أقوال الصحف الروسية ليوم 29 أبريل/نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28658/

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تتحدث عن فوز الطلبة الروس ببطولة العالم في البرمجة. وتقول الصحيفة إن مبارياتِ ألعابِ الحاسوب باتت من الأمور المألوفة في عالم اليوم، غير أن مباريات البرمجة هي الأكثر أهميةً في هذا المجال. ومن أبرز هذه المباريات البطولة العالمية بين فرق الطلبة. وتضيف الصحيفة أن الدور النهائي لبطولة هذا العام جرى في العاصمة السويدية استكهولم بمشاركة مئةِ فريق يمثل أشهر جامعات العالم. وقد فاز بالمرتبة الأولى فريق جامعة سان بطرسبورغ لتقنيات الإعلام. وتنقل الصحيفة عن البروفيسور أناتولي شاليطو أن الفرق الروسية تحقق المزيد من النجاحات عاماً بعد آخر. ويلفت شاليطو إلى أن عدد الفرق التي شاركت في التصفياتِ التمهيدية هذا العام بلغ سبعةَ آلافِ فريق من 82 بلداً. وعن جِدية هذه البطولة يقول الأكاديمي إن البلاد بحاجةٍ سنوياً إلى حوالي 50 مشاركاً من ذوي الكفاءة العالية لضمان الفوز. كما أن إعداد هذه الكوادر يعتبر شرطاً أساسياً للتطور التقني في جميع البلدان، إذ أن العامل البشري هو العنصر الرئيسي في الاقتصاد ما بعد الصناعي. ويرى السيد شاليطو أن أي بلد سيكون بأمسالحاجة لعددٍ كافٍ من الكوادرِ المؤهلة للعمل الإبداعيِ المعقد وإلا سيتجاوزه ركب الحضارة والتقدم.

صحيفة "نوفيي إزفيستيا" تكتب عن الاستعدادات للعرض العسكري يوم التاسع من الشهر القادم في الساحة الحمراء. وتنوه الصحيفة بحسن نوايا الحكومة التي قررت الاحتفال على نطاقٍ واسع بعيد النصر على ألمانيا النازية. وتشير من ناحيةٍ أخرى إلى أن التمريناتِ على العرض عقّدت إلى أبعد الحدود حياة الكثيرين في العاصمة. وتوضح الصحيفة أن سبعةً وثلاثين شارعاً وساحة أغلقت يوم أمس لتسهيل مرور الجنود وآلياتهم. وتضيف أن عشرات الآلاف من الموسكوفيين لم يتمكنوا من التنقل عبر الشوارع الرئيسية. ومن بين هؤلاء مشاركون في الحرب الوطنية العظمى ممن كرمتهم الحكومة بإهدائهم سياراتٍ خاصة. ومما يزيد الطين بلة أن هذه التمرينات ستتكرر ثلاث مرات. ويعيد الكاتب إلى الأذهان أن تقليد استعراضِ المعداتِ الحربيةِ الثقيلة يرجع إلى العهد السوفيتي. ويعزو ذلك إلى رغبة السلطة السوفيتية بأن يرى العالم كله جبروت جيش العمال والفلاحين. ويلفت الكاتب إلى أن القيادة السوفيتية كانت تراعي مصلحة المواطنين، فكانت تُجري التمرينات في الليل حيث الشوارع خالية. وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي اقتصرت العروض العسكرية على المشاة دون الآليات. ولكن القيادة الروسية قررت في العام الماضي العودة إلى التقليد القديم. وفي الختام يتساءل الكاتب إن كان المسؤولون يدركون حجم ما تسببه التمرينات من خسائرَ ومتاعب للعديد من المواطنين.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتناول عملية الإصلاح الجارية في القوات المسلحة الروسية، وتبرز أن هذه العملية دخلت مرحلةً جديدة. وتقول الصحيفة إن لجان تقييمِ الكادرِ العسكري تمارس عملها الآن في مختلف قطعاتِ ووحداتِ الجيش والأسطول الحربي. وجاء في المقال نقلاً عن نائب وزير الدفاع نيقولاي بانكوف أن مهمة هذه اللجان تتلخص باختبار أهلية العسكريين. وكذلك التحقق من قدرتهم على القيام  بالمهام التي تفرضها مناصبهم. وسيكون على هذه اللجان أيضاً تقديم اقتراحاتها بتسريح العسكريين الذين لا يتمتعون بالكفاءة المطلوبة. وبالإضافة إلى ذلك يشير نائب وزير الدفاع إلى ضرورة إبرازِ الكفاءاتِ المتميزة وترشيحها للمناصب التي تستحقها. وتلفت الصحيفة إلى أن أكثر من 80% من الضباط ونواب الضباط قد مثلوا أمام هذه اللجان، هذا بالإضافة إلى 50% من الجنرالات وكبار قادة الأسطول. ويلاحظ كاتب المقال أن وزارة الدفاع الروسية تُجري لأول مرةٍ منذ سنواتٍ عديدة اختباراً باللياقة البدنية للجنرلات وقادة الأسطول. وقد خضع هؤلاء لاختباراتٍ في الجري والسباحة وغير ذلك من التمارين الرياضية. ويشير الكاتب إلى أن تسريح الضباط لا بد أن يستند إلى مبرراتٍ واقعية حسبما يقتضيه القانون. ومن هذه المبررات عدم اللياقة البدنية. وفي الختام تعيد الصحيفة إلى الأذهان أن خطة إصلاح الجيش تنص على تسريح 117 ألفَ ضابط في السنوات الثلاث القادمة.

وتسلط صحيفة "روسيسكايا غازيتا"  الضوء على الوضع في القطاع المالي الروسي ومحاولات رأس المال المافيوزي القيامَ بدور البنوك. وتقول الصحيفة إن أصحاب رؤوس الأموال غير الشرعية يسعون للتغلغل إلى عالم البزنس، وذلك عبر تقديم القروض وغيرها من الخدمات المشبوهة. وجاء في المقال أن رئيس الهيئة الفدرالية للرقابة المالية يوري تشيخانتشين حذر من المخاطرِ الكبيرة التي ينطوي عليها هذا السلوك الإجرامي. وأكد المسؤول في المؤتمر الدولي لمكافحة الأموالِ القذرة أن رجال الرقابةِ المالية ضبطوا العديد من محاولات تبييض الأموال في روسيا. وقد كُلفت هيئة الرقابة المالية من قبل الحكومة بإعداد مقترحاتٍ لمكافحة الأزمة على هذا الصعيد. أما المسؤولة في الهيئة غالينا بوبريشيفا فتلفت الانتباه إلى ظهور العديد من محلاتِ الرهنِ الوهمية التي تَعرض خدماتها المالية بما في ذلك منح القروض. وفي محاولةٍ لتلمس الأسبابِ الأخرى لهذه الظاهرة تستعين الصحيفة ببعض الخبراء. ويرى هؤلاء أن البنوك الروسية تتحمل جزءاً من المسؤولية. إذ أنها تفرض فوائدَ عاليةً على القروض ولا تقوم بواجبها كما ينبغي تجاه البزنس الحقيقي.

وتتوقف صحيفة "إزفيستيا"  عند الجريمة التي ارتكبها ضابط الشرطة دينيس يفسيوكوف ليلة الاثنين في موسكو. ويحاول كاتب المقال معرفة الظروف التي حدت بالرائد يفسيوكوف لإطلاق النار وإصابة 9 أشخاص بين قتيلٍ وجريح. وإذ يناقش فرضية الطبع العدواني، يرى الكاتب أن الأسباب في هذه الحالة تعود إلى مرحلة الطفولة. ويوضح أن دينيس يفسيوكوف كان طفلَ الأسرةِ المدلل حتى ولادة شقيقته. بعد ذلك، وفي الثالثة من عمره، عهد به والداه إلى جَدته ليتفرغا للعناية بالمولودة الجديدة. وبعد وفاة الجَدة عاد إلى الأسرة ومشاعر الضيم تعتمل في نفسه كما يبدو. أما في المدرسة فكان تلميذاً عادياً كبقية أقرانه. وبعد أن تخرج من مدرسة الشرطة عمل في قسم الشؤون الداخلية، حيث برهن على جِديته وانضباطه وترقى في وظيفته. وفيما بعد بدأت تصرفاته تتسم بالقَسوة خاصةً تجاه مرؤوسيه. وأخذ يتعرض لنوبات من الغضب جراء أتفه الأسباب. ويقول زملاؤه إنه نادراً ما كان يتناول الكحول.
ولكنه في حالات السكر كان يخرج عن طوره ويفقد السيطرة على نفسه. وتنقل الصحيفة عن الاختصاصي بعلم النفس سيرغي ينيكولوبوف أن ما حدث للرائد يفسيوكوف هو انهيار عصبي. ويعزو ينيكولوبوف ذلك إلى التوتر الناتج عن طموحه الجامح نحو الترقي في الوظيفة. ناهيك عن الوضع النفسي المتوتر في المجتمع بسبب الأزمة. ويخلص المقال إلى أن هذا النمط من الناس لا بد أن يتعرض لانهياراتٍ نفسية بين الحين والآخر.

ونشرت صحيفة "روسيسكايا غازيتا"  مقالا  للمحلل السياسي نيقولاي زلوبين يعلق فيه على حصيلةِ مئةِ يوم من ولاية الرئيس الأمريكي أوباما. وجاء في المقال أن هذه المدة تعتبر بالمقاييس الأمريكية كافيةً لتقييم عمل الرئيس الجديد. ويشير الكاتب بدايةً إلى أن أوباما تمكن من تشكيل طاقمِ إدارته خلال فترةٍ وجيزة. كما أنه وجد لغةً مشتركة مع الكونغرس، وقطع مسافةً هامة على طريق إرساء الأساس لنهجه السياسي. ويبرز المقال أن سيد البيت الأبيض حسم الجدل حول موعد سحب القوات الأمريكية من العراق. وفي الوقت نفسه اتخذ قراراً بإرسال مزيدٍ من قواته إلى أفغانستان، وأعاد النظر جذريا بالاستراتيجية الأمريكية في هذه المنطقة. ويضيف زلوبين أن أوباما خفف بعض الشيء من الحصار الأمريكيِ المفروض على كوبا منذ نصف قرن. أما على الصعيد الدبلوماسي فقد حققت زيارته إلى أوروبا نجاحاً ملحوظاً ، حيث شارك في قمة "العشرين الكبار" وتباحث مع بعض زعماء العالم. ومن اللافت أن مباحثاته مع الرئيس الروسي دميتري مدفيديف أسفرت عن اتفاقٍ على عقد معاهدةٍ لتقليص الأسلحة النووية قبل نهاية العام الجاري. ويستدرك الكاتب قائلاً إن ما تم حتى الآن ليس إلا جزءاً من مسيرة طويلة، وليس ثمة ما يضمن أن تصمد كل توجهات أوباما لامتحانات الزمن. وفي الختام يرى الكاتب أن على الرئيس الأمريكي بذلَ الكثير من الجهود لاستعادة هيبة بلاده في العالم.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية ابلعالمية والمحلية

 وتحت عنوان "بوتين يخلط أوراق ميثاق الطاقة الأوروبي"كتبت صحيفة "كوميرسانت"  أن روسيا وبُلغاريا اتفقتا أمس على بناء الجزء البلغاري من مشروع  "السيل الجنوبي" لنقل الغاز، واتفقتا أيضا على إمداد بلغاريا 17 ب مليارا و 500  مليونِ متر مكعَّب من الغاز الروسي سنويا. في الوقت ذاته تَلفِت "كوميرسانت" إلى أن رئيسَ الوزراء الروسيَ فلاديمير بوتين حاول إلغاء اتفاقية قديمة، بإعلانه أن روسيا مستعدةٌ لسحب توقيعها عن ميثاق الطاقة الأوروبي وذلك لسُخف الميثاق والتوقيع أيضا.

صحيفة "فيدومستي "  كتبت تحت عنوان "ثمن الصحة"  أن البنك الدوليَ أعلن أمس أن الاقتصاد العالميَ قد يتكبد خسائرَ فادحة في حال تفشي وَباءِ إنْفلُوَنزا الخنازير على نطاق عالمي، فيشير البنك إلى أن الخسائرَ قد تصل إلى ثلاثةِ تريليوناتٍ ومئة مليار دولار أي ما يعادل 5% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، وتَلفِت الصحيفة إلى أن إنْفلُوَنزا الطيور كلفت مِنطقة المحيط الهادئ الآسيوية حوالي أربعين مليارَ دولار.

صحيفة "آر بي كا ديلي" كتبت بعنوان "تجمد في ورش البناء" أن سوق المساكن في العاصمة الروسية شهدت تراجعا في عرض مبانٍ جديدة، فالأزمة المالية جمدت 20% من الورش الجديدة لبناء حوالي 800 ألف متر مربع من الشقق الجديدة. ويتوقع المقاولون أن تواجه موسكو بانتهاء الأزمة عجزا في كمية المباني الجديدة، ولكن الخبراءَ يؤكدون أن سوق الشقق القديمة ستعوض هذا العجز  .  

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)