أقوال الصحف الروسية ليوم 23 أبريل/نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/28422/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تلفت إلى نقلةٍ نوعية حدثت على صعيد تواصل الرئيس الروسي دميتري مدفيديف مع الشعب، فقد تم يوم أمس افتتاح صفحة خاصة بمدفيديف على موقع "لايف جورنال" (أي المجلة المباشرة). وهذا ما يجعل بمقدور أي مستخدمِ للانترنت أن يتواصل مع الرئيس بشكل مباشر. وتوضح الصحيفة أن الصفحة الجديدة تختلف عن سابقتها، من ناحيةِ أن الراغبين بزيارتها يمكن أن يبقوا مجهولين، لأنه ليس من الضروري أن يُسجلوا دخولهم، وكذلك من ناحية أنها تتيح لزوارها إمكانيةَ التحاور في ما بينهم. وتنقل الصحيفة ما قاله بهذه المناسبة عضو المجلس العلمي لمركز كارنيغي "ألكسيه مالاشينكو" من إن تَـواصُلَ الرئيسِ مدفيديف بشكل مباشر مع المواطنين، أمر في غاية الأهمية، لأن تعليقاتِ المواطنين، لن تقتصر على المديح والإطراء، بل ستتعداها إلى النقد الصريح. ويضيف مالاشينكو أن افتتاح هذه الصفحة (أو ما يسمى بـ البلوغ بـ لغة الإنترنت) يمثل انفتاحا على المجتمع المدني، لأنها تُـمَـكِّن الرئيسَ من الخروج من دائرة الحاشية الضيقة، التي تَـعرِض له القضايا وحلولَـها، انطلاقا من منظورها الخاص. واعتبر مالاشينكو أن ميدفيديف بدأ ينهج سلوكا مختلفا عن سلوك بوتين في التواصل مع المواطنين. لكنَّ المدير العام لمجلس الاستراتيجيات الوطنية، فاليري خامياكوف لا يرى في هذه الخطوة أيَّ تضاربٍ في طُرق تواصلِ هذين الزعيمين بالمواطنين، ويعتبرها امتدادا للنهج المشترك بينهما.

صحيفة "ارغومنتي نيديلي" تتوقف عند تقريرٍ أعده اتحاد العلماء الامريكيين، يَرْسم الملامح الأساسية، للعقيدة النووية الجديدة للولايات المتحدة. وتلفت الصحيفة إلى أن مُعدّي التقرير اقترحوا تخفيض عدد الاهداف التي يجب توجيه الصواريخ الامريكية الاستراتيجية إليها في روسيا، إلى اثني عشر هدفا. ولقد تم انتقاء الأهداف التي يجب تدميرها،بحيث تُحدث أضرارا فادحة في الاقتصاد، وتوقِـعُ خسائرَ بشريةً قليلة. وشدد اتحاد العلماء الأمريكيين على ضرورة تدمير المصافي الرئيسية لتكرير النفط، وأهمِّ مصانعِ التعدين، والمحطات الرئيسية لتوليد الطاقة الكهربائية. حيث يرى هؤلاء العلماء أن تدمير الأهداف المذكورة، يشل الاقتصاد الروسي شللا تاما، ويودي بحياة حوالي مليونِ إنسان فقط. ويعلق كاتب المقالة على هذا التقرير بالقول إن معديـهِ تنقصهم المعرفةُ بمدى قوة الاقتصاد الروسي، وقدرته على مواجهة الكوارث. ويضيف الكاتب متهكِّما، أنه ليس من الضروري إشراكُ مراكز الأبحاث العلمية، لتوجيه ضربة قاضية للولايات المتحدة. فقليل من الخيال يكفي لوضع قائمة بالأهداف الأمريكية، التي ينبغي على الصواريخ الاستراتيجية الروسية أن تُـدمِّرها في المرحلة الأولى. وفي مقدمة هذه الأهداف: البيت الابيض، ومقر وزارة الدفاع ـ البنتاغون، ومراكز الاتصالات، ومواقعُ توزيع خطوط الانترنيت على كبريات وكالات الانباء، والقنوات التلفزيونية، والصحف الرئيسية، والمكاتبُ الرئيسية للبورصات والبنوك والشركات العملاقة، ومصانعُ تكرير البترول، والموانئُ النفطية، والمستودعاتُ الرئيسية للنفط ومشتقاته، ومحطاتُ توليد الكهرباء التي تتواجد  في الاماكن قليلةِ السكان، وشبكات توزيع الكهرباء، وخطوطُ الانابيب، والمفاصلُ الرئيسية للسكك الحديدية. ويتابع الكاتب أن هذه الضرباتِ الصاروخيةَ يمكن أن توقع ملايينَ الضحايا في صفوف الأمريكيين، لكنها سوف تحدث فوضى عارمة، وتعمُّ الاضطرابات،وتنقطع الكهرباء والاتصالات والانترنيت، وتنفُـذ مواردُ الطاقة، وتنهار منظومة النظام المالي، وتوصلُ بالتالي الحياةَ الاقتصاديةَ الأمريكية إلى حالة من الشلل التام. ويتساءل الكاتب ما إذا كانت هذه الضربةُ الابتدائية كافيةً، ويجيب بـ نعم، لأن الكوارثَ المحدودة التي وقعت في أمريكا، كشفت عن أنانيةٍ مفرطة لدى الأمريكيين، حيث يحاول كل فرد أن ينجو بجلده، حتى لو كان ذلك على حساب حياة الاخرين. ويلفت الكاتب في الختام إلى أن السيناريو المذكورَ مجردُ افتراض نظري، ولا يُعَـبِّر عن العقيدة النووية الروسية الرسمية، التي لا تنسجم مع اقتراحات أوباما، الداعيةِ إلى تقليص عدد الرؤوس النووية الى ألف رأس لكل طرف.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"  نشرت مقالةٍ تلاحظ أن الرئيس الامريكي باراك اوباما يُكثف من جهوده الراميةِ إلى تحقيق سلام شاملٍ في الشرق الاوسط. فقد بات معلوما أن عدداً من زعماء دول المنطقة تلقوا دعوات لزيارة واشنطن في غضون الاسابيع القليلة القادمة، للتشاور حول العملية السلمية في الشرق الاوسط. وتبرز الصحيفة أن الرئيس الامريكي لا ينوي ممارسة ضغوط على أطراف النزاع، وإنما يعمل على تهيئة الظروف الملائمة  للتوصل إلى سلام دائم في الشرق الاوسط. يرى كاتب المقالة أن حكومة بنيامين ناتانياهو، لن تدخلَ في مباحثات جدية مع الفلسطينيين، ما لم تنجح الولايات المتحدة في وضع حد للبرنامج النووي العسكري الإيراني المفترض، وتحجيم الدور الذي تلعبه إيران في منطقة الشرق الاوسط. ويتابع الكاتب معبرا عن قناعته بأن الشروطَ الإسرائيليةَ هذه، تُعرقِل مسارَ التسوية، وتُـشكِّـل عائقا أمام تنفيذ خطط أوباما الخاصةِ باحلال السلام في الشرق الأوسط. وينقل الكاتب عن محللين أن خطة أوباما تقضي بإضعاف النفوذ الايراني في المنطقة، من خلال إنجاح الحوار الفلسطيني الاسرائيلي. ذلك أن إيران دأبت على استخدام القضية الفلسطينية ذريعة للتهجم على اسرائيل. لهذا يتشكل لدى المراقبين انطباعٌ بأن واشنطن تسير بجد نحو حل القضيتين ـ الفلسطينية والايرانية في وقت واحد.
 
صحيفة "فريميا نوفوستيي" تتابع مجرياتِ المؤتمر العالميِّ لمناهضة العنصرية، الذي انعقد  في جنيف، برعاية الأمم المتحدة، مبرزة أن المشاركين تمكنوا من التوصل إلى بيان ختامي يرضي الجميع. ويتضمن بنده الأول تأكيداً على إعلان ديربان، وعلى برنامج العمل الخاص بمكافحة العنصرية، والتمييز العرقي، وكُرهِ الأجانب، والتعصب. وتنقل الصحيفة عن مصادر دبلوماسيةٍ أن الدول الغربية بذلت جهودا كبيرة لاعتماد مشروع البيان، الذي أعدته اللجنة التحضيرية، دون انتظار نهاية المداولات. وتُـذكِّـر الصحيفة بأن وفودَ دول الاتحاد الأوروبي،غادرت قاعة المؤتمر، احتجاجا على كلمة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الذي وصف إسرائيل بأنها أشد الأنظمة عنصرية ووحشية. لكن وفود بريطانيا وفرنسا والسويد وسويسرا، عادت إلى القاعة، وشاركت في إقرار البيان الختامي. أما الولايات المتحدة وإسرائيل فاستمرتا في مقاطعةِ المؤتمر. الأمر الذي استغربه الدبلوماسي الروسي "يوري بويتشينكو" الذي ترأس مجموعة العمل، الخاصةِ بصياغة مشروع البيان الختامي. وتلفت الصحيفة إلى أن الرئيس الإيراني، بعد عودته إلى طهران، دعا الإنتربول إلى إلقاء القبض على خمسة وعشرين من مجرمي الحرب الصهيونيين، حسب وصف أحمدي نجاد، بسبب شنهم الحرب على قطاع غزة نهاية العام الماضي.

صحيفة "إزفيستيا" تتحدث عن مباراة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، تَـقابَـل فيها الناديان الشهيران أرسينال و ليفربول. أما اهتمام هذه الجريدة الروسية بالدوري الإنجليزي فسببه أن مهاجم فريق "أرسينال" روسي الجنسية أندريه أرشافين سجل أربعة أهداف خلال هذه المباراة في مرمى "ليفربول". وجاء في المقالة أن هذا الإنجاز يشكل رقما قياسيا بالنسبة لـ أرشافين. فقد سبق له أن سجل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة مرتين عندما كان يلعب لصالح نادي زينيت الروسي. وبالإضافة إلى ذلك كرر أرشافين بإنجازه هذا، تحطيمَ الرقم القياسي في الدوري الإنجليزي. ذلك أن آخر لقاءٍ شهد تسجيلَ أربعة أهداف في مرمى الفريق المضيف،كان عام 46 من القرن الماضي. وتؤكد الصحيفة أن مهارة أرشافين فقط، هي التي أنقذت أرسينال من هزيمة مؤكدة، حيث أظهرت إحصائياتُ المبارة أن لاعبي ليفربول سددوا باتجاه مرمى أرسينال أربعة عشر مرة، أما لاعبو أرسينال فسددوا أربعة ضربات فقط، تحولت كلها بفضل أرشافين إلى أهداف. وبفضل هذه الأهداف، احتفظ أرسينال بالمركز الرابع في الدوري الإنجليزي، وتأهل للمشاركة في دوري أبطال أوروبا للموسم القادم. وتبرز الصحيفة ما قاله المدرب "أرسين فينغير" من أن أرشافين أصبح قائدا للفريق، رغم أنه لم يمض على التحاقه بالنادي سوى شهرين ونصف.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدومستي" كتبت تحت عنوان "الأنبوب الذهبي" أن شركة ترانس نِفط الروسية أعادت حساباتها لتكلِفة المرحلة الأولى من خط أنابيبِ "شرق سيبريا-المحيط الهادئ". فتشير الصحيفة إلى أن بيانات ديوان المحاسبة الروسي تفيد بأن تكلِفةَ المشروع ارتفعت بنسبة  9% وبلغت حوالي 14 مليارا و400 مليونِ دولار، علما أن الشركة كانت قد أعلنت أن كُلفةَ المشروع ستكون في حدود 13 مليارَ دولار.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان "خَلْقُ حزمة من المشكلات لغاز بروم" أن البرلمان الأوروبيَ أقر أمس ما يسمى بالحُزمة الثالثة لتحرير سوق الطاقة الأوروبي، الأمرُ الذي قد يؤدي في حال تطبيقه إلى قطع الطريق على "غازبروم" للوصول إلى المستهلك الأوروبي النهائي، وفرضِ سيطرتها على شبكات توزيع الغاز، إضافة إلى استبعاد إمكانِ أن يبادل المسؤولون الروس الغازَ بالنفوذ السياسي في أوروبا.

صحيفة "آر بي كا ديلي" كتبت بعنوان "موت النقود في سبيل الموازنة" أن نائبَ رئيسِ الوزراء وزيرَ المالية الروسي ألكسي كودرين أعلن أمس أن أموال صندوق الاحتياط الروسي ستُنفق كلها في العام المقبل. كما أُعلِن في اليوم نفسِه أن صندوقَ النقد الدولي توقع أن ينكمش الاقتصاد الروسي في العام الجاري بواقع 6%. وتلفت الصحيفة إلى أن خبراءَ يقولون إن تعويض تراجع العائدات الضريبية في ظل ركود الاقتصاد سيتم على حساب الأموال الاحتياطية، وإنه من المعقول في هذه الحالة تقليصُ النفقات الحكومية، والاستقراضُ من الأسواق الخارجية.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)