أطفال الضفة الغربية في معترك العمل

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28837/

دفعت الأوضاع الاقتصادية التي يعانيها الشعب الفلسطيني الكثيرين الى ابتكار الوسائل والخيارات التي تمكنهم من الاستمرار في الصمود على هذه الأرض ومواصلة الحياة. ومن هذه السبل التي بدأت تنتشر كلما زادت الأوضاع سوءا ظاهرة عمالة الأطفال.

دفعت الأوضاع الاقتصادية التي يعانيها الشعب الفلسطيني الكثيرين الى ابتكار الوسائل والخيارات التي تمكنهم من الاستمرار في الصمود على هذه الأرض ومواصلة الحياة. ومن هذه السبل التي بدأت تنتشر كلما زادت الأوضاع سوءا ظاهرة عمالة الأطفال.
يتوسل الأطفال الفلسطينيون على أرصفة الشوارعِ وفي المحال التجارية والأسواق المارة لشراء بعض  الحاجيات او تقديم الخدمات سعيا وراء قليل من الشواقل يعودون بها أخر النهار إلى ذويهم، صورة تعكس واقعَ عمالة الأطفال في الأراضي الفلسطينية الظاهرة القديمة المتزايدة باطراد مع تزايد الفقر وإحكام الحصار الإسرائيلي وغلاء المعيشة.
يبلغ عدد ا لأطفال الفلسطينيين دون سن الـ18 مليون و900 ألفَ طفل، وفقا لأخر إحصائيات جهاز الإحصاء المركزي، والذي اصدر تقريره السنوي الأخير بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني وفاجأ الجمهور الفلسطينيي بنسب عمالة الأطفال المتزايدة في الضفة الغربية وقطاع غزة التي وصلت إلى 5،3% في الضفة و1،2% في غزة من إجمالي عدد الأطفال
ظروف الحياة القاسية عادة ما تدفع الإنسانَ الى ممارسات ومواقف لم يكن ليفكر بها، لولا مرارة الحياة ومع ذلك تبقى ظاهرة عمالة الأطفال بالأراضي الفلسطينية مسؤوليةً جماعية تقع على عاتق الحكومة والمؤسسات المختصة، والعائلات أيضا، سيما وان مكان الطفل الصحيح هو المدرسة وليس الشارع.
 المزيد في التقرير المصور
 
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)