مبارك: هناك قوى إقليمية معادية للسلام تدفع بالمنطقة الى حافة الهاوية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28466/

حذر الرئيس المصري حسني مبارك من وجود قوى إقليمية تعادي السلام وتدفع المنطقة إلى حافة الهاوية وتسعى لبسط نفوذها واجندتها على العالم العربي. تصريحات مبارك هذه جاءت في كلمة القاها أمام حشد كبير من قيادات وضباط وجنود القوات المسلحة المصرية بمناسبة الذكرى الـ 27 لتحرير سيناء التي توافق يوم 25 أبريل/ نيسان من كل عام.

حذر الرئيس المصري حسني مبارك من وجود قوى إقليمية تعادي السلام وتدفع المنطقة إلى حافة الهاوية وتسعى لبسط نفوذها واجندتها على  العالم العربي.
وقال مبارك إن هناك قوى تغذي الخلافات على الساحتين العربية والفلسطينية وتدفع بعملائها الى المنطقة لتهديد أمن مصر القومي، واستباحة حدودها وزعزعة استقرارها. وخاطب مبارك تلك القوى قائلا "أقول لهؤلاء.. إننا واعون تماما لمخططاتكم.. سنكشف تآمركم ونرد كيدكم إلى نحوركم.. كفاكم تمسحا بالقضية الفلسطينية..احذروا غضب مصر وشعبها".
وشدد مبارك على أن قضية فلسطين ستبقى على رأس الأولويات العربية، واكد على مواصلة جهود مصر من اجل تحقيق المصالحة الفلسطينية والوفاق الوطني لاستعادة التأييد الدولي للقضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. وأضاف : "لم نفقد الأمل في السلام العادل والشامل .. نحن نعبر عن مواقفنا بقوة ووضوح  ..نعارض محاولات تكريس الانقسام بين الأراضي المحتلة في الضفة الغربية وغزة .. نرفض محاولات الترويج لأفكار تبادل الأراضي ونقول لمروجيها إن سيناء أرض مصرية ولا مساس بشبر واحد من حدودها".

وأدان مبارك الاستيطان والإجراءات الإسرائيلية لتهويد القدس قائلا " ان تلك الإجراءات لن تضفي الشرعية على الاحتلال ولن تغير من حقيقة أن المستوطنات تقوم على أراض فلسطينية محتلة"، مؤكدا على أن مصر ستواصل جهود السلام وفق حل الدولتين.
ونبه الرئيس المصري الى أن السلام في حاجة مستمرة إلى درع يحميه، مشيرا  إلى ارتباط أمن مصر القومي بأمن واستقرار الشرق الأوسط وأمن الخليج والبحر الأحمر ومنطقة المتوسط والوضع في السودان وأفريقيا.
وفيما يتعلق بالعلاقات المصرية - الأمريكية ، قال مبارك إنه لم يزر الولايات المتحدة منذ عام 2004 بسبب سياسات الإدارة السابقة، إلا أنه يتطلع الآن لفتح صفحة جديدة للعلاقات المصرية -الأمريكية.

تصريحات مبارك هذه جاءت في كلمة القاها أمام حشد كبير من قيادات وضباط وجنود القوات المسلحة المصرية في مقر الجيش الثاني الميداني، بمناسبة الذكرى الـ 27 لتحرير سيناء التي توافق يوم 25 أبريل/ نيسان من كل عام.

رسالة بشقين .. تصعيد وتحذير

وفي حديث لـ"روسيا اليوم" قال الكاتب والمحلل السياسي حسن بديع أن رسالة مبارك التي تضمنها خطابه بشقين:

أولهما ضد ايران وهي رسالة بمنهج التصعيد مع طهران كي تكف  عن محاولة اللعب في مسألة الأمن القومي المصري وتأكيد مصري على استمرار صلابة الموقف  في المواجهة مع الجمهورية الاسلامية.

ويرى بديع أن هذا الصدام مع طهران هو أمر غير مبرر لأن آثاره ستعود سلبيا على الموقف العربي والاسلامي في المنطقة.

أما الشق الثاني في خطاب مبارك فهو رسالة لاسرائيل لكنه بأسلوب أقل حدة من ايران وتضمن رفضا مصريا لفكرة تبادل الاراضي أو الوطن وهو ما قالته اسرائيل عن اقتطاع جزء من سيناء وضمه لغزة واقامة دولة فلسطينية عليه

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية