مقتل 60 شخصا وجرح 125 اخرين في يوم دام جديد بالعراق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28476/

اعلنت مصادر في الشرطة العراقية عن مقتل حوالي 60 شخصا واصابة 125 اخرين في تفجيرين نفذهما انتحاريان في وقت متزامن بالقرب من احد المراقد الشيعية في مدينة الكاظمية بالعاصمة بغداد يوم 24 ابريل/نيسان. فيما أدانت وزارة الخارجية الروسية بشدة العمليتين الإرهابيتين اللتين وقعتا في العراق في 23 أبريل/ نيسان، مقدمة تعازيها لأقارب الضحايا وعائلاتهم.

اعلنت مصادر في الشرطة العراقية عن مقتل حوالي 60 شخصا واصابة 125 اخرين في تفجيرين نفذهما انتحاريان في وقت متزامن بالقرب من احد المراقد الشيعية في مدينة الكاظمية بالعاصمة بغداد يوم 24 ابريل/نيسان.
يذكر انه منذ مطلع هذا الشهر، تصاعدت موجة العنف والتفجيرات الارهابية في العراق، حيث اودت بحياة 200 شخص تقريبا.
وكانت محافظتا بغداد وديالى قد شهدتا في 23 أبريل/ نيسان تفجيرين مشابهين استهدفا مطعمًا مزدحما ومجموعةً من أفراد الشرطة العراقية وتسببا بسقوط اكثر من مئة شخص بين قتيل وجريح.

وزارة الخارجية الروسية تدين بشدة العمليات الإرهابية في العراق 
من جانبها أدانت وزارة الخارجية الروسية بشدة العمليتين الإرهابيتين اللتين وقعتا في العراق في 23 أبريل/ نيسان، مقدمة تعازيها لأقارب الضحايا وعائلاتهم.
جاء ذلك في بيان نشرته الوزارة على موقعها الإلكتروني في 24 أبريل/ نيسان.
كما أشارت وزارة الخارجية الروسية في البيان إلى أن التوصل إلى الوفاق الوطني في العراق سيساهم في ضمان الأمن في البلاد.

خبير: الهدوء الذي شهده العراق مؤخراً هو هدوء يسبق العاصفة

من جانبه أشار الدكتور محمد الشاكي الأستاذ في الجامعة الوطنية في ولاية كاليفورنيا الأمريكية في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" أن تفاقم الوضع في العراق يعود الى تعميق الصراعات الطائفية والسياسية في البلاد. وقال: "هذه الرسالة موجهة ليست الى الحكومة العراقية فحسب، بل والى الدول التي لها مصالح في العراق مثل الولايات المتحدة وبريطانيا".
ويرى الخبير أن الهدوء الذي شهده العراق في الأونة الأخيرة كان هدوءا يسبق العاصفة، مشيرا الى أن العنف في البلاد سيستمر الى أن تحل المشاكل السياسية والطائفية.
واستبعد الشاكي عودة القاعدة الى العراق حيث لا تسمح بذلك الدول المجاورة مثل السعودية والأردن التي ستعمل كل ما بوسعها من أجل التصدي للقاعدة وتلاقي تدهور الوضع الأمني في المنطقة كلها.
وقال الخبير: "بلا شك أن هذه التطورات ستوفر للأمريكيين مبررا لعدم الانسحاب من العراق بالوقت الذي حددوه سابقا. ورغم ضغط الشعب الأمريكي على الحكومة الأمريكية بالانسحاب، ليس من مصلحة الولايات المتحدة الانسحاب من العراق بحلول عام 2010".
وفي الوقت نفسه قال الشاكي أن تصعيد العنف في العراق سيؤثر بشكل طفيف على الوضع السياسي الحالي وتوازن القوى. 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية