رمضان قادروف: بعد 5-7 سنوات تتحول الشيشان الى اقليم مانح

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28849/

تطرح قيادة جمهورية الشسيشان طموحاتها في المجال الاقتصادي والاجتماعي والتي انعكست في برنامج تنمية الاقليم حتى عام 2012 . وقد أشار الى هذا البرنامج رئيس جمهورية الشيشان رمضان قادروف في تصريح صحفي ادلى به يوم 4 مايو/آيار لصحيفة " بريسي" النمساوية.

تطرح قيادة جمهورية الشسيشان  طموحاتها في المجال الاقتصادي والاجتماعي والتي انعكست في برنامج تنمية الاقليم حتى عام 2012 . وقد أشار الى هذا البرنامج رئيس جمهورية الشيشان رمضان قادروف في تصريح صحفي ادلى به يوم 4 مايو/آيار  لصحيفة " بريسي" النمساوية.
وأعلن قادروف قائلا: " اننا سنستطيع زيادة ميزانيتنا حتى ذلك الحين، علما ان جمهوريتنا تشهد من سنة الى اخرى ارتفاع عدد المستثمرين المهتمين باقتصادنا، الامر الذي يمكننا من الاستنتاج بأننا سنتحول من اقليم  متلق للمساعدات من موسكو الى جمهورية مانحة تتقاسم  معها أرباحها ".
وضاف الرئيس الشيشاني انه " بموجب احصائيات الخبراء فان موارد النفط المستكشفة ستكفي لمدة 10 سنوات. ولو كانت حصتنا فيها أكبر فسيساعد ذلك في حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية".
ثم تناول رمضان قادروف موضوع الشيشانيين المهاجرين الى الغرب مشيرا الى ان الكثير منهم على اتصال مع مخابرات اجنبية، اذ انهم اضطروا الى نشر اشاعات حول ما يحدث في الوطن، بما في ذلك مزاعم حول اضطهاد وتهديدات وتعذي، وما الى ذلك. والا لن تتاح لهم فرص للحصول على الاقامة في هذا البلد أو ذاك.
وبحسب قول رمضان قادروف فانه شخصيا يعمل حاليا على حل مسألة عودة اللاجئين الشيشانيين الذين غادروا الوطن بحثا عن حياة أفضل وأجر مرض وسريع،  او علاج جيد في الدول المتطورة، او انهم فروا من ظروف الحرب القاسية. وقال رئيس الشيشان: " ان الكثير من اللاجئين قد باعوا مساكنهم. لكن اولئك الذين نظموا هذه الهجرة خدعوهم ". واشار رمضان قادروف  قائلا: "ان مستواهم المعيشي في النمسا مثلا اسوأ مما هو عليه لدينا. فكل من تحدثت معه احاطني علما بمحاولات مخابرات مختلفة الاستفادة من وضع وقعوا فيه لصالحها".
وقد عزا رئيس الشيشان قائمة يدعى انه ادرج فيها 500 شخص حكمهم شخصيا بالاعدام الى اشاعات من هذا النوع.
واضاف رمضان قادروف قائلا: ان شخصا قد اورد هذا النبأ الذي كانت قد نشرته وسائل الاعلام الغربية، اضطر بعد فترة الى الاعتراف بان هذه المعلومات تم تزييفها بامر من مولدي أودوغوف أحد زعماء المعارضة الشيشانية في خارج البلاد وعملاء المخابرات الغربية الذين يرعونه.
ثم تناول رئيس الشيشان مسألة ضمانات ألامن والظروف المعيشية التي يمكن ان تمنحها جمهورية الشيشان لمن أعرب عن رغبته في العودة الى الوطن. ولفت رمضان قادروف الى أمرين هما ان غروزني تطلب من موسكو الموافقة على اصدار عفو لكل من لم يرتكب في بداية الحرب جرائم قاسية.
وقال رئيس الشيشان: " كانت جمهوريتنا حينذاك تواجه  مشاكل اجتماعية، الامر الذي اجبر بعض مواطنيها على حمل سلاح. واذا ارتكب رجل جريمة وهو يواجه مآس فان ذنب ذلك يقع بدرجة كبيرة على عاتق الدولة التي لم تتمكن من ضمان امنه. اننا أطفال الحرب التي لم تشهد في بدايتها مدارس ولا معاهد وجامعات ومستشفيات".
اما الامر الثاني فانه بحسب قول رئيس الجمهورية يعود الى الافتقار الى الموارد المادية التي تمتلكها حاليا الجمهورية. واستطرد رمضان قادروف قائلا: "يمكننا ان  نوفر بالتدريج السكن لكل من قرر العودة الى الوطن. وقد أنشأنا في السنة الماضية 1.4 الف شقة لمثل هؤلاء الاشخاص".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)