أقوال الصحف الروسية ليوم 28 أبريل/نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28619/

علقت صحيفة "غازيتا" على جريمة مروعة هزت العاصمةَ الروسيةَ ليلة الاثنين وأدت إلى مقتل 3 مواطنين وإصابة 7 آخرين. وتقول الصحيفة إن رائداً في الشرطة، رئيس قسم الداخلية في أحد دوائر موسكو، أطلق النار وهو في حالة سكر، على عدد من المواطنين في أحد المتاجر. وتضيف الصحيفة أن الرائد المخمور بعد مشادّة مع زوجته تناول مسدساً حربياً مفقوداً، وراح يطلق النار على كل من يصادفه في طريقه. وجاء في المقال أن هذه الجريمة سببت صدمة عنيفة للأجهزة الأمنية قبل غيرها، فسارعت إلى تكثيف عمليات التفتيش عن الأسلحة غير المرخصة. ومن ناحيته طالب وزير الداخلية رشيد نورغالييف مسؤولي وزارته في كافة المناطق والأقاليم، طالبهم بالتشدد عند قبول طلبات المتقدمين للخدمة في الشرطة وكذلك عند اختيار المرشحين للمناصب القيادية. وترصد الصحيفة أصداء الجريمة في البرلمان، فتشير إلى أن رد الفعل هنا تميز بشيءٍ من البرود. وتنقل عن رئيس لجنة الأمن البرلمانية فلاديمير فاسيلييف أن من الخطأ الفاحش إلقاء المسؤولية على النظام ككل. ويرى فاسيلييف الذي كان نائباً لوزير الداخية في وقت سابق، أن أوضاع الشرطة في الآونة الأخيرة صعبة للغاية. ويوضح قائلاً إن حجم مسؤليات رجال الأمن كبير جداً، ورواتبهم لا تتناسب مع تزايد الأعباء الملقاة على عاتقهم. وأضاف أنهم يعملون في ظروف من الضغط الشديد قد لا يتحملها هذا الشخص أو ذاك.

وتحدثت صحيفة "إزفيستيا" عن عملية الإصلاح السياسي في روسيا  مبرزة الأفكار التي طرحها الرئيس مدفيديف. وتقول الصحيفة إن معظم المبادرات التي وردت في خطابه قبل 6 أشهر قد أُقِرت واكتسبت الصفة القانونية. وجاء في المقال أن الرئيس طرح العديد من المبادرات التي من شأنها تغيير المنظومة السياسية. وقد لمس المواطنون أولى ثمار الإصلاح السياسي يوم 6 أبريل/نيسان، وذلك حين تقدم رئيس الوزراء فلاديمير بوتين بتقرير إلى البرلمان عن أداء الحكومة. وتضيف الصحيفة أن المحافظين سيكون عليهم تقديم تقارير سنوية عن نشاطهم إلى المجالس التشريعية المحلية. وإلى ذلك شهدت الأشهر الستة الماضية خطوات هامة لتسهيل عمل الأحزاب السياسية. ولم يبق على جدول أعمال البرلمان سوى مشروع القانون المتعلق بتخفيض عدد التواقيع التي يتوجب جمعها للمشاركة في الانتخابات. ويتوقع كاتب المقال أن يلمس المواطنون مزيداً من ثمار الإصلاحات في الخريف القادم. ويوضح قائلاً إن هذه الفترة ستشهد انتخابات المجالسِ التشريعية في عدد من المناطق. وحينها سيتوجب على لأحزاب الفائزة أن تقدم للرئيس أسماء مرشيحها لمناصب محافظي هذه المناطق. ويلفت الكاتب إلى أن الرئيس يعول على نظام الانتخابات الجديد لتجاوز ما يجري من تواطؤ وراء الكواليس. وفي هذا السياق أصدر يوم الجمعة الماضي مرسوما خاصا بنظام انتخاب المحافظين. ويقضي هذا النظام بأن يسمي حزب الأكثرية في المنطقة المعنية 3 مرشحين، وذلك قبل 90 يوماً من انتهاء ولاية المحافظ المنصرف  أو خلال شهر واحد في حال شغور المنصب. وفي الختام يشير الكاتب إلى أن القانون الآخر المتعلق بزيادة مدة ولاية الرئيسِ والبرلمان لا يسري مفعوله على الرئيس الحالي ولا على النواب المنتخبين قبل صدوره .

تطرقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الى نية السلطات الروسية تطوير البث الإذاعي والتلفزيوني الرقمي. واستنادا إلى مصادرها الخاصة تقول الصحيفة إن ديوان الرئاسة يعد مرسوماً بهذا الخصوص. ويرى كاتب المقال أن الرئيس مدفيديف بتوجهاته هذه إنما يحث الحكومة على العمل. ذلك أنها تلكأت في تنفيذ مبادرته المتعلقة بضمان حرية وسائل الإعلام. ويوضح الكاتب أن الرئيس اقترح هذه الخطوة في رسالته إلى البرلمان ضمن قائمة من الاقتراحات لإصلاح النظام السياسي. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن مدفيديف شدد آنذاك على ضمان حرية وسائل الإعلام وارتباط ذلك بالتقنيات الحديثة. كما أشار إلى عبثية محاولات إقناع الموظفين البيروقراطين بعدم التعرض لوسائل الإعلام. وأكد بدلا من ذلك على ضرورة توسيع فسحة الحرية أمام الانترنت والتلفزة الرقمية. وتنقل الصحيفة عن إيغور يورغينس رئيس معهد التنمية الحديثة بموسكو أن الرئيس بإصراره على وضع التقنيات العالية في خدمة الدولة والمجتمع إنما يعول على الاستثمار لمصلحة الجيل الجديد. ويضيف الخبير أن مدفيديف يدعو بإلحاح إلى تطوير استخدام التقنيات الإلكترونية في عمل الحكومة وكبار المسؤولين. ذلك أن هذا الأسلوب يجفف منابع البيروقراطية ويرفع من فاعلية الإدارة كما يؤدي إلى اختصار المسافة بين الإداريين ومن يخضع لهم. وفي الختام تنقل الصحيفة عن مصادر لم تفصح عنها أن الرئيس بحث هذه المسألة يوم الجمعة الماضي مع النائب الأول لرئيس الحكومة سيرغي سوبيانين ووزير الاتصالات إيغور شيوغوليف.

ونشرت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" مقالاً عن سيارات مصفحة خاصة بمكافحة أعمال الشغب. وتقول الصحيفة إن تصنيع هذه السيارات بدأ في مدينة فارغاشين الصغيرة بناءً على طلب الأجهزة الأمنية. وستكون مزودة بمواسير لقذف المياه عند تفريق المشاغبين أو مشجعي الفرق الرياضية المخلين بالأمن. وتنقل الصحيفة عن فلاديمير كازاكوف مدير المصنع الذي سيتولى هذه المهمة، أن بعض الجهات الأجنبية أبدت اهتمامها بالسيارة الجديدة. ويضيف كازاكوف أن مصنعه يخطط لإنتاج 3 سيارات من هذا النوع كل عام. ويؤكد أن ذلك لا علاقة له باحتمالات اندلاع اضطرابات جماهيرية في روسيا جراء الأزمة الاقتصادية. ويوضح أن التصدي لاضطرابات واسعة النطاق في بلد مترامي الأطراف كروسيا يتطلب عدداً كبيراً من الآليات. وعن مواصفات السيارة الجديدة يقول مصنعوها إنها مزودة بصهريج كبير و3 خزانات سعة كل منها 100 ليتر. أما محتويات الخزانات فهي مادة رغوية في الأول وغاز مسيل للدموع في الثاني ومادة ملوّنة في الثالث. وبالإضافة إلى ذلك ثمة معدات أخرى، منها ماسورتان لقذف الماء يصل مداهما إلى 50 متراً. وفي الختام تشيرالصحيفة إلى أن أجهزة هذه السيارة تعمل بواسطة الحاسوب. وهي أرخص ثمناً وأكثر فاعلية من مثيلاتها الأجنبية.

وتحدثت صحيفة "فريميا نوفوستيه" عن حالة الذعر التي تعم العالم جراء انتشار ما يعرف بانفلونزا الخنازير. وتقول الصحيفة إن لجنة الطوارئ لدى منظمة الصحة العالمية أصدرت يوم الاثنين بياناً حذرت فيه من خطورة الوضع. وجاء في البيان أن مستوى الخطر الناجم عن الوباء قد يرتفع إلى الدرجة الرابعة أو الخامسة. إذ لم تلاحظ حتى الآن أي مؤشرات على تباطؤ انتشار العدوى. ولا يستبعد الخبراء احتمال انتشار الوباء على نطاق واسع نظراً لقدرة الفيروسِ العجيبة على التحول من شكل إلى آخر. ومن جانبه أقر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأن انفلونزا الخنازير باتت تشكل واحدة من أكبر مشاكل الأسرة الدولية. ومن ناحية أخرى تلفت الصحيفة إلى أن الشركات الصيدلانية الكبرى تنظر إلى غدها بثقة وتفاؤل. ويعزو الكاتب ذلك إلى الأموال الضخمة التي وعدت البلدان المتطورة برصدها لابتكار لقاحات ضد المرض. وعن التدابير التي تتخذها السلطات الروسية، جاء في المقال أن الجهات المعنية في كافة المناطقِ والأقاليم الروسية قد كلفت بإبداء أقصى درجات اليقظة والحذر. وبهذا الصدد أكدت تعليمات السلطات المركزية على ضرورة إجراء التحاليل الطبية اللازمة في الحالات التي تثير أدنى شك بوجود هذا الفيروس. وفي الختام تلفت الصحيفة إلى أن كبير أطباء روسيا غينادي أونيشينكو شدد في مؤتمر صحفي عقده يوم الاثنين على دور مؤسسات البحث العلمي في مكافحة هذا الوباء.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

كتبت صحيفة "كوميرسانت"  أن وزارة الصناعة والتجارة الروسية تتوقع تباطؤ وتيرة تراجع مبيعات السيارات الروسية، نظرا لتراجع الاستيراد. وتلفت الصحيفة إلى أن عائدات مصانع السيارات الروسية لن تنخفض تقريبا في العام الجاري، وذلك بسبب ارتفاع أسعار السيارات المحلية، فعلى سبيل المثال سترتفع أسعار "افتوفاز" حوالي 30 %، إذ أنها تتجه لبيع ماركات مثل "بريورا" و"كالينا" الأعلى سعرا.

وذكرت صحيفة "فيدومستي" أن ضعف الروبل لن يعوق هبوط معدلات التضخم التي وعد بها المسؤولون الروس. وتنوه الصحيفة بأنه بغض النظر عن تأثير خفض قيمة الروبل الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار الاستهلاكية منذ بداية العام، فإن هناك فرصة لتراجع وتيرة التضخم، فالبنك المركزي الروسي يتوقع أن تتباطأ وتيرة التضخم وأن تبلغ 1% في الشهر الجاري. واستنادا إلى هذه التوقعات قام البنك بداية الأسبوع الماضي بتخفيض سعر الفائدة بواقع نصف نقطة مئوية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)