نصر الله : اطلاق الضباط الأربعة دليل على أن المحكمة كانت مسيسة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28766/

قال الامين العام لحزب الله حسن نصر الله في خطاب متلفز الجمعة 1 مايو/ أيار إن الحملة المصرية الرسمية على حزبه لم تحقق أيا من أهدافها من جهة أخرى اعتبر نصر الله أن اطلاق الضباط الأربعة دليل قاطع على ان لجنة التحقيق كانت مسيسة.

قال الامين العام لحزب الله حسن نصر الله في خطاب متلفز الجمعة 1 مايو/ أيار إن الحملة المصرية الرسمية على حزبه لم تحقق أيا من أهدافها من جهة أخرى اعتبر نصر الله أن اطلاق الضباط الأربعة دليل قاطع على ان لجنة التحقيق كانت مسيسة.
ونفى نصر الله مجددا أن يكون حزبه قد أنشأ تنظيما داخل الأراضي المصرية أو قام باستهداف مصر ونظامها السياسي وقال :" ان حزب الله ليس في صدد الدخول مع مواجهة مع النظام المصري وهو غير معني بشؤونها الداخلية بل معني بدعم الشعب الفلسطيني.
واشار نصر الله الى انه بعد طول مدة الإعتقال، وسقوط الشهادات المزيفة أصبح الأمر يفوق الفضيحة القضائية والسياسية فلم يكن هنالك إمكانية لإستمرار اعتقال الضباط، فما جرى هو إنتهاء الفضيحة. معتبرا أن تشكيل المحكمة يفرض عليها البت بمصير الموقوفين وإلا تصبح امام موقع إدانة منذ اليوم الأول.
ونصح أمين عام حزب الله "بكل محبة" عائلة الرئيس رفيق الحريري وكل الشعب اللبناني، للقيام بمراجعة كيفية التعاون للوصول الى الحقيقة وكشفها، وان "لا نضيع الوقت الذي اضعناه من قبل، وان نعود للإجماع الوطني الذي تكون بعد الاغتيال، وذلك انطلاقا من مبدأ محاسبة الشهود الكذبة، فإذا كانت المحكمة تعتبر انها غير معنية بالموضوع، فنحن يجب ان نطالب القضاء اللبناني بمعاقبة هؤلاء، لكي لا نفتح الباب امام شهود زور جدد، ويجب محاسبتهم وكل من مولهم وغطاهم". داعيا لوضع الاتهام السياسي جانبا لأن هذا الاتهام كاد ان يحرق لبنان والمنطقة، مطالبا الجميع بتحقيق حرفي مهني موضوعي للوصول الى الحقيقة. 
واكد السيد نصر الله ان بإمكان إسرائيل التخطيط لعملية اغتيال الرئيس الحريري، وانها تملك الدافع والمصلحة، لأن إسرائيل كانت تريد حربا أهلية أو حتى إقليمية لكي تدخل الجيوش الأميركية إلى لبنان وسوريا واغتيال الحريري كان بوابة لذلك. لافتا الى ان أحدا من 14 آذار لم يتهم يوماً إسرائيل، فهي دائماً خارج الإتهام، وهذا الأمر غير علمي.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية