الأزمة المالية العالمية وآثارها على المواطن الروسي

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28709/

مازالت الأزمة المالية العالمية تترك آثارها على مناطق كبيرة من العالم فقيره وغنيه. كما ان الانخفاض الكبير في أسعار النفط والغاز ألقى بظلاله على دخل المواطن الروسي البسيط ، بحيث أصبحت متابعة سعر صرف الروبل أمام الدولار واليورو الشغل الشاغل للكثيرين، وخاصة في ظل انخفاض مستمر لقيمة العملة الروسية.

ان الانخفاض الكبير في أسعار النفط والغاز ألقى بظلاله على دخل  المواطن الروسي البسيط ، بحيث أصبحت متابعة سعر صرف الروبل أمام الدولار واليورو الشغل الشاغل للكثيرين، وخاصة في ظل انخفاض مستمر لقيمة العملة الروسية. 
ولم يستثن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف  احتمال  تردي الأوضاع الاقتصادية في المستقبل القريب.
وقال دميتري مدفيديف "في نهاية المطاف ستنتهي الأزمة لكن يجب علينا أن نعمل على تطوير اقتصادنا و بنيتنا التحتية وان نكون مستعدين لأي أزمة مالية أخرى قد تحدث بعد سبع أو عشر سنوات". 
ويرى بعض الخبراء أن الأزمة المالية أجبرت الحكومة على إعادة النظر في الثغرات الموجودة داخل النظام المالي الروسي.
ويعتبر دانيال كالين ، وهو خبير في مجال الاستثمارات ،  أن روسيا لم تشهد الكساد الفعلي بعد.  وقال كالين"التعريف الرسمي للكساد يعني بالضرورة الانكماش الاقتصادي على مدار فصلين  متتالين من العام. فالاقتصاد الروسي حتى الان لم ينكمش حتى في فصل واحد . ويعتمد دخل المواطن الروسي على مدخراته، أما في الغرب فالاستهلاك يعتمد على أموال قد يملكها المواطن أولا يمكلها".
في ظل أزمة تضرب الاقتصاد بمختلف قطاعاته هناك مَن يشقون سبيلهم في مختلف المجالات. وتمكن أناس من التكيف مع الظروف الاقتصادية وقلبها لصالحهم. وقد بدأوا أعمالا جديدة واستثمارات مختلفة تتواكب مع الظروف الحالية.

التفاصيل حول آثار  الأزمة المالية على المواطن الروسي في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم