اللواء السيد يشن هجوما على عدد من القضاة اللبنانيين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28685/

شن اللواء جميل السيد مدير الامن العام السابق في لبنان ، وهو أحد الضباط الاربعة المتهمين في اغتيال الحريري ، شن يوم 29 ابريل/نيسان، وفور خروجه من السجن، هجوما على عدد من القضاة اللبنانيين، معربا عن استغرابه لقرار توقيف الضباط الأربعة من دون اي اتهامات. من جهته اعلن النائب سعد الحريري زعيم تيار المستقبل عن ترحيبه بقرار اخلاء سبيل الضباط اللبنانيين الموقوفين.

شن اللواء جميل السيد مدير الامن العام السابق في لبنان ، وهو أحد الضباط الاربعة المتهمين في اغتيال الحريري ، شن  يوم  29 ابريل/نيسان، وفور خروجه من السجن، هجوما على عدد من القضاة اللبنانيين، معربا عن استغرابه لقرار توقيف الضباط الأربعة من دون اي اتهامات.

ودعا اللواء السيد النائب سعد الحريري الى محاسبة بعض السياسيين والإعلاميين المقرّبين منه.

من جهته اعلن النائب سعد الحريري زعيم تيار المستقبل  عن ترحيبه بالقرار الصادر عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان القاضي باخلاء سبيل الضباط اللبنانيين الاربعة الموقوفين في قضية اغتيال الرئيس الراحل رفيق الحريري.

وقال " أتوجه الى اللبنانيين وكل محبي رفيق الحريري بكلام واضح وحاسم ومسؤول واقول لكم انني لا اشعر بذرة واحدة من خيبة الامل والخوف على مصير المحكمة الدولية او حتى ادنى شك بان ما جرى هو اعلان صارخ بان المحكمة انطلقت جديا وستصل حتما الى القتلة وستقيم العدالة وتحمي لبنان".
واضاف زعيم تيار المستقبل "نحن منذ اليوم الاول نقول ان المحكمة الدولية ليست ولن تكون مسيسة . وان قرار اليوم هو الرد الساطع على كل من قام بحملة ضدها  مدعيا بانها مسيسة ، وهذه مناسبة له ولسواه للاقلاع نهائيا عن هذه الممارسات الهادفة الى حماية القتلة".
ودعا اللبنانيين الى الاحتكام الى القانون لتحقيق العدالة قائلا "اليوم وبناء على قرار المحكمة ندعو كل اللبنانيين الى الاحتكام الى القانون ورفض الانتقام  لتحقيق العدالة ، لان مستقبلنا الوطني قائم على هذا الامر".
وواصل الحريري قوله "لقد وضعنا قضيتنا في عهدة المحكمة الدولية ، وما شاهدناه اليوم يعد خطوة اولى في الطريق الذي اختارته المحكمة لتحقيق العدالة وكشف المجرمين ، وهو قرار لايتحمل باي حال من الاحوال اي تأويل او قراءة او استغلال سياسي. فليطمأن الجميع بان المحكمة باقية  وستواصل عملها حتى تظهر الحقيقة وتتحقق العدالة. وانها فوق الصفقات ، وان من يجب ان يكون خائفا اليوم هو القاتل ولا احد سواه".

كما وتوجه الحريري "بالتحية الى القضاء اللبناني والمؤسسات الامنية لمساهمتها في معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة".

جاءت تصريحات زعيم تيار المستقبل هذه في كلمة القاها في مؤتمر صحفي عقده يوم 29 ابريل/نيسان تعقيبا على قرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان الذي اطلقت بموجبه سراح الضباط  اللبنانيين المتهمين بالتورط في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري .

محكمة لاهاي تقرر الافراج عن الضباط اللبنانيين الاربعة
وكانت المحكمة الدولية بلاهاي الخاصة بلبنان قد قررت  يوم 29 ابريل/نيسان  الافراج عن الضباط  اللبنانيين الاربعة الموقوفين في قضية اغتيال الحريري منذ حوالي 4 سنوات.
واعلن دانيال فرانسين قاضي الإجراءات التمهيدية في المحكمة الدولية،في أول جلسة علنية تعقدها المحكمة،" أن الضباط الأربعة غير مشتبه بهم  ولاتتوفر الادلة التي تقضي بالاشتباه بهم، والمعلومات المتوفرة لدينا حاليا لاتسمح بتوجيه التهمة لهم، وبالتالي قررت المحكمة إطلاق سراحهم فورا إن لم يكونوا مطلوبين بقضايا أخرى مع تأمين سلامة حياتهم".
يذكر أن الضباط الاربعة، وهم اللواء الركن جميل السيد واللواء علي الحاج والعميد مصطفى حمدان والعميد ريمون عازار، موقوفون في لبنان منذ حوالي 44 شهرا على ذمة التحقيق ، وقد جاء توقيفهم  بناء على طلب رئيس لجنة التحقيق الدولية الأول، ديتليف ميليس.

السلطات اللبنانية تفرج عن الضباط الأربعة
وكانت السلطات اللبنانية قد أفرجت عن الضباط الأربعة الموقوفين في  سجن رومية في بيروت، وذلك استجابة لقرار المحكمة الدولية القاضي باطلاق سراحهم .

 خبير قانوني:قرار المحكمة الدولية يدين بشكل او بآخر القضاء اللبناني في المرحلة الماضية
وحول الموضوع تحدث لقناة "روسيا اليوم"من بيروت  أستاذ الدراسات العليا في كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين قائلا: ان هذا القرار المتخذ من قبل المحكمة الدولية يدين بشكل او باخر القضاء اللبناني في المرحلة الماضية الذي قصر في اخلاء سبيل الضباط الاربعة المطلق سراحهم اليوم". واضاف ان القرار القضائي اكد على حرية الضباط وعلى عدم ملاحقتهم، كما ودعا القرار الى حمايتهم امنيا والاخذ بعين الاعتبار ازالة اي تبعات للخصومة  السياسية ضدهم وبالاخص الاشخاص الذين لفقوا التهم ضدهم. وقال الخبير بهذا الصدد "باعتقادي ان هذه مسألة بغاية الخطورة والاهمية".


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية