الدباغ يؤكد التزام العراق بمواعيد الانسحاب الامريكي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28836/

اكد علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية التزام العراق بجدول الانسحاب الوارد في الاتفاقية الموقعة بين الجانبين والتي تقضي بسحب القوات الامريكية القتالية من البلدات والمدن بحلول نهاية حزيران/يونيو وانسحابها بشكل كامل في نهاية عام 2011. واستبعد الدباغ تمديد هذه التواريخ او ابقاء القوات الامريكية القتالية بعد حزيران/يونيو في قواعد المدن المضطربة. وقال ان المسؤولية الامنية ستسلم الى قوات الأمن العراقية.

اكد علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية التزام العراق بجدول الانسحاب الوارد في الاتفاقية الموقعة بين الجانبين والتي تقضي بسحب القوات الامريكية القتالية من البلدات والمدن بحلول نهاية حزيران/يونيو وانسحابها بشكل كامل في نهاية عام 2011. واستبعد الدباغ تمديد هذه التواريخ  او ابقاء القوات الامريكية القتالية بعد حزيران/يونيو في قواعد المدن المضطربة. وقال ان المسؤولية الامنية ستسلم الى قوات الأمن العراقية.
تصريحات الدباغ هذه جاءت لتنهي اشهرا من التكهن بشأن ما اذا كانت القوات الامريكية القتالية ستبقى بعد يونيو/حزيران في قواعد بعض المدن العراقية المضطربة، خاصة بعد ان تصاعدت في شهر ابريل/نيسان المنصرم اعمالُ العنف في العراق،  بعد أشهر عدة من تراجع التفجيرات التي غالبا ما تطال المدنيين.
وطرحت هذه التطورات الكثيرَ من التساؤلات حول هذا التصعيد الذي يترافق مع موعد تسليم ِالقوات الأمريكية المسؤوليةَ الأمنيةَ للأجهزة العراقية.
هذا ويشهد العراق تصعيداً خطيراً في العمليات الانتحارية الدموية التي تودي بحياة العشرات يوميا لتدخل إسبوعها الثالث. حيث وصلت اعداد ضحايا موجة العنف التي تعصف ببلاد الرافدين من جديد الى أرقام مروعة لتؤجج مخاوف العراقيين من بداية حمام دم جديد بعد هدوء نسبي على مايبدو انه سبق العاصفة.
ويعتبر البعض دوامة العنف التي إستفحلت مبنية على التشكيك في فاعلية قوات الامن العراقية من استلام مفاتيح المدن العراقية بعد رحيل القوات الامريكية وقرب هذا الموعد. ومن جانبه عرض رئيس الوزراء نوري المالكي اعادة ضباط الجيش العراقي الذي حُل بعد الاجتياح عام 2003.
ونسبت السلطات العراقية والامريكية العمليات الانتحارية والسيارات المفخخة الى 3 جهات وهي: القاعده.. والبعث ..والسجناء المفرج عنهم.
 تساؤلات كثير تطرح نفسها حول اسباب تجدد موجة العنف بعد تراجع ملحوظ منذ نهاية العام الماضي وحتى مطلع نيسان/ ابريل المنصرم... وقد لاتجد هذه التساؤلات اجوبتها سريعا. لكن المشهد العراقي بات تحت عنوان الإنسحاب الأمريكي وسعي حكومة بغداد الى طرق ابواب المجتمع الدولي في محاولة لإعادة حضور العراق على الساحة الدولية.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية