الإعلان عن جولة خامسة للحوار الفلسطيني في منتصف الشهر القادم

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28608/

أُرجئت محادثات الحوار الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس في القاهرة إلى يومي 16 و17 مايو/ ايار المقبل، وذلك بهدف بحث مقترحات مصرية جديدة. وقال القيادي في حركة حماس محمود الزهار إن وفدي الحركتين سيعودان إلى قيادتيهما لمناقشة مجموعة من الافكار المصرية.

أُرجئت محادثات الحوار الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس في القاهرة إلى يومي 16 و17 مايو/ ايار المقبل، وذلك بهدف بحث مقترحات مصرية جديدة بشان التوصل الى اتفاق حول الملفات العالقة.
وقال القيادي في حركة حماس محمود الزهار إن وفدي الحركتين سيعودان إلى قيادتيهما لمناقشة مجموعة من الافكار التي طرحتها مصر.

من جانبه اعلن محمود الزهار القيادي البارز في حركة حماس عن ان تاجيل محادثات القاهرة بين الحركتين،  ليتسنى للوفدين العودة الى مرجعياتهما  السياسية  في الحركتين لمناقشة مجموعة من الافكار والاطروحات التي قدمتها مصر. واشار الزهار ان ملفي الامن ومنظمة التحرير الفلسطينية كانا الاكثر تعقيدا في المحادثات.

من جهته أعرب الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي ،أعرب عن تفاؤله ازاء التقدم الذي شهده حوار القاهرة، مضيفا ان بقاء 3 ملفات عالقة فقط يعني ان الحوار الوطني الفلسطيني يسير بشكل إيجابي، على الرغم من تأجيله.
وكان عزام الأحمد رئيس الكتلة البرلمانية لحركة فتح وعضو وفد الحركة إلى القاهرة قد قال ان  فتح وحماس اتفقتا على حل كل القضايا العالقة بينهما ضمن رزمة واحدة كما تريد حماس، واصفا اجواء الحوار بالايجابية، ومشيرا إلى إحراز تقدم في عملية المصالحة.

جاء ذلك على لسان مراسلة قناة "روسيا اليوم" في القاهرة، مضيفة أن الأحمد اكد انه تم بحث قضايا لها صلة بالأمن ومنظمة التحرير والإنتخابات، لكن لم يتم الخوض في ملف الحكومة لعدم اتساع الوقت لذلك.
وجاء في حديث عضو وفد فتح أن ملف تقرير آلية عمل المنظمة قد حسم وتم التوافق بشأنه. لكن لم تتم مناقشة الإقتراح المصري بشأن تشكيل لجنة مشتركة تشرف على إعادة إعمار غزة والإعداد للإنتخابات.

و تستمر جولات الحوار الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس وسط  صعوبات تتمثل في تجاوز العقبات والتوصلِ إلى اتفاق. وتبحث في هذه الجولات موضوعات مفصلية طال البحث فيها، مثل تشكيل الحكومة و تحديد آلية يمكن من خلالها بناء اجهزة امنية بعيدة عن الحزبية.

وتعد الجولة الرابعة من الحوار الفلسطيني، الاكثر تعقيدا. وهو ما عكسته تصريحات المسؤولين فى حركتي فتح وحماس، ذلك انها تأتي فى ظل تحديات ربما تضع القضيةَ الفلسطينية وسط خطر محدق بها. خاصة بعد تراجع الامال فى عملية السلام مع تولي اليمين رئاسةَ الحكومة فى اسرائيل .

وتسعى القاهرة جاهدة خلال الجولة الرابعة للحوار الى ترتيب البيت الفلسطينى، من خلال التاكيد على تطوير الية العمل داخل منظمة التحرير، خاصة ان البعض يرى ملف إعادة الإعمار قد عطل طويلا لارتباطه بملف التهدئة، مرورا بملف صفقة تبادل الاسرى وأخيرا بانتظار المصالحة الفلسطينية.

ومما يزيد الوضع صعوبة امام الحوار الفلسطيني عدم التوصلِ الى مصالحة عربية شاملة تقوم على المصارحة قبل المصالحة كما يراها البعض حول تحديات تتجدد امام واقع عربي يزيد من هوة الانقسام ويبعد حركتي فتح وحماس عن نقطة الالتقاء.

المزيد في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية