أقوال الصحف الروسية ليوم 27 أبريل/نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28564/

  نشرت صحيفة "إزفيستيا" مقالاٍ عن انتشار إنفلونزا الخنازير في المكسيك.. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن العلماء سبق أن حذروا من خطر اتحاد فيروس الانفلونزا العادية بفيروس انفلونزا الطيور. وتضيف أن ذلك تم فعلاً في جسم الخِنزير، مما أسفر عن ظهورِ وحشٍ رهيب ينتقل من إنسانٍ إلى آخر على طريقة فيروس الإنفلونزا العادية. وبذلك غدت البشرية أمام وباءٍ كوني يجعل من التنبؤات العلمية حقيقةً واقعة... ويعزو الكاتب هلع السلطات في المكسيك والبلدان المجاورةِ لها إلى أن الفيروسَ الجديد شبيهٌ بفيروس الانفلونزا الإسبانية ْ التي أودت بحياة ما لايقل عن عشرين مليونَ إنسان. هذا مع العلم أن عدد سكان العالم كان أقلَ من ملياري نسمة عندما اجتاحه هذا النوع من الانفلونزا عام 1918. ويشير الكاتب إلى التقدم العلميِ والاجتماعيِ الكبير الذي شهده العالم منذ ذلك الحين. ويلفت إلى الأدوية واللقاحات المضادة لهذه الأمراض. ناهيك عن التدابيرِ الوقائية في الوقت المناسب ْ كفرض الحجر الصحي والتصدي للوباء على جناح السرعة. ولكن الفيروسات لم تكن لتستسلم أمام هذه التدابير، ولطالما وجَدت طرقاً جديدة للصراع مع البشر. ويلفت المقال انتباه القراء إلى أن أي شخص معرضٌ للإصابة بهذا المرض بغض النظر إن كان يتناول لحم الخنزير أم لا. ويخلص الكاتب إلى أن الإجراءات التي تم اتخاذها حتى الآن، والتي ستتخذ لاحقاً، تبعث على الأمل بالحيلولة دون انتشار انفلونزا الخنازير على نطاقٍ واسع.

وتحلل صحيفة "فريميا نوفوستيه"  الوضع السياسي في روسيا، مشيرةً إلى اشتداد الميول المعارضة لسياسة الحكومة. وتقول الصحيفة إن المعارضةَ البرلمانية رفضت يوم الجمعة الماضي التصويت لصالح قرار مجلس الدوما حول تقرير فلاديمير بوتين عن أداء حكومته. وذلك على عكس الحزب الحاكم الذي صوت جميع نوابه بالموافقة على القرار. وجاء في المقال أن بعض نوابِ أحزابِ المعارضةِ الثلاثة صوتوا ضد القرار، فيما امتنع البعض الآخر عن التصويت. ويشير كاتب المقال إلى أن قرار مجلسِ الدوما هذا لا يُعَد مشروع قانون. كما أن موقف النواب منه لا يغير من واقع الأمرِ شيئاً. ويرى الكاتب في موقف نواب المعارضة دليلاً آخر على المزيد من التأزم ْ ونذيراً بانتقال التوتر من مجال الاقتصاد إلى مجال السياسة. وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي ألكسي ماكاركين أن كافة استطلاعات الرأيِ الآن تبين أن استياء المواطنين في تصاعد. ويلفت المحلل السياسي إلى أن نواب المعارضة رأوا من الأنسبِ لهم مسايرةَ ناخبيهم المستائين من سياسة الحكومة. خاصةً وأن قرار الدوما الأخير لن يؤثر على مجريات الأمور في أي مجال. أما المحلل
دميتري أوريشكين فيرى أن زمن حزب "روسيا الموحدة" الحاكم  قد شارف على الانتهاء. وهذا الأمر الذي يعيه جيداً نواب المعارضة. ولذلك نجدهم يسارعون لاتخاذ مواقفَ مختلفة عن موقف الحزب الحاكم المؤيد لهذه القرارت. ويعتقد السيد أوريشكين أن نواب المعارضة يهدفون أيضاً إلى تبرئة ذمتهم أمام الناخبين عندما تقع الواقعة وينهار الاقتصاد.

بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لحادثة تشرنوبيل تنشر صحيفة "غازيتا" مقالاً عن مخاطر هذا النوع من محطات الطاقة. وجاء في المقال أن الكارثةَ النوويةَ الأكبرَ في العالم وقعت أثناء تجريبِ أحدِ مفاعِلاتِ المحطة، وذلك في السادس والعشرين من نيسان/ أبريل عام 1986. ولإلقاء الضوء على هذه الحادثة وآثارها الخطيرة التقت الصحيفة الأكاديمي الروسي ألكسي يابلوكوف. ويلفت السيد يابلوكوف إلى خطورة الدعوة لنِسيان الحادثة والاستمرارِ في بناء محطاتِ الطاقةِ النووية. ويضيف أن العالم سيعاني من آثار الكارثة لمدةٍ لا تقل عن 150 عاما. كما أن عواقبها الوراثية ستظهر عند بضعةِ أجيالٍ قادمة ْ وخاصةً لجهة تزايد الإصابة بأمراض السرطان. ويقول العالم الروسي إن آثار الكارثة لم تقتصر على روسيا وأوكرانيا وبيلاورس، بل تعدتها إلى فنلندا واليابان والصين. كما أن بعض المزارع السكوتلندية لا تستطيع تصريفَ منتجاتها ْ حيث أن جزءاً من أراضيها لا يزال ملوثاً بالإشعاعات النووية. ويعرب الأكاديمي الروسي عن ثقته بأن الأضرار الناجمة عن الطاقة النووية تزيد عن منافعها. كما يُفَنِّد ما يقال عن رُخص الطاقة التي توفرها المحطات النووية، مبيناً أن الخسائر التي تسببت بها حادثة تشرنوبيل تجاوزت الخمسَمئةِ مليارِ دولار ... ويشير السيد يابلوكوف إلى خطرٍ آخر، وهو أن هذه المحطات قد تغدو هدفاً سهلا للإرهابيين ْ ما لم تتوفر لها الحماية الكافية.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تستعرض المصاعب التي تواجهها شركة "غاز بروم" الروسية في علاقاتها مع شركائها. وتقول الصحيفة
إن محاولات الشركة توطيدَ مواقعها في السوق الأوروبية لم تكلل بالنجاح حتى الآن. وتلاحظ  أن قيادتها وصلت إلى حد الخصام في علاقاتها ْ مع دول العبور كأوكرانيا، ومع كبار مستوردي ومصدري الغاز الأجانب. ويلفت المقال إلى أن الأوروبيين رفضوا أثناء القمة التي عقدوها في صوفيا يوم السبت إدراجَ مشروع "السيل الجنوبي" على قائمة لمشاريع ذاتِ الأولوية. وكانت "غازبروم" قد تلقت قبل يومٍ من ذلك ضربةً موجعة، وذلك بإعلان تركمانيا عن تأييدها مشروعَ نابوكو البديل عن المشروع الروسي. ولكن الضربةَ الأقوى جاءت على يد البرلمان الأوروبي ْ الذي أقر في الثاني والعشرين من الشهر الجاري خطةَ تحريرِ سوقِ الطاقة في أوروبا. ويوضح الكاتب أن هذه الوثيقة تعطي جميع البلدان الأوروبية الحق بمنع أيِ شركة من دخول سوقها الوطنيةْ إذا كانت لا تلبي بعض المطالب. ومن هذه المطالب الفصل بين استخراج الغاز ونقله، وكذلك ألا يشكل تواجدها خطراً على أمن الاتحاد الأوروبي في مجال الطاقة. وبناءً على هذه التطورات يرى الخبير ميخائيل كروتيخين أن "غازبروم" قد تخسر  مشروعي "السيل الشمالي" و "السيل الجنوبي" دفعةً واحدة جراء القوانين الأوروبية الخاصة بمكافحة الاحتكار. ولا يستبعد السيد كروتيخين أن تضطر الشركة الروسية إلى بيع الغاز على حدود الاتحاد الأوروبي لا داخله.

صحيفة "نوفيي إزفيستيا" تسلط الضوء على مشكلة  التهريب بين  تركيا وجارتها الجنوبية سوريا. وتقول الصحيفة إن عدد العاطلين عن العمل في تركيا سجل ربيع العام الجاري مستوىً لم تعرفه في تاريخها كله ْ إذ قارب الأربعة ملايينِ شخص. وتضيف أن العديد من المواطنينَ الأتراك اقتبسوا عن الروس التجربةَ الغنية في تجارة الشنطة تسعينات القرن الماضي. حيث كانوا يُغرقون السوق الروسية بالبضائع التركية. أما اليوم فيلجأ الأتراك إلى الأسلوب ذاته ولكن بالاتجاه جنوباً نحو سورية. ويروي مراسل الصحيفة ما شاهده بأم عينه، وذلك حين وصلت الحافلة التركية التي استقلها من حلب إلى نقطةٍ قريبةٍ من الحدود بين البلدين. ويقول إن الحافلة توقفت عند نقطةٍ تحيط بها الصخور العالية من الجانبين. وهنا اندفع نحوها بدويان كانا يجلسان تحت شجرةٍ بالقرب من الطريق. وراحا يقذفان بأكياس النايلون إلى داخل الحافلة، بينما السائق يحاول إخفاءها تحت المقاعد الخلفية. وبالصدفة تمزق أحد الأكياس فلفظ ما بداخله من علبِ سجائر "مالبورو" وعطورٍ نسائية وأشياءٍ أخرى. ويؤكد المراسل أن تهريب مثلِ هذه المواد بين حلب واسكندرون أصبح امراً مألوفاً. علماً بأن العقوبة قد تصل إلى عشرِ سنواتِ سجن. ورغم ذلك فإن تجار الشنطة الأتراك لا يكفون عن مغامراتهم هذه ْ التي باتت باب الرزق الوحيد للكثيرين منهم.

صحيفة "فريميا نوفوستيه"  نشرت مقالاٍ عن الذكرى السبعين لأداة العملِ الرئيسية لدى شرطة المرور في روسيا. وتقول الصحيفة إن التعليمات الخاصة بعمل شرطي المرور دخلت حيز التنفيذ في السابع والعشرين من نيسان/ أبريل عام 1939. ومنذ ذلك الحين يحمل شرطي المرور الهِراوة ذاتَ اللونين الأبيضِ والأسود. وهذه الهِراوة تساعده في تنظيم حركة المرور وضبط المخالفين. وجاء في الصحيفة أن السلطات حاولت في الستينات من القرن الماضي التخلي عن هذه الهِراوات والاكتفاءَ بقفازاتٍ بيضاء، إضافةً لزيٍ رسميٍ أبيضِ اللون كذلك. ويضيف كاتب المقال أن التجربة أثبتت استحالة الاستغناء عن الهِروات ْ كأداةِ عملٍ لشرطة المرور في روسيا والجمهوريات الشقيقة السابقة. ومنذ ذلك الحين لم يتغير منظرها. علماً بأن نوعية المادة التي تصنع منها قد تغيرت. فبعد أن كانت الهراوة تصنع من الخشب باتت تصنع من البلاستيك. ويختم الكاتب قائلاً إن شرطة المرور ستُزود قريباً بهِراواتٍ مطليةٍ بمادةٍ تعكس الضوء، وذلك ليتمكن السائقون من رؤيتها في فترات الظلام.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان "الغاز مقابل الانابيب" أنه بعد انتهاء منتدى صوفيا للغاز يزور موسكو اليوم رئيس الوزراء البلغاري سيرغي ستانيشيف لتوقيع اتفاقية مبدئية حول بناء خط انابيب "السيل الجنوبي". واشارت "كوميرسانت" إلى أن بلغاريا على خلفية احتدام المنافسة بين المشروع الروسي ونظيره الأوروبي "نابووكو"  قد تطالب روسيا بتوقيع اتفاق جديد لتوريد الغاز الروسي إلى صوفيا بشروط ميسرة للبلغاريين.

وتحت عنوان " رقم قياسي لمحاصيل الحبوب  " كتبت صحيفة "فيدومستي" أن روسيا سجلت في العام الزراعي 2008-2009 رقما قياسيا في جمع المحصول بلغ 108 مليون طن ، وذلك لاول مرة منذ 18عاما. كما سجلت صادرات روسيا من الحبوب هذا العام رقما قياسيا بواقع 17مليون طن وهو اعلى مستوىً له منذ تفكك الاتحاد السوفيتي.

وكتبت صحيفة "آر بي كا ديلي"   بعنوان "الأزمة لن تغادر على الطريقة الإنجليزية" أن الناتج الاجماليَ المحلي البريطاني انكمش في الربع الاول من العام الحالي متجاوزا اسوأ التوقعات بواقع 1.9% إلى أدنى مستوىً له منذ 30 عاما. واشارت "ار بي كا" إلى تراجع الانتاج الصناعي ايضا ب 26%. ونقلت الصحيفة عن خبراءَ أن الصعوباتِ الاقتصاديةَ الحالية في المملكة المتحدة ستستمر طَوال العام الحالي.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)