاورات ثنائية مع وزيري خارجية البلدين. تمكنت من إقناعهما بالموافقة على القرار، مقابل وعدٍ بتدبير فضيحة جاسوسية لروسيا. ويرى الكاتب أن هذا السيناريو قابلٌ للتصديق. ذلك أنه من السهل إيجادَ الجواسيس عندما تستدعي الحاجة ذلك. ويضيف أنه لو لم يرغبِ الناتو بتوتير العلاقات مع روسيا،
لَـما أقدم على طرد الدبلوماسييْن الروسييْن، حتى وإن كانا جاسوسيْن فعلا. وهذا الأمر ليس بجديد على التقاليد الدبلوماسية.
فقد سبق لروسيا أن سمحت لدبلوماسيِّيِن بريطانيين أن يواصلوا عملهم في موسكو حتى نهاية فترة اعتمادهم. هذا على الرغم من أنهم ضُبطوا متلبسين بممارسة أنشطة تجسسية. ويتساءل الكاتب ما إذا كان من قبيل الصدفة أن تُـثار هذه الفضيحةُ عشية اللقاء المرتقب في واشنطن بين وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" وزميلته الأمريكية "هيلاري كلينتون"، وقُـبيْـل القمةِ الروسية الأمريكية المقرر انعقادُها في موسكو الصيف المقبل.

ومتابعة لموضوع العلاقات الروسية الغربية تنشر صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليس" نص حديث أدلى به دميتري راغوزين  ممثلُ روسيا الدائم لدى حلف الناتو. ويقول السيد راغوزين إن طرد الدبلوماسييْن الروسييْن، يشير إلى وجود مؤامرة كبيرة، لا تقتصر أهدافُـها على نسف العلاقات بين روسيا وحلف الناتو فقط، بل تهدف كذلك إلى نسف الاتفاق الذي توصل إليه الرئيسان دميتري ميدفيديف وباراك أوباما، لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة. ويعبر راغوزين عن قناعته بأن من يحيكُ هذه المؤامرةَ،  مسؤولٌ على درجة من النفوذ، مكَّـنتْـه من إجبار الامين العام لحلف الناتو على اتخاذِ قرارِ طرد الدبلوماسييْن الروسيين.
ولفت راغوزين إلى أن الأمين العام لحلف الناتو ياب دي هوب شيفر اتخذ قرارَ طردِ الدبلوماسييْن الروسييْن تجاوزا لكل الأعراف والإجراءات المتبعة في الحلف. فهو لم يستشرْ سفراءَ الدول الأعضاء في الحلف.  ولم يَـعلَـم موظفو الأمانة العامة للحلفِ بهذا القرار إلا بعد اتخاذه. وأشار المسؤول الروسي إلى أن الناتو إذا لم يُـقَـدِّمْ اعتذارا عن هذا الحدث،  فإن روسيا سوف تطلب ايضاحاً للاسباب التي استوجبت قرار الطرد. ويؤكد السيد راغوزين في الختام أن قرار طرد الدبلوماسيين الروسيين يدل على وجود أطراف تُحضِّر للقيام بعمل ما، يَجلب على العلاقات بين روسيا والغرب عواقبَ وخيمةً.

وتناولت صحيفة "غازيتا"  مشكلة انخفاض الطلب العالمي على النفط، مشيرة إلى أن مستودعاتِ ميناءِ روتردام أكبر المؤاني الاوروبية، مليئة إلى حد الإشباع. وكذلك الأمر بالنسبة لمستودعات الموانئ البريطانية. الأمر الذي جعل الشركات البريطانية تستخدم ناقلات البترول كمستودعات للتخزين. أما مخزونات الولايات المتحدة من الذهب الاسود، فوصلت إلى أعلى مستوى لها منذ 19عاماً. ومن اللافت أن معدلات التخزين تتزايد في نفس الوقت الذي أقدمت فيه منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبيك" على إجراء تقليص كبير في إنتاجها، في محاولة منها للمحافظة على مستوياتٍ مقبولةٍ لأسعار النفط. وتبرز الصحيفة ما يراه الخبراء من أن مستودعات تخزين النفط ومشتقاتهِ على مستوى العالم، سوف تمتلئ تماما خلال شهر حزيران/يونيو القادم. هذا بالإضافة إلى عشرات ملايين البراميل المُخزَّنة على متن السفن الناقلة للنفط. وتورد الصحيفة عن خبراء منظمةِ الطاقةِ العالميةِ أن الطلب على النفط سوف يستمر في الانخفاض خلال العام الجاري، وأن أسعار النفط سوف تبقى بالتالي عند مستويات منخفضة، الأمر الذي يسهل على الجهات المعنية شراء كميات كبيرة من النفط، وتخزينَها، بانتظار انقشاع الأزمة الاقتصادية العالمية وانتعاشِ الطلب على النفط.

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" نشرت  مقالة تتحدث عن شكوكٍ، حول هبوط رواد الفضاء الأمريكيين على سطح القمر. وجاء في المقالة أن البِعثتين الفضائيتين الامريكيتين إلى القمر  "أبولو -15  " و"أبولو -17"، من المفترض أنهما خلَّـفتا في مكانَ هبوطهما على سطح القمر، كميةً كبيرة من المعدات، بما في ذلك العربات التي استخدمها الرواد للتنقل. لكن الصور التي التقطها لذلك المكان، المسبارُ الفضائي الياباني "كاغويا"، لا تظهر أيَّ شيء من هذا القبيل. وتلفت الصحيفة إلى أن الباحث الأمريكي في المظاهر القَـمرية والمريخية "جوزيف سكيبر" كان قد عبر عن استغرابه من أن العشرات من الصور، التي نشرتها وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"
تُـظهِـر عرباتِ رواد الفضاءِ بأوضاع مختلفة، لكنْ في أماكن بعيدةٍ عن مكان هبوط المركبتين. أي أماكن يتطلب الوصولُ إليها ركوبَ العربات. إلا أن تلك الصور لا تُـظهِـر أي آثار للعجلات. ولا ينفع التبرير بأن سطح القمر في ذلك الموقع صلبٌ، لأن الصور نفسَها تُـظهِـر آثار أقدام الرواد بالقرب من قمرة الهبوط، وكذلك تحت العربات. وفي معرض تحليلها لهذه المفارقةِ، تقول الصحيفة إن غُلاة المشككين مقتنعون بأن الأمريكيين لم يهبطوا أبدا على سطح القمر، وأن صوَرَ ناسا، خدعةٌ صِرفة. أما المشككون المعتدلون فيرونَ أن رواد الفضاء الأمريكيين، هبطوا على القمر، لكن ليس في كل رحلة. وأن بعض الصور التُـقِـطتْ على الأرض. ويرجح هؤلاء أن الأمريكيين قاموا بذلك ليتباهوا بنجاحاتهم، فيختلطَ الأمرُ على الاتحاد السوفيتي، ويقررَ إيقافَ مخططاته الهادفة إلى الهبوط على القمر. الأمر الذي حصل في النهاية.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تستعرض تنبؤاتٍ مثيرةً لمجموعة من الباحثين الروس، يرون أن الولايات المتحدةَ مهددةٌ بالتفكك إلى ستة أجزاء. وجاء في المقالة أن الهنود الحمر من قبيلة لاكوتا أعلنوا العامَ الماضي انفصالَـهم عن الولايات المتحدة. وثمة في ولاية ألاسكا حزبٌ يدعو علنا إلى انفصال الولاية.  وتوجد في ولاية هاواي عدة منظمات تدعو إلى بعث مملكة هاواي، وبالإضافة إلى ذلك ثمة الكثيرُ من الحركات اليمينية المتطرفة، التي تنادي باستقلال الولاياتِ الجنوبية. وتضيف المقالة أن استطلاعات الرأي العام في الولايات المتحدة تظهر أن واحدا من بين كل 5 أمريكيين، يعتبر أن من حق كل ولايةٍ أن تنفصل بشكل سلمي وتشكلَ دولةً مستقلة.  ويرى الباحثون أن هذه النسبة ليست صغيرة. خاصة إذا علمنا أن واحدا من كل أربعة مواطنين سوفييت، صوت  لصالح استقلال الجمهوريات عن الاتحاد السوفييتي، قبيل انهياره. ويرى كاتب المقالة أن عملية التفكك إن بدأت، فسوف تبدأ من ولاية تكساس ـ ثاني أكبرِ ولايةٍ أمريكية - لأن النزعة الانفصالية في هذه الولاية  أقوى مما هي عليه في باقي الولايات. ويقدم دعاة الانفصال في تكساس العديد من الأسباب لذلك من أبرزها أن الحكومة الفيدرالية ترسل أبناء وبناتِ هذه الولايةِ إلى حروب خارج البلاد، دون إعلان حالة الحرب بشكل دستوري. ويؤكد دعاةُ الانفصال أن الاستقلال حق دستوري تتمتع به جميع الولايات، ويكفل هذا الحقَّ، إعلانُ استقلال الولايات المتحدة الأمريكية عن انجلترا عام 1771. ويرى الكاتب أن المركز الفديرالي يجد نفسه في موقف صعب أمام تكساس. فإذا عارض السياسيون في واشنطن استقلال تكساس، ولم يعترفوا بها، فإنهم يُـثْـبتون بذلك نفاقَـهم. ذلك أنهم يقرّون باستقلال الولايات المتحدة عن المملكة المتحدة. واعترفوا حديثا باستقلال دولٍ جديدة، مثل كوسوفو. وإذا رفضوا الاعتراف بانفصال تكساس فإنهم يفقدون الحق الأخلاقي في الحديث عن مبدأ تقرير المصير بالنسبة لباقي دول العالم.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدومستي" تناولت التعديلات التي أقرها المركزي الروسي لتبسيط عمليات الاندماج بين المصارف التي تدخل ضمن قائمة المئة الثانية الكبرى، ورفع المصرف المركزي الحد الأقصى لأصول المؤسسات التي يمكنها شراء مصارف أخرى دون الحصول على موافقة هيئة مكافحة الاحتكار من نحو 420 مليون دولار إلى حوالي   720مليون دولار، كما رفع الحد الاقصى لموجودات المصارف التي يمكن الاستحواذ عليها دون الحصول على موافقة الهيئة من 120 مليون دولار إلى 180 مليون دولار، ولفتت الصحيفة إلى أن العمل وفق التغييرات الجديدة سيتم بعد موافقة الحكومة عليها.

صحيفة "فيدومستي" اشارت إلى تضاعف مبيعات الشقق السكنية في سوق المساكن القديمة في موسكو خلال الشهرين الماضيين مقارنة بأول شهرين من هذا العام. وأشارت الصحيفة إلى أن التوقعات حول تراجع الأسعار بمستويات قياسية لم تتحقق. كما لفتت الصحيفة إلى أن شركات العقارات شهدت زيادة في الطلب وأنها تفسر ذلك بعمليات لجس النبض.

صحيفة "كوميرسانت" تقول ان السلطات الألمانية وضعت 14شرطا أمام المتنافسين على شراء "أوبل" المتعثرة، وأن عدم مراعاة أي من تلك الشروط سيعقِد من مهمة شركة "فيات" الايطالية المرشح الرئيسي للاستحواذ على "أوبل". من ناحية أخرى اعتبرت الصحيفة، أنه رغم ضبابية مصادر تمويل هذه الصفقة سيحفز ذلك مجموعة من المتقدمين لتكوين كونسرتيوم يضم "ماغنا" الكندية وشركة "غاز" الروسية ومصرف "سبيربنك" الروسي. 
    
 
 
 
 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)