القذافي: لا يمكن حصار وهزيمة روسيا بسهولة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28501/

في مقالة نشرها موقعه في الانترنت حذر الزعيم الليبي معمر القذافي من خطورة توسع الناتو باتجاه الحدود الروسية على الأمن الدولي. ويعتقد الزعيم الليبي أن روسيا دولة لا يمكن حصارها وهزيمتها بسهولة كما أثبتت ذلك وقائع التاريخ البعيدة والقريبة.

في مقالة نشرها موقعه في الانترنت حذر الزعيم الليبي معمر القذافي من خطورة توسع الناتو باتجاه الحدود الروسية على الأمن الدولي.
وهذه المرة الثانية في غضون أسبوع واحد ينصب فيها اهتمام الزعيم الليبي معمر القذافي على روسيا. وفي مقالته الأولى تناول الزعيم الليبي علاقات اوكرانيا الشائكة بروسيا في ضوء رغبتها في الانضمام لحلف الناتو.
 اما المقالة الثانية فتناول فيها بشكل أوسع وضع روسيا التاريخي والمعاصر وما وصفه بمحاولات زحف الغرب نحو الشرق، حيث رأى أن روسيا كانت هدفا لما سماه "توسعا غربيا". وهذا الاستهداف بدأ في مستهل القرن التاسع عشر بمحاولة نابليون الوصول إلى الثروات الروسية، وأعقبتها محاولة هتلر اثناء الحرب العالمية الثانية توجيه جيوشه الجرارة نحو روسيا لتحقيق  الهدف نفسه.
ويعتقد القذافي أن حلف الناتو يسير بتوسعه نحو الشرق على خطى نابليون وهتلر مستثمرا تفكك الاتحاد السوفيتي والفراغ الذي خلّفه، إذ  يرى الغرب أنه حقق انتصارا في الحرب الباردة على المعسكر الاشتراكي وبالتالي فان ذلك يدفعه إلى سد الفراغ المحيط بروسيا لاحكام الطوق حولها ومحاصرتها.
وبعد هذا التحليل التاريخي يشارك القذافي روسيا الرأي بأن تمدد الحلف نحو الشرق وضمه لبلدان شرق أوروبا وسعيه لمحاصرة روسيا من جميع الجهات يعد استفزازا خطيرا ومحاولة لتطويقها واخضاعها.
ويربط الزعيم الليبي الاحداث التاريخية بنتائجها من خلال خلاصة مفادها أن روسيا دولة لا يمكن حصارها وهزيمتها بسهولة كما أثبتت ذلك وقائع التاريخ البعيدة والقريبة. وفي هذا الصدد يعرج القذافي على الامكانات العسكرية الروسية التي يرى انها تجعلها صعبة المنال بفضل ما يطلق عليه امتلاكها للثالوث النووي، أي الصواريخ الاستراتيجية والقاذفات بعيدة المدى والغواصات النووية.
 ويرى القذافي ان تهديد روسيا ومحاولة تطويقها يزج بالبشرية في مغامرة جديدة تختلف عن مغامرة الحرب العالمية الثانية في كونها تعرض البشرية قاطبة هذه المرة  للابادة والدمار.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)