علي زرداري: بن لادن ليس على قيد الحياة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28596/

أكد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري في 27 أبريل/ نيسان ان ترسانة بلاده النووية تحت حراسة أمنية مشددة، مشيرا إلى أن أجهزة الاستخبارات الباكستانية تعتقد ان زعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن قتل ،لكنها لا تملك دليلا مادياً على ذلك.

أعلن الرئيس الباكستاني في 27 أبريل/ نيسان للصحفيين أن أجهزة الاستخبارات الباكستانية تعتقد ان زعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن قتل ، ولكنها لا تملك دليلا مادياً على ذلك.

وقال أكد الرئيس الباكستاني آصف زرداري : "أن استخباراتنا تعتقد بوضوح أنه لم يعد لابن لادن وجود، لكن هذا لم يتأكد ولا يمكننا تأكيده، ربما يكون قد قُتل، ولكن هذا قيل من قبل ، ولست أنا من يقول ذلك لأول مرة، وقال مشرف ( الرئيس الباكستاني السابق) ذلك قبل عامين، لكن الخبر فند وأصبح إشاعة، ولهذا ما لم يتأكد الخبر لا يمكن أن نقدمه كأمر واقع،  فيما لا يزال بين الخيال والحقيقة".

من جانب آخر أكد زرداري ان ترسانة بلاده النووية تحت حراسة أمنية مشددة ،مستبعدا  امكانية وقوعها في قبضة حركة طالبان، مشيرا الى عملية الزحف، التي قام بها مسلحي طالبان باتجاه العاصمة إسلام اباد في الأسابيع الأخيرة.

وأضاف الرئيس الباكستاني قائلا : "اولاً كل الأسلحة الهامة ستكون تحت إجراءات امنية دائمة ، ثانيا إنها ليست بندقية كلاشينكوف، التكنولوجيا النووية مسألة ضخمة إذْ لا يمكن لحركة مثل طالبان أن تتقدم وتضغط على الزر.. وليس هناك زر.. لذلك أود أن أؤكد للعالم اجمع ان القدرة النووية لباكستان  موجودة في  أيدٍ أمينة".

 يذكر ان الأمور بين إسلام اباد وحركة طالبان باكستان. وقد علقت الحركة مفاوضاتها مع الحكومة ردًّا على هجوم عسكري قام به الجيش في وادي سوات، مما أسفر عن مقتل 20 مسلحاً.

وتقول الحكومة الباكستانية إن توقيعها لاتفاق تطبيق الشريعة في عموم منطقة ملَكند في الإقليم الحدودي، جاء لإعطاء فرصة لإحلال السلام ، وليس لاستغلالها من قبل طالبان، التي باتت على بعد 60 ميلا من العاصمة إسلام أباد. هذا الواقع وجده كثيرون ذريعة للتخوف من احتمال انتشار الفوضى وسقوط سلاح باكستان النووي في أيدي متشددين.

ولم تفلح جهود إسلام اباد لاحتواء الوضع والتصدي لتغلغل طالبان، مما جعلها تطلب مساعدات دولية اقتصادية وعسكرية حتى تتصدى لما وصفته بالإرهاب.

وحول هذا الموضوع قال غوردن براون رئيس الوزراء البريطاني: "...أريد أن أقول إن حوالي نصف برامجنا التعليمية ستركز على المناطق الحدودية في باكستان... 250 مليون جنيه إسترليني نصفها خصص للتعليم في هذه المناطق، لأنها ذات أهمية قصوى لاستقرار المنطقة بشكل واسع...".

ولما كانت ُالدول الغربية تدرك أهمية باكستان في استتباب الأوضاع في أفغانستان، فإن دولا مجاورة لباكستان تدرك بدورها ضرورة تنسيق الجهود تمهيدا لموقف قوي في المرحلة المقبلة. وهو ما عبر عنه منوشهر متكي وزير الخارجية الإيرانية، حيث قال: "...الحكومة الأميركية وضعت سياسات جديدة واستراتيجيات جديدة نحن بحاجة إلى دراستها، بعد ذلك يمكننا أن نقرر ما يمكننا القيام به...".
ويقول سياسيون إنه في حال عجزت اسلام اباد عن التصدي للحركات المتمردة رغم المساعدات الدولية التي ستقدم لها، فسيكون لزاما على واشنطن استخدام خطط طوارئ تفرض النظام في المرحلة المقبلة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك