الصيادون الفلسطينيون في غزة.. مهنة الموت

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28707/

يتعرض الصيادون الفلسطينيون في قطاع غزة الذين قلّصت لهم السلطات الإسرائيلية حدود الصيد من 20 ميلا وفقا لاتفاقية أوسلو إلى 3 أميال فقط ، لمخاطر ومضايقات يومية من قبل الجيش الإسرائيلي.

لم يعد  اهل غزة قادرين على ممارسة مهنة احترفها الغزيون منذ آلاف السنوات...

ويتعرض الصيادون الفلسطينيون في قطاع غزة الذين قلّصت لهم السلطات الإسرائيلية حدود الصيد من 20 ميلا وفقا لاتفاقية أوسلو إلى 3 أميال فقط،  لمخاطر ومضايقات يومية من قبل القوات البحرية الاسرائيلية .
ويعمل في القطاع حوالي 3 آلاف و500 شخص بمهنة صيد الاسماك ، وهؤلاء مسجلون رسميا.  وهناك آلاف أخرى من العمال العاطلين عن العمل امتهنوا هذه المهنة للتسلية وكمصدر للعيش  حيث يعتبر الصيد مصدر دخل لـ20 ألف أسرة من قطاع غزة  بات افرادها جميعهم  قريبين من خط الفقر.
هذا وقد قتل وأصيب العشرات من الصيادين الفلسطينيين  نتيجة  عمليات اطلاق النار عليهم من قبل  زوارق حربية اسرائيلية اعتبرت أنهم تجاوزوا الخط الذي حددته السلطات الاسرائيلية للقوارب الفلسطينية. كما   اعتقلت  القوات البحرية الاسرائيلية  المئات منهم لكونهم حاولوا الحصول على لقمة عيش ليست متوفرة في ظل حصار غزة.
ويسمي الصيادون الغزيون مهنتهم "مهنة الخيارات السيئة" أو "مهنة الموت".. لكن امامهم ثمة خيارين لا ثالث لهما ، فإما البقاء في بيوتهم والموت جوعا ، أو امتطاء البحر والمغامرة بأرواحهم لتحصيل لقمة العيش الحلال.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)