جورجيا تنكر اتهامها لموسكو بالتورط في عصيان كتيبة المدرعات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28906/

قالت وزارة الخارجية الجورجية في بيان لها إنها لم تتهم روسيا بالتورطِ في عصيانِ كتيبة المدرعات التابعة للجيش الجورجي وإنما دعت موسكو إلى وقفِ تصعيد وجودها العسكري قرب الحدود الجورجية. وكانت وزارة الخارجية الروسية وصفت مزاعم تبليسي التي اتهمت فيها الأخيرة موسكو بالتورط في عملية العصيان بأنها تصرف غيرُ مسؤول وناتجٌ عن خيالٍ مريض. هذا، وكانت الكتيبة المتمردة سلمت أسلحتها مساء أمس الثلاثاء بعد مفاوضات مع السلطات الجورجية.

قالت وزارة الخارجية الجورجية في بيان لها إنها لم تتهم روسيا بالتورطِ في عصيانِ كتيبة المدرعات التابعة للجيش الجورجي وإنما دعت موسكو إلى وقفِ تصعيد وجودها العسكري قرب الحدود الجورجية. وكانت  وزارة الخارجية الروسية وصفت مزاعم تبليسي التي اتهمت فيها الأخيرة موسكو بالتورط في عملية العصيان بأنها تصرف غيرُ مسؤول وناتجٌ عن خيالٍ مريض. هذا، وكانت الكتيبة المتمردة سلمت أسلحتها مساء أمس الثلاثاء بعد مفاوضات مع السلطات الجورجية.
وكان نائب وزير الخارجية الروسي غريغوري كاراسين قد نفى الثلاثاء 5 مايو/ أيار الاتهامات الجورجية بضلوع موسكو في محاولة انقلاب ضد نظام ميخائيل ساكاشفيلي ووصفها  بأنها تصرف غير مسؤول وناتج عن خيال مريض للقيادة الجورجية.

وجاء في بيان للخارجية الروسية صدر الثلاثاء 5 مايو/ أيار ان "السلطات الجورجية لجأت الى تصرف جديد موجه ضد روسيا، حيث أعلن عن اكتشاف مؤامرة في القوات المسلحة تستهدف انقلابا ضد  الحكم الحالي برئاسة سآكاشفيلي  قام بتدبيره اشخاص يرتبطون حسب زعم الجانب الجورجي بروسيا".
 وذكرت وزارة الخارجية الروسية " وهذه ليست المرة  الاولى التي يتهموننا بصورة باطلة بالتدخل.  ولكن من الملاحظ ان التهم الموجهة لروسيا تصبح مع كل مرة أكثر سخافة وغرابة. لقد  لفق الجانب الجوري سابقا أمورا كثيرة. ولكن المسألة لم تصل الى الى حد اتهام روسيا بمحاولة اسقاط الحكومة الجورجية بمساعدة القوات المسلحة الجورجية". واكدت الوزارة الخارجية " ان روسيا لا تتدخل مبدئيا في الشؤون الداخلية الجورجية . ونحن لا نؤمن بالسيناريوهات التي تفرض  من الخارج".
واضاف البيان " ومما يلفت الانتباه توقيت سلطات تبليسي لهذا التصرف الجديد . فهو يأتي قبل يوم من بدء مناورات الناتو في جورجيا. وقد حذرنا مرارا شركاءنا بشأن عدم مناسبة هذه الفعالية على الاطلاق للوضع الحالي المتوتر داخل جورجيا وفي المنطقة عموما. ولكنهم ضربوا عرض الحائط بتحذيراتنا".
واشار البيان الى انه "في هذا السياق ينبغي التوقف بصورة خاصة عند المزاعم  الكاذبة القائلة بان روسيا قامت مؤخرا بتوسيع وجودها العسكري في المنطقة للتأثير على الوضع الداخل في جورجيا.  ولكن في واقع الامر وبعد الغاء التدابير التحذيرية التي اتخذت في مطلع أبريل/نيسان الماضي على خلفية التظاهرات الجماهيرية المعادية للحكومة في تبليسي فان مستوى الحضور العسكري الروسي قرب الحدود مع جورجيا لم يرتفع. ان قواعدنا العسكرية في اوسيتيا الجنوبية وابخازيا تعمل بصورة اعتيادية.  وبعد التوقيع مؤخرا على الاتفاقيات المعنية  بدأ العمل في استبدال العسكريين الروس بحراس الحدود على حدود اوسيتيا الجنوبية وابخازيا. وان تدابيرنا الخاصة بضمان امن هاتين الجمهوريتين تتخذ طابعا عمليا بحتا".
واكدت وزارة الخارجية الروسية قائلة : " ولكن يجري اليوم ما كنا نخشاه دائما وهو تفسير ظهور عمليات سياسية داخلية خارجة عن نظام السيطرة في المجتمع الجورجي من قبل السلطات الجورجية بانها دسائس ومؤمرات يقوم بحبكها العدو الخارجي ،حسب زعمهم، المتمثل في شخص روسيا. هذا اسلوب غير مناسب لحل قضايا منطقة القوقاز المفعمة بالمخاطر". 
من جهة أخرى أفادت وسائل الإعلام الجورجية بأن كتيبة المدرعات المرابطة في منطقة موخروفاني والتي أعلنت تمردها صباح يوم 5 مايو/أيار استسلمت بعد مفاوضات مع السلطات الجورجية. وقد اعتقلت وزارة الداخلية الجورجية 13 شخصا من المدنيين قي قضية التمرد الذي جرى في هذه الكتيبة.  
بورجانادزة: لا علاقة لروسيا بالتمرد في جورجيا 

من جانبها أعربت نينو بورجانادزة أحد زعماء المعارضة الجورجية عن ثقتها في عدم تورط القوات الروسية في محاولة الإنقلاب الأخيرة في البلاد، مشيرة الى أن المصدر الحقيقي لعدم الاستقرار في  البلاد هو الرئيس الحالي وفريقه.
وقالت بورجانادزة "أثق بشكل كامل في أن الجيش الجورجي لن يشارك في ألاعيب روسية .. وأن الرئيس وحاشيته هما مصدر عدم الاستقرار في هذه البلاد.. وأعتقد أن الأمر مرتبط بالمسيرات الاحتجاجية، فالحكومة تخاف كثيراً من حركاتنا ونشاطاتنا التي خططنا لتنفيذها يومي الثلاثاء والاربعاء".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)