نظرة جديدة الى اشياء قديمة في متحف الفن الحديث بموسكو

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28851/

يستضيف متحف الفن الحديث في موسكو معرِضاً لأعمال الفنان /كيريل دانيليا/. ويأتي هذا المعرِض متزامِناً مع احتفالِ الفنان بمرورِ عشرينَ عاماً على عمله في مجال الفنِ التشكيلي "the greatest hits".

يستضيف متحف الفن الحديث في موسكو معرِضاً لأعمال الفنان /كيريل دانيليا/. ويأتي هذا المعرِض متزامِناً مع احتفالِ الفنان بمرورِ عشرينَ عاماً على عمله في مجال الفنِ التشكيلي "the greatest hits".
على الرغم من انتماء كيريل دانيليا إلى اسرة معروفة في مجال السينما (فهو ابن المخرج غيورغي دانيليا المشهور بافلامه المحببة لدى عشاق السينما وتمتهن والدته فن الاخراج ايضا) وكونه من خريجي معهد الفنون المسرحية إلا أن الشهرة كانت له بالمرصاد كفنان تشكيلي. انطلاقته السريعة والشهرة التي اكتسبها في نهاية الثمانينات فتحت له أبواب النجاح في روسيا وأمريكا .
ويستخدم الفنان في أعماله اشياء قد تكون بعيدة عن الفن ولكنه يرى فيها جمالية خاصة ويوظفها في أعماله فيعطيها فرصة لتبدأ حياة جديدة. ويمكن ان يرى المشاهد في اعماله علبة كبريت وحبوب بن وجزوة وكمانا قديما غير صالح للعزف وغير قابل للترميم وهلمجرا.   
أول آلات استخدمها الفنان كانت لا تزال مادة خام غير مكتملة الصنع ، ثم انتقل ليبحث عن الآلات القديمة في أسواق العاديات. كما أنه يشفع هذه الاعمال بعبارات وأرقام وكلمات منفردة تقوم بمهمة الإيحاء للمتلقي بحيث يستطيع كل مشاهد أن يشكل انطباعاته الخاصة عن العمل.
وللشرق مكانته في أعماله. حبوب البن والقهوة موضوع أولاه الفنان مساحة كبيرة في لوحاته. ولكن السر ليس في حبه لشرب القهوة وإنما في كون القهوة ببساطة تذكره بسنوات طفولته في السبعينات عندما كان الناس يجتمعون في المطابخ ليناقشوا  مسائل سياسية وفنية طوال ساعات طويلة وكان للقهوة مكانتها. ومن كان يحظى بحفنة من بن أرابيكا في ذاك الحين كان يشعر بالفخر ويتفنن في طريقة التحضير والتقديم .
المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية