دور الكنيسة الأرثوذكسية في الحرب العالمية الثانية

في ذكرى النصر في الحرب الوطنية العظمى

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28748/

مع اقتراب عيد النصر ومع أواخر احتفالات روسيا بعيد الفصح المجيد تم افتتاح معرض في موسكو يسلط الضوء على دور الكنيسة الروسية الارثوذكسية في الحرب العالمية الثانية. أدعوكم معي للتعرف على صفحات مجهولة من تاريخ روسيا رُفعُ عنها طابع السرية منذ بضع سنوات .

مع اقتراب عيد النصر ومع أواخر احتفالات روسيا بعيد الفصح المجيد تم افتتاح معرض في موسكو يسلط الضوء على دور الكنيسة الروسية الارثوذكسية في الحرب العالمية الثانية. أدعوكم معي للتعرف على صفحات مجهولة من تاريخ روسيا رُفعُ عنها طابع السرية  منذ بضع سنوات .

وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها منذ ما يزيد عن نصف قرن ولكن جروحها لم تلتئم بعد في قلوب الروس. ولا يزال التاريخ يكشف لنا عن صفحات مجهولة من قصة بطولة الآباء والاجداد. ورغم ما هو معروف عن البرودة التي كانت تسري في أطراف العلاقة ما بين الحكم السوفيتي والكنيسة الارثوذكسية الروسية إلا أن الحرب العالمية الثانية برهنت على العكس.
وقد خصص المتحف مساحة لعرض عدد من الوثائق الارشيفية النادرة التي تسلط الضوء على المساعدات التي قدمتها الكنيسة الارثوذكسية للجيش الاحمر السوفياتي. ومن ضمنها عطية بطركية موسكو وهي عبارة عن رتل من الدبابات سمي برتل دميتري دونسكوي تيمنا بالقائد العسكري الذي جلب النصر في روسيا ضد التتار في عام 1380 .
وعلى الرغم من الملاحقات التي كانت تتعرض لها الكنيسة إلا أن ليلة الرابع من سبتمبر أيلول 1943 كانت مرحلة تغيير جذري حيث استدعى ستالين كبار رجال الدين الارثوذكس الروس وأصدر قراراً بإعادة إنشاء مؤسسة البطركية وانتخاب المطران سيرغي بطريكا للكنيسة الروسية الارثوذكسية. فالنصر بحاجة إلى العامل المعنوي كما للسلاح . وقوة العزيمة التي يضفيها الإيمان لا غنى عنها خصوصا في زمن الحرب.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
دروس اللغة الروسية